رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

واشنطن بوست: ترامب كاذب.. وماذا بعد؟

واشنطن بوست: ترامب كاذب.. وماذا بعد؟

وائل عبد الحميد 04 مايو 2018 00:49

هل يضايق أحدا أن يُضبط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متلبسا بالكذب؟ هل يقلق أحدا ألا يكون هذا السلوك جديدا عليه؟ هل ينزعج أحدٌ بعد أن تبين أن الرئيس كاذب؟

 

 

هكذا استهلت صحيفة واشنطن بوست تقريرا لمراسلها دان بالز حول تداعيات فضيحة الرئيس الأمريكي مع الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز.

 

وتابع التقرير: "هذه الاسئلة تتصدر المشهد مجددا والإجابة عليها تتباين بحسب وجهات نظر أفراد الشعب الأمريكي بشأن ترامب".

 

البعض سوف يدين سلوك الرئيس الأمريكي، والبعض الآخر سوف يتسامح معه.

 

العديد من الأشخاص سيحاولون تجاهل الأمر حتى لو أن ذلك أصبح أكثر صعوبة.

 

بيد أن هذه الأسئلة لن تخبو أبدا بعد أن صارت ضمن النسيج الأساسي للرئاسة.

 

وأفشى رودولف جيولياني، حاكم نيويورك السابق، والعضو الحالي في الفريق القانوني للرئيس الأمريكي ببعض الأسرار خلال حديث تلفزيوني، حيث ذكر أن ترامب عرف أن محاميه مايكل كوهين دفع 130 ألف دولار للممثلة الإباحية ستيفاني كليفورد الشهيرة بسنورمي دانييلز مقابل سكوتها على علاقة جنسية معه.

 

وفي لقاء مع شبكة فوكس نيوز الخميس، ألقى جيولياني بما يشبه القنبلة حين قال إن ترامب أعاد لكوهين الأموال التي دفعها لدانييلز.

 

وفي ثلاث تغريدات، حاول ترامب الدفاع عن نفسه واصفا تلك الترتيبات المالية بالأمور الشائعة في عالم المشاهير وأصحاب الثروة.

 

واستدركت واشنطن بوست: "لكن السؤال هل هذه الأمور  يفترض أن تكون شائعة أيضا بين رؤساء الولايات المتحدة؟"

 

وفي أبريل الماضي، زعم ترامب إنه لا يعرف شيئا البتة عن الأموال المدفوعة لستورمي دانييلز خلال تصريحات صحفية في أبريل الماضي.

 

جيولياني قال إن هناك العديد من الأمثلة التي يفعل فيها المحامون أشياء لموكليهم دون علمهم.

 

وواصل تقرير واشنطن بوست  أنه ليس واضحا بعد إذا ما كانت رواية جيولياني التي تناقض ما قاله ترامب سابقا تكشف كل القصة، متوقعا أن تكون هناك بعض التفاصيل الناقصة.

 

وأردفت الصحيفة: "ترامب ليس الرئيس الأول الذي يتفوه بأكاذيب، فقد سبق لبيل كلينتون أن كذب بشأنه علاقته مع متدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، عندما حرك إصبعه قائلا: "لم أخض علاقة جنسية مع تلك المرأة".

 

رؤساء آخرون سبق لهم الكذب في أمور تتعلق بأحداث وسياسات.

 

لكن الفارق أن ترامب مرتبط في سلسلة متصلة من المبالغات وتجاهل الحقائق وأكاذيب واضحة مثل زعمه بأن الملايين صوتوا بصورة غير مشروعة لهيلاري كلينتون عام 2016، وأكاذيب واضحة.

 

واعتبرت الصحيفة أن تلك الممارسات تجعل من ترامب نموذجا مذهلا في "الوقاحة".

 

وكانت وحدة تقصي الحقائق  التابعة لصحيفة واشنطن بوست قد ذكرت هذا الأسبوع أن عدد المزاعم الخاطئة أو المضللة التي تفوه بها ترامب في رئاسته حتى الآن بلغت 3000 بمعدل 6.5 يوميا.

 

متحدثة البيت الأبيض سارة هوكابي لم تعلق أو تقر بالتناقض الواضح بين روايات ترامب وكوهين من جانب وبين تصريحات جيولياني .

 

 

ومن ناحية أخرى قال جريج فالير كبير الإستراتيجيين بمؤسسة "هوريزون إنفستمنتس" الأمريكية عبر حسابه على تويتر  إن احتمالات عزل ترامب زادت بشكل دراماتيكي في الساعات الماضية.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان