رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

جارديان: صدق أو لا تصدق.. ترامب مرشح لجائزة نوبل للسلام

جارديان: صدق أو لا تصدق.. ترامب مرشح لجائزة نوبل للسلام

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

جارديان: صدق أو لا تصدق.. ترامب مرشح لجائزة نوبل للسلام

محمد البرقوقي 04 مايو 2018 11:33

رشح أعضاء في مجلس النواب الأمريكي الرئيس دونالد ترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام في العام المقبل، تقديرا لمجهوادته في إنهاء الحرب الكورية، بحسب ما نشرته صحيفة "جارديان" البريطانية.

 

 

وذكرت الصحيفة التي أبدت اندهاشها من الخطوة أن 18 عضوا في الحزب الجمهوري، يتقدمهم لوكي ميسر، النائب عن ولاية إنديانا، برسالة إلى لجنة نوبل النرويجية، والتي زعموا فيها أن ترامب ينبغي أن يحصل على "جائزة نوبل للسلام في 2019 تقديرا لعمله على إنهاء الحرب الكورية، ونزع السلاح النووي في شب الجزيرة الكورية وكذا إقرار السلام في المنطقة."

 

وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية أن قواعد الترشح للفوز بجائزة نوبل "فضفاضة" نسبيا. موضحة أن عمليات الترشح يمكن أن تتم فقط من قبل أشخاص ينتمون لمؤسسات معينة، من بينهم أعضاء المجلس التشريعي الوطني في بلد ما، وأساتذة الجامعات وكذا الحائزين السابقين على جائزة نوبل- لكن لا يوجد قيود أخرى.

 

وفي العام 2018 كان ثمة 330 مرشحا للفوز بالجائزة، والتي سيتم الإعلان عنها في ديسمبر المقبل. علما بأن الجائزة الماضية كانت من نصيب الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية وكان ذلك في العام 2017.

 

وتعمل لجنة نوبل تحت رعاية الحكومة النرويجية، لكن مذكرة صادرة من وزارة العدل في البلد الإسكندينافي في العام 2009 تقول إن الجائزة والمبلغ المادي الممنوح بموجبها والبالغ قيمته 1.4 ملايين دولار لا تعتبر "راتبا" من قوة أجنبية، حيث أن اللجنة مستقلة تماما عن الحكومة.

 

وواجه ترامب في السابق انتقادات شرسة بسبب الإنفاق الحكومي الأجنبي على فنادقه، والتي قال عنها باحثون إنها "راتب" دوري يُمنح لقطب العقارات والملياردير الأمريكي.

وتقول منظمة ترامب إنها تعطي كافة الأرباح الممنوحة لها من حكومات أجنبية إلى وزارة الخزانة الأمريكية.

 

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ذكر مؤخر أن محادثاته المزمعة مع زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون قد تنتهي دون التوصل لاتفاق أو تؤدي إلى "أعظم اتفاق للعالم"، مما يزيل التوتر بشأن برنامج بيونجيانج النووي.

 

وقال ترامب إنه يعتقد أن كوريا الشمالية تريد صنع السلام وإنه يعتقد أن "الوقت قد حان".

ولم يتضح بعد موعد ومكان المحادثات المزمعة رغم أن الاجتماع من المفترض أن يتم بحلول نهاية مايو المقبل.

 

وقال ترامب "من يعرف ما الذي سيحدث؟" وأضاف أن الاجتماع إن حدث "ربما أغادر سريعا أو ربما نجلس ونبرم أعظم اتفاق للعالم".

 

ويواجه البيت الأبيض انتقادات على موافقته على إجراء محادثات ورد على الانتقادات يوم الجمعة بالتحذير من أنه لن تعقد أية قمة إلا إذا اتخذت بيونجيانج "خطوات ملموسة" فيما يتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل.

 

وتقول الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إنها تريد أن تفضي أي محادثات إلى تخلي بيونجيانج عن برنامجها للأسلحة النووية وبرنامجها الصاروخي.

 

وانتعشت آمال حدوث انفراجة مع كوريا الشمالية أوائل مارس الماضي عندما قال ترامب إنه مستعد لعقد اجتماع مع كيم الذي وجه الدعوة لترامب إلى ما ستكون محادثات لم يسبق لها مثيل بين زعيمي البلدين.

لمطالعة النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان