رئيس التحرير: عادل صبري 10:23 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

محلل إسرائيلي: رئاسة الحريري للوزارة في صالح حزب الله

محلل إسرائيلي: رئاسة الحريري للوزارة في صالح حزب الله

صحافة أجنبية

سعد الحريري

محلل إسرائيلي: رئاسة الحريري للوزارة في صالح حزب الله

بسيوني الوكيل 05 مايو 2018 17:28

"هل سيساعد نظام الانتخابات اللبناني الجديد حزب الله؟، إيران والسعودية ينتظران بحبس الأنفاس".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا للكاتب تسيفي بارئيل حول الانتخابات النيابية التي ستنطلق غدا في لبنان.

 

وقال بارئيل في التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني إن النزاع الرئيس بين المحللين السياسيين في لبنان يدور حول إذا ما كان القانون الانتخابي الجديد سوف يساعد أو يضر بحزب الله.

 

وأشار إلى أن البعض يعتقد أن الكتلة التي يرأسها القيادي السني سعد الحريري سوف تخسر الانتخابات ولكنها ستبقى الكتلة التي يكلفها الرئيس بتشكيل الحكومة بناء على تفاهمات بين حزب الله والحريري سمحت بتشكيل الحكومة المنتهية ولايتها.

 

واعتبر الكاتب أن القضية المحورية بالنسبة لإيران والسعودية ليست فقط نتائج هذه الانتخابات، ولكن تشكيل الحكومة التي تليها،لافتا إلى أن التقديرات تشير إلى أن الحريري، حتى لو خسر الأصوات، سيكون رئيسًا للوزراء.

 

وعزا ذلك إلى أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه حاليًا الحصول على دعم معظم الأحزاب، وبسبب مكانته الدولية، معتبرا أن هذا يضفي الشرعية على حزب الله أيضاً، حيث سيكون ممثلوه جزءاً من حكومته.

 

وقال بارئيل :"إذا كان الحريري هو رئيس الوزراء مرة أخرى ، فإن السؤال هو من هم شركاؤه، وإلى أي مدى سيكون قادراً على قيادة سياسة وعسكرية واقتصادية وما هي القيود سيفرضها عليه حزب الله؟".

 

ولفت الكاتب إلى تساؤل أحد المحللين: هل لبنان سيكون إيرانيا أم عربيا؟"، معتبرا أن هذا السؤال لا يخيف لبنان فقط الذي يضم 6 ملايين مواطن ومليون لاجئ سوري.

وقال الكاتب إن كلا من السعودية وإيران ترى لبنان ساحة حيوية في صراعهما،وإن لهذا انعكاسات على موقف لبنان الدولي.

وأضاف المحلل الإسرائيلي :" لقد استعرض السعوديون عضلاتهم قبل عامين عندما جمدوا دعما ماليا قيمته مليار دولار، إضافة إلى 3 مليارات دولار، منحة عسكرية كعقوبات بسبب تورط حزب الله في الحرب الأهلية السورية". 

ولم تفلح العقوبات و ظل حزب الله في سوريا،– بحسب الكاتب –الذي رأى أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قبل عدة أشهر، تحت ضغط سعودي لم تغير من موقف حزب الله.

وقال الكاتب إن السعوديين الآن، يعرضون إلغاء تجميد مليار دولار كمكافأة متوقعة للبنان في حال صوت المواطنون للحريري والأحزاب التي تدعمه.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان