رئيس التحرير: عادل صبري 01:49 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحيفة سويسرية: في مفاوضات ترامب-كيم.. الصين كلمة السر

صحيفة سويسرية: في مفاوضات ترامب-كيم.. الصين كلمة السر

صحافة أجنبية

ترامب- كيم جونج أون

صحيفة سويسرية: في مفاوضات ترامب-كيم.. الصين كلمة السر

أحمد عبد الحميد 03 مايو 2018 18:11

"لقد ظلت الصين طويلًا بمنأى عن البحث عن حل للصراع مع كوريا الشمالية، ولكن الآن تشير علامات كثيرة،  إلى أن بكين ستعلب دورا هاما  في المفاوضات بين بيونج يانج وواشنطن".

 

جاءت هذه الكلمات فى مستهل تقرير لصحيفة "نويه تسورشر تسايتونج"، السويسرية مع اقتراب اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أونج.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الصين قد تخلت الآن عن تجسيدها لدور المتفرج، فيما يخص القضية الكورية الشمالية، فبعد   11 عامًا، منذ آخر زيارة  صينية للعاصمة الكورية الشمالية "بيونج يانج"، زار  وزير الخارجية الصيني بيونج يانج مؤخرا.

 

  وفي أعقاب اجتماع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" والرئيس الكوري الجنوبي "مون جاي" يوم الجمعة الماضي،  كانت هناك العديد من التساؤلات  المطروحة، مثل:   كيف سارت القمة بين الكوريتين ؟، وما هي استراتيجية كيم في الاجتماع المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟،  ومتى يتوجه الحزب الصيني وزعيم الصين  إلى بيونج يانج؟

 

 وبحسب وزير الخارجية الصينى  "وانغ يى"،  فإن بكين تلعب دورًا محوريًا  في عملية إرساء الأمن والاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية آمنة، مؤكدًا على استعداد  زعيم  كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي.

 

وأضاف "وانغ"،  أنه يأمل أن تجرى كوريا الشمالية والولايات المتحدة اجتماعًا ناجحًا وتحققا تقدمًا كبيرًا.

 

الصحيفة السويسرية، رأت أن زيارة وزير الخارجية الصينى "وانغ" إلى كوريا الشمالية  تشير إلى  أن بكين ستلعب  دورا هامًا في التفاوض على تسوية سلمية بين الكوريتين.

 

 وبحسب الصحيفة، كانت العلاقات سيئة بين بكين وبيونج يانج، فلم يقم الزعيم الكورى الشمالى  فقط بتجاهل  رئيس الصين فيما يخص  امتلاكه للأسلحة النووية والاختبارات الصاروخية المختلفة، بل إنه قد أعدم  في عام 2013 عمه "جانغ سونج ثاك" ، الذي كان يعتبر من المقربين للحكام الصينيين.

 

و في عام 2017 ، قُتل "كيم جونغ نام" ، الأخ غير الشقيق لدكتاتور كوريا الشمالية ، في مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور،  لأنه  كان تحت حماية بكين.

 

وبحسب  "جين جينج يى"  الخبير فى الشأن الكوري الشمالي ، والأستاذ  بجامعة يانبيان فإن  نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية يحتاج إلى دعم الصين، موضحًا أن  كوريا الشمالية  تستند كليًا على بكين في مفاوضاتها مع الولايات  المتحدة الأمريكية، ومع كوريا الجنوبية ، وبدون الدعم الصينى ستبوء جميع المفاوضات بالفشل، على حد قوله.

 

ورأت الصحيفة السويسرية، أن  المفاوضات الكورية  معقدة، ولذا  سيتعين على جميع الأطراف المعنية التعاون من أجل تحقيق النجاح في نزع السلاح النووي.

 

وأضاف الخبير بالشأن الكورى الشمالى "جين"، أنه لا يتوقع  أي مشكلة متعلقة بمسألة  وجود إطار زمني يحدد عملية  نزع البرنامج النووى فى كوريا الشمالية، موضحًا أن الرئيس الأمريكى "ترامب"،  مصمم على  تحقيق النجاحات فى المفاوضات الكورية الشمالية، بأسرع وقت ممكن ، لأن هذه الصواريخ النووية تمثل  أكبر تهديدًا  للولايات المتحدة الأمريكية.

 

وعلى الرغم من أن "ترامب" يسعى بقوة إلى نزع الأسلحة النووية ، إلا أن  الصين تعتبر الترسانة النووية الكورية الشمالية،  بمثابة ردع للحكومة الأمريكية، التى  تتسم بالسلوك  العدواني،  وهذا هو السبب في أن الصين  لن تضغط إلى حد كبير على كوريا الشمالية،  مثل البيت الأبيض، بحسب خبير الشأن الكورى الشمالى.

 

وعلى الرغم من  ذلك يرى الخبير الكورى الشمالى، فرصا جيدة في حدوث توافق لأن الولايات المتحدة ستستخدم  الصين كوسيط لحل  المشكلة.

 

ولفت التقرير إلى أنه  فى حال أخلت الولايات المتحدة الأمريكية، بالاتفاق الكورى، وفى حال وجود تهديد عسكرى أمريكى على كوريا الشمالية، التى ستصير خالية من الأسلحة النووية، ستقف الصين لها بالمرصاد.

 

وأضاف الخبير بالشأن الكورى "جين"،  أنه فى حال نجاح المفاوضات الكورية، والتى ستقود إلى  تفكيك الأسلحة النووية ، ستزيد الصين دعمها لجارتها كوريا الشمالية.


 

 رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان