رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ستيفن كوك: لهذا يُغلق ترامب ملف قطر  ويفتح آخر لإيران

ستيفن كوك: لهذا يُغلق ترامب ملف قطر  ويفتح آخر لإيران

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره القطري تميم بن حمد

ستيفن كوك: لهذا يُغلق ترامب ملف قطر  ويفتح آخر لإيران

بسيوني الوكيل 05 مايو 2018 09:49

"ترامب يُنهي صراعا خليجيا ليبدأ آخر" .. تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تحليلا للكاتب ستيفن كوك الباحث في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية حول دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغيير دفة الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.

 

وقال الكاتب في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني:" في سلسلة من التغريدات في صباح 6 يونيو 2017 اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حكومة قطر بدعم الإرهاب. لقد كان انقلابا لصالح قادة السعودية والإمارات والبحرين ومصر الذين قاطعوا القطريين في اليوم السابق، بعد سنوات من لومهم القطريين على تمويل قناة الجزيرة "المخربة والمضلل"، والدعم المزعوم للجماعات المتطرفة في المنطقة.

 

وإلى جانب قطع الدول الأربعة علاقاتها الدبلوماسية مع قطر أغلقت السعودية حدودها مع قطر وفرضت البحرين والإمارات على شركات طيرانها حظر التحليق فوق أراضيها وأغلقت مصر أجواءها وموانئها أمام وسائل النقل القطرية.

 

وأضاف الكاتب :" في الوقت الذي استمر فيه المأزق عدة أشهر، بدا أن ترامب راض بأن يسمح لها (قطر) باللعب حتى النهاية، بالتأكيد كانت هناك الكثير من المكالمات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي وقادة الخليج التي خلالها طلب منهم ترامب إصلاح علاقاتهم ولكن القضية لم تكن  أولوية بالنسبة للبيت الأبيض.

 

واستطرد:" الآن عاد ترامب للتدخل ولكن فقط ليجري تحولا واضحا، فبدلا من الطرق على القطريين كما فعل في يونيو الماضي، أرسل الرئيس للتو وزير خارجيته مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط، حيث أخبر بومبيو وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بإصلاح الأزمة مع قطر".  

 

وبعد تصريحات ترامب التي اتهمت قطر في يونيو 2017 بـ "تمويل الإرهاب"، بسطت لوبياتها من أجل تغيير موقف الرئيس الأمريكي. وكنتيجة لذلك، في 15 يناير 2018 ، شكر دونالد ترامب قطر رسميا على "حربها ضد الإرهاب وكل أشكال التطرف". بل ووافقت الولايات المتحدة في 8 مارس على صفقة عسكرية بقيمة 197 مليون دولار لتحديث مركز العمليات الجوية للقوات القطرية لوجستيا وتكنولوجيا.

 

وتساءل الكاتب "ماذا تغير؟، لقد أدركت إدارة ترامب أن علاقاتها مع إيران تأتي في الصدارة وترغب في توحد دول مجلس التعاون الخليجي في صفها. تغير نبرة ترامب بشأن قطر يعني بشكل شبه مؤكد أنه أخذ قراره بإفشال الاتفاق النووي في الأسابيع القادمة".

 

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن بومبيو طالب السعودية، التي حل بها نهاية الشهر الماضي في مستهل جولة في المنطقة، بإنهاء الحصار المفروض على قطر.

 

وأضافت الصحيفة أنّه "وفيما تدرس السعودية حفر خندق على طول حدودها مع قطر، وإلقاء نفايات نووية بالقرب منها، وصل وزير الخارجية مايك بومبيو إلى الرياض، في أول رحلة خارجية له، حاملا رسالة بسيطة مفادها: كفى".

 

وحسب الصحيفة، فإن "الحملة الساحرة" التي شنتها قطر على واشنطن خلال زهاء 11 شهرا منذ بدء الحصار، وأنفقت عليها ملايين الدولارات، قد أتت بثمارها عندما عقد الأمير تميم بن حمد آل ثاني اجتماعا في البيت الأبيض مع ترامب عبّر خلاله الرئيس الأمريكي عن دعمه القوي للدوحة.

 

وخلصت إلى أن واشنطن تنظر إلى مواجهة إيران والاستقرار في العراق وسوريا، وهزيمة فلول داعش، وإخماد الحرب الأهلية الكارثية في اليمن، على أنها أولويات ملحة، ولا يمكن معالجتها بشكل كامل دون استجابة عربية موحدة وأكثر قوة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان