رئيس التحرير: عادل صبري 01:56 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إذاعة أمريكية: في رواندا.. الملابس DNA ضحايا المقابر الجماعية

إذاعة أمريكية: في رواندا.. الملابس DNA ضحايا المقابر الجماعية

صحافة أجنبية

سيدة رواندية تبكي على والدها الذي فقدته في عمليات الإبادة

إذاعة أمريكية: في رواندا.. الملابس DNA ضحايا المقابر الجماعية

بسيوني الوكيل 03 مايو 2018 18:22

« في رواندا مقابر جماعية .. والملابس واحدة من الطرق المحدودة للتعرف على هوية المتوفى».. تحت هذا العنوان نشرت  إذاعة "إن بي أر" الأمريكية تقريرا حول عملية تحديد هوية ضحايا 4 مقابر جماعية تم اكتشافها الأسبوع الماضي خارج العاصمة الرواندية كيجالي، بعد 24 عاما من عمليات الإبادة الجماعية في البلاد.

 

ونشرت الإذاعة الأمريكية في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني صورة لسيدة  رواندية تدعى "فرانس موكانتاجازوا" تبكي على والدها وأقارب آخرون فقدتهم في عام 1994 وتعتقد أن أجسادهم يمكن أن يكونوا في واحدة من هذه المقابر.

 

وتظهر فرانس وهي تخلع نظارتها لتمسح الدموع المتساقطة من عينيها، بينما خلفها ملابس قذرة وبالية ، لأجساد تم استخراجها من إحدى هذه المقابر الجماعية.

 

من جانبها قالت عالمة الطب الشرعي ميليسا كونور التي عملت في رواندا في العامين التاليين لعمليات الإبادة التي خلفت أكثر من 800 ألف قتيل إن "ما نعتبره تحديد هوية مؤكدة يضم تحليل الحامض النووي DNA، وسجلات الأسنان وبصمات الأصابع"، إلا أنها أوضحت أنهم بدأوا عملية تحديد الهوية للجثث المستخرجة بمحددات هوية "افتراضية" تضم متعلقات مرئية كالملابس وبطاقات الهوية.

واعتبرت أن عملية تحديد الهوية اعتمادا على الأشياء التي كان الأشخاص يحملونها معهم "يمثل تحديا"، موضحة أن :" الجثث تكون أكثر تحللا، والملابس أيضا قد تكون بالية بشكل أكبر، كما أن بطاقات الهوية ربما لا تكون في وضع يسمح بقراءتها، في حال كانت موجودة أصلا".

 

وأضافت أخصائية الطب الشرعي :" في بعض الدول مثل رواندا لم يكن هناك عينات من الـ DNA وبصمات الأصابع قبل الوفاة، لذلك ربما في النهاية نضطر للعمل فقط بما سوف نعتبره هوية افتراضية"

 

وأوضحت أنه غالبا ما يعرف الأقارب ملابس أقاربهم في أماكن مثل رواندا حيث كثيرا ما تحيك الأمهات والزوجات هذه الملابس أو لها يد في صناعتها لذلك يتعرفون على ما صنعته أيديهم.

 

وأشارت إلى انه في بعض الحالات يمكن أن يحدث خطأ في التعرف على الهوية لأن بعض الأشخاص الذين عثر عليهم كانوا يرتدون أنوع من ملابس الجينز و"الصنادل".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان