رئيس التحرير: عادل صبري 10:42 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كاتب ألماني: في الملفين الإيراني والكوري.. ترامب واهم

كاتب ألماني: في الملفين الإيراني والكوري.. ترامب واهم

صحافة أجنبية

ترامب-علي خامنئي

كاتب ألماني: في الملفين الإيراني والكوري.. ترامب واهم

أحمد عبد الحميد 02 مايو 2018 18:21

في مقال بصحيفة "زوددويتشه" الألمانية قال الكاتب"بول أنطون كروجر" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واهم في اعتقاده أن سياسة ممارسة الضغط على إيران وكوريا الشمالية،  ستحقق أهدافها المنشودة بالتخلص من الأسلحة النووية للدولتين.

 

وأضاف أن المعاهدات ، تعتبر  الضامن الوحيد لتعطيل البرنامج النووى لكلتا الدولتين، وليس لايقافه نهائيًا"

 

ورأى الكاتب، أن أفضل ضمان لعدم بناء  إيران لقنبلة نووية كامة سرًا، هو توفر معاهدة لعدم الانتشار النووى ومعاهدة لحظر التجارب النووية و الأدوات اللازمة فى البرامج النووية.

 

وبحسب المقال، لن تصدق  إيران ولا كوريا الشمالية فى هذه الاتفاقيات، فليس بمجرد  مصافحة ترامب لكيم جونغ أون،  سيتخلى الأخير عن برنامجه  النووي بمنتهى السهولة، 

 

وتطرق الكاتب الألمانى، إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو " الأخيرة حول إيران، والذى  قال،  إن طهران قد كذبت على العالم فيما يخص وقف برنامجها النووي، ودعا إلى انهاء الاتفاق مع إيران.

 

وبحسب الكاتب، فإن استنتاجات  رئيس الوزراء الإسرائيلي، الرامية إلى أن ايران مستمرة فى نشاطها النووى سرًا، لا تكفى وحدها لإسقاط الاتفاق مع إيران.

 

ولفت إلى أن الاتفاق النووي مع إيران تم إبرامه بعد شكوك  الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأوروبيين، حول عدم جدية طهران فى وقف برنامجها النووى.

 

 وتوصلت وكالات الاستخبارات الأمريكية عام 2007 إلى معلومات تؤكد،  أن  إيران تطور رؤوس حربية نووية يتم دمجها في نظام أسلحة، وواصلت طهران تخصيب اليورانيوم.

 

 وقد خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران لديها القدرة  على بناء رؤوس نووية.

 

 وبحسب "نتنياهو" ، فإن إيران دأبت على ممارسة الأنشطة النووية الإيرانية   في أماكن سرية وتستطيع استخدامها في أي وقت.

 

وأوضح الكاتب الألمانى، أن كل هذه الأمور كانت معروفة لدى الجانب الأمريكى   قبل المفاوضات مع إيران ، ولذا تم طرح تساؤلات حول كيفية منع طهران من الوصول إلى القنبلة النووية،  التى توصل اليها ديكتاتور كوريا الشمالية "كيم جونج أون" بالفعل.

 

 فإذا كانت إيران تفهم كيفية الوصول للقوة التدميرية النووية، بحسب تقارير وكالة الطاقة الذرية ، فيجب منعها من إنتاج المواد الخاصة بصنع قنبلة نووية، من يورانيوم عالي التخصيب أو بلوتونيوم.

 

وأضاف الكاتب، أن الاتفاق مع ايران له نقاط ضعف،  دون أدنى شك، أهمها هو المدة المحدودة، بالإضافة إلى عدم  فرض  أية قيود على إيران، فيما يخص حاملات الصواريخ  النووية ، والصواريخ الباليستية.

 

وبحسب المقال، فإن الرئيس الأمريكى السابق " باراك أوباما"، ساعد  إيران فى  الحفاظ على ماء وجهها، و لكنه فى نفس الوقت أبرم  صفقة، من شأنها  أن تقيد  التهديد النووي لإيران في المستقبل القريب.

 

وبحسب  "نتنياهو"،  فإن الإتفاق مع إيران، غير مرغوب فيه،  ولكن لم تكن هناك بدائل للصفقة،والكلام للكاتب الألمانى.

 

واستشهد المقال باعتراف رئيس الأركان الإسرائيلي "غادي إيزنكوت"،  بأن الاتفاقية تؤخر طموحات إيران النووية لمدة تتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر عاماً، ولكن  ليس هذا هو الضمان الأبدي الذي يطالب به كلاً من الرئيس دونالد ترامب ونتنياهو.

 

كما أن الجيش الأمريكي لم يتمكن من ضمان أن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيحسم النزاع مع ايران، ولذلك فلم يكن أمام  للولايات المتحدة سوى  خيار الاتفاق مع طهران.

 

وأشار الأوروبيون إلى الطريق الصحيح، فهم  يريدون مواجهة نهج إيران العدواني فى  المنطقة بشكل أكثر قوة في المنطقة،كما أن  حرب الظل بين إيران وإسرائيل في سوريا تهدد بالتصعيد إلى صراع مفتوح.

 

 وأوضح الكاتب أن على الدول الأوروبية  الآن الإصرار على إجراء تحقيق مستقل في المعلومات الإسرائيلية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأن  هذه هي الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كانت إيران تنتهك الأتفاقية ، أم لا.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان