رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

وول ستريت جورنال: بسبب داعش.. السنة والشيعة «أيد واحدة» في انتخابات العراق

وول ستريت جورنال: بسبب داعش.. السنة والشيعة «أيد واحدة» في انتخابات العراق

صحافة أجنبية

الدعاية الانتخابية تملئ الطريق السريع إلى الفلوجة

وول ستريت جورنال: بسبب داعش.. السنة والشيعة «أيد واحدة» في انتخابات العراق

جبريل محمد 01 مايو 2018 17:56

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الصراع الطائفي في العراق بدأ يهدأ وتيرته خلال الفترة الماضية، بعد ظهور "داعش" العدو الذي يهدد مقدرات البلاد، الأمر الذي دفع الطرفين للتحالف، وظهر ذلك خلال الحملة الإعلانية للانتخابات البرلمانية المقررة مايو الجاري.

 

وأضافت، أن الطريق السريع لمدينة الفلوجة التي تعتبر رمزا للمقاومة السنية ضد الحكومة، يعرض الآن إشارات على أن التوترات الطائفية التي دمرت البلاد منذ 15 عاماً بدأت تنحسر، حيث يعج الطريق بملصقات تروج للمرشحين السنة كجزء من الائتلافات التي يهيمن عليها الشيعة، بجانب أن نفس السياسيين الذين أثاروا العداء يتحدثون حاليا عن الوحدة.

 

السياسي العراقي السني "محمد ياسين" الذي كان القوة الدافعة وراء الاحتجاج عام 2013، حاليا يعتبر حليف لرئيس الوزراء الشيعي حيدر العبادي، الذي أصبح الأسبوع الماضي أول زعيم عراقي منذ 15 عاماً يقوم بحملة في منطقة عدو أساسية للحكومة.

 

وقال "ياسين" أحد الأهالي :" أثبتت التجارب السابقة أن العراقيين يجب أن يكونوا متحدين".

 

لعبت السياسة العراقية على أسس طائفية منذ غزو الولايات المتحدة البلاد، وأدى هذا الانقسام السياسي إلى سنوات من العنف والخلل الإداري، مما أدى في نهاية المطاف لنجاح الدولة الإسلامية.

 

وبعد أربع سنوات، فإن الخراب الذي وقع على المناطق السنية أنهى أي مقاومة ذات مغزى للنظام السياسي، حيث فقد السياسيون السنة المصداقية بين أولئك الذين عانوا من العنف الشديد والحرمان في ظل حكم داعش

والرسالة التي تسبق انتخابات الأسبوع المقبل، من السياسيين السنة والشيعة ، هي رسالة تضامن.

 

وتتوقع المجموعات الانتخابية التي ترأسها الأحزاب الشيعية الفوز بمقاعد في المناطق السنية أكثر من أي وقت مضى.

 

وبحسب الصحيفة، فإن استمرار هذا الاتجاه لا يعتمد على الحكومة المقبلة فحسب، بل أيضًا على تصرفات اللاعبين الإقليميين الذين اشعلوا التوترات الطائفية في العراق لتعزيز أجنداتهم الخاصة.

 

وقال السياسي السني "محمود المشهداني":" إن معظم السياسيين السنة في العراق يعيدون تنظيم أنفسهم مع الحكومة .. فنحن نواجه تحديًا كبيرًا".

 

وفي المقابل، لم يعد السياسيون الشيعة قادرين بشكل مقنع على استخدام التهديد السني لتعبئة الناخبين ،ونقلت الصحيفة عن "فنار حداد" الباحث في جامعة سنغافورة الوطنية قوله:" في أوقات معينة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، رأى السنة والشيعة بعضهم البعض تهديد وجودي.. لكن لم يعد هذا هو الحال".

 

لقد اضطر السياسيون السنة حاليا إلى اتباع البراغماتية، حتى أن بعضهم يندرجون في قائمة انتخابية تمثل الميليشيات الشيعية التي اتهمت بمعظم الإساءات التي وقعت خلال المعركة ضد الدولة الإسلامية.

 

العلاقات الجيدة مع الحكومة ضرورية أيضاً للسنة الذين يبحثون عن أموال لإعادة البناء، وتعهد حلفاء العراق بتقديم حوالي 30 مليار دولار إلى بغداد لإصلاح الضرر الذي أحدثته داعش

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان