رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسى ألماني: تصريحات نتنياهو  بشأن ايران «مضللة»

سياسى ألماني: تصريحات نتنياهو  بشأن ايران  «مضللة»

صحافة أجنبية

نتنياهو- حسن روحاني

سياسى ألماني: تصريحات نتنياهو  بشأن ايران «مضللة»

أحمد عبد الحميد 02 مايو 2018 20:11

ذكرت مجلة "شبيجل" الألمانية، أن "نوربرت روتجن"،  منسق السياسة الخارجية بالحزب الديمقراطى المسيحى بألمانيا، قد اتهم  رئيس الوزراء الإسرائيلى "بينيامين نتنياهو"، بالخداع فيما يخص  تصريحاته المزعومة حول كذب  إيران بشأن برنامجها النووي.

 

وقال منسق السياسة الخارجية بالحزب الديمقراطى المسيحى الألماني إن رئيس الوزراء "نتنياهو" أراد  فقط أن يضغط على الولايات المتحدة الأمريكية،  لتتخلى عن الاتفاق النووية مع ايران.

 

وانتقد نوربرت روتجن بحدة سياسة "بنيامين نتنياهو" في النزاع النووي مع إيران، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول أن ينسف الاتفاق  بوسائل غير عادلة .

 

جاء ذلك فى حوار نقلته مجلة "شبيجل"، من الإذاعة الألمانية الشهيرة "دويتشلاند فونك"، مع سياسي حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

 

وأردف  "روتجن" أم  ما يفعله نتنياهو هو مناورة مربكة ومضللة، لافتًا إلى  إن مزاعم نتنياهو حول  برنامج إيراني سري للأسلحة النووية ليست جديدة.

 

 نتنياهو يحاول زيادة الضغط على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"،  لإلغاء الاتفاقية مع إيران، ولذا  يجب على المهتمين بالأمن في الشرق الأوسط أن يدعموا الاتفاقية، بحسب تصريحات "روتجن".

 

 وكان نتنياهو قد استند على  وثائق  عديدة من "أرشيف نووي سري" في طهران  وقع فى ايدى المخابرات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن تلك الوثائق تعتبر بمثابة دليل قاطع  على البرنامج النووي السري الإيرانى،  الذي تخفيه  إيران عن  المجتمع الدولي منذ سنوات.

 

 واتهم نتنياهو  إيران بالكذب واصفا  الاتفاق النووي الدولي بأنه "صفقة مروعة"، وبالمقابل وصفت  طهران  رئيس الوزراء الإسرائيلى بالمخادع.

 

وطالب منسق السياسة الخارجية بالحزب الديمقراطى المسيحى، بضرورة فحص  الادعاءات الإسرائيلية، مؤكدًا أنه لا يرى أي سبب لتغيير الموقف الألماني بالنسبة للاتفاق النووى مع إيران.

 

وأضاف روتجن، أن  ما قدمه رئيس الحكومة الإسرائيلية ليس جديد، و هو السبب الحقيقى لإبرام الاتفاقية النووية مع إيران، موضحًا، أن إيران التى تمتلك قدرات تكنولوجية،  كانت قريبة بالفعل من تطوير سلاح نووي.

 

وبحسب "روتجن"،  يضمن الاتفاق امتناع إيران عن تطوير أو الحصول على مواد تساعد فى تطوير أسلحة نووية.

 

وقد أبرمت الاتفاقية النووية بين الدول الخمس الأعضاء في الأمم المتحدة ، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في عام 2015 مع إيران.

 

وأضاف "روتجن" أن الجمهورية الإسلامية  "ايران"،  ستجبر على تقييد أجزاء كبيرة من برنامجها النووي بشكل جذري حتى عام 2025 على الأقل،  بهدف ألا تتمكن البلاد من تطوير أسلحة نووية،  وفي المقابل ، تم رفع العقوبات على طهران.

 

ولفتت مجلة شبيغل الألمانية أيضًا،  إلى تصريحات وزير الخارجية البريطاني "بوريس جونسون"، الذى أكد على ضرورة استمرار  الاتفاق النووى مع ايران، والذى أشار إلى أن  إدعاءات نتنياهو  الزاعمة بأن إيران تواصل نشاطها النووى  سراً،  تدل على الحاجة إلى الاتفاق النووي،  لأن الاتفاق  يسمح بوضع ضوابط حادة على برنامج ايران النووى.

 

ويتعين على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"،  أن يقرر في 12 مايو المقبل، ما إذا كان سيعلق العقوبات الأمريكية على إيران.

 

 وتدعو الحكومة الألمانية،  إلى إجراء تحقيق دولي بشأن تلك الادعاءات الإسرائيلية.

 

وقال وزير الخارجية التركي "هيكو ماس" لصحيفة "بيلد" الألمانية، إن على إسرائيل أن تمد الوكالة الدولية للطاقة الذرية،  بمعلومات  مؤكدة في أقرب وقت،  وعلى  وكالة الدولية للطاقة الذرية توضيح ما إذا كانت هناك بالفعل مؤشرات على خرق الاتفاق النووي، أم لا.

 

و في عام 2015 ، لم تجد  الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدلة  دامغة، من شأنها  أن  تورط إيران فى مواصلة  تطوير الأسلحة النووية بعد عام 2009.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان