رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجارديان: «T-4» .. قاعدة سورية تدق طبول الحرب بين إسرائيل وإيران

الجارديان: «T-4» .. قاعدة سورية تدق طبول الحرب بين إسرائيل وإيران

صحافة أجنبية

صور من الاقمار الصناعية لقاعدة تي 4 السورية

الجارديان: «T-4» .. قاعدة سورية تدق طبول الحرب بين إسرائيل وإيران

جبريل محمد 01 مايو 2018 17:20

كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن القاعدة الجوية الأكبر في سوريا "T-4" الواقعة في قلب الصحراء وتضم عشرات الملاجئ المحصنة للطائرات الروسية وتتمركز فيها القوات الإيرانية، محور حرب قادمة ليست بين النظام السوري وخصومه المحليين،  بل ألد أعداء في المنطقة، "إسرائيل وإيران".

 

وقالت الصحيفة، إن القاعدة T-4 المكان الذي تقلع منه طائرات بدون طيار إيرانية، تظهر صور الأقمار الصناعية ما يُعتقد أنه اثار ضربة إسرائيلية للقوات الإيرانية المتمركزة في القاعدة، ودليل على قرب الحرب المباشرة بين البلدين.

 

وبعد 48 ساعة من ما قالت روسيا وسوريا إنها ضربة عسكرية إسرائيلية للقاعدة، تظهر الصور الجانب المحطم ، حيث قالت وكالة "تسنيم" الايرانية للأنباء إن سبعة عسكريين ايرانيين قتلوا في الهجوم.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق "عاموس يادلين" قوله: إن" فرص التصعيد والوصول لحرب شاملة في سوريا أعلى من أي وقت مضى.. خاصة أن إيران تخطط  للرد".

 

ومنذ اندلاع الحرب السورية عام 2011 ، نفذت إسرائيل 100 هجوم على الأقل على الأرضي السورية، رغم أنها استهدفت على الدوام وكلاء إيران، بما في ذلك شحنات الأسلحة لحزب الله.

 

لكن الإجماع داخل مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي هو أن فيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني مكلف بهجوم انتقامي.

 

وقال زعيم حزب الله إن الضربة الجوية على "تي -4" كانت "خطأ تاريخيا" ووضع إسرائيل في حالة "مواجهة مباشرة" مع إيران، مضيفا إسرائيل تستهدف الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر".

 

وهدد "علي شيرازي" ممثل الزعيم الإيراني الأعلى "آية الله علي خامنئي" بالانتقام، قائل: "إذا كانت إسرائيل تريد مواصلة وجودها... فعليها أن تتجنب التدابير الغبية.. يمكن لإيران تدمير إسرائيل".

 

وجهة نظر إسرائيل هي أن الدعم العسكري الإيراني لسوريا خلال الحرب ازداد توسعًا ليشمل كميات كبيرة من الأسلحة، بالإضافة إلى القوات المقاتلة، واعتبارا من 2015 ، كانت طائرات الشحن العسكرية تستخدم بشكل منتظم للطيران من مطار مهراباد في طهران لسوريا، لجلب أنظمة الأسلحة المتقدمة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار.

 

وكانت الطائرات بدون طيار في مطار دمشق، لكنها انتقلت تدريجيا إلى قواعد في جميع أنحاء البلاد، ويعتقد أن هذه القوات تعمل خارج دمشق، وحلب، وقاعدة دير الزور الشرقية، وقاعدة T-4.

 

ونقلت الصحيفة عن "الفونا" الباحث في المجلس الأطلسي قوله:" في البداية كان هدف طهران يقتصر على إبقاء نظام الأسد في السلطة وتأمين الممر البري من طهران إلى لبنان، ومع تحقيق تلك الأهداف، فإن الجمهورية الإسلامية تدرس كيفية الحفاظ على صراع منخفض مع إسرائيل، بهدف إبقاء إسرائيل مشغولة وزيادة تكلفة الغارات الإسرائيلية المحتملة ضد إيران في المستقبل".

 

وبحسب المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن الرسالة إلى إيران كانت واضحة:" إن جيشك شفاف للمخابرات الإسرائيلية وبالتالي فهو معرض لهجمات إضافية".

 

وسواء أكان التكتيك غير واضح أم لا ، أثار هجوم صاروخي مساء الأحد استهدف مستودع لصواريخ أرض أرض للقوات الإيرانية مخاوف من رد فعل عنيف.

 

وفي مرتفعات الجولان، بدأ الجيش الإسرائيلي الإعداد لاحتمال نشوب حرب حدودية، لكن أي هجوم بري من إيران يبدو وكأنه احتمال بعيد، خاصة أن المعارضين يسيطرون على الجانب الآخر من الحدود. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان