رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سائح بريطاني: لهذا فضلت شراء الهدايا التذكارية من الشارع بمصر

سائح بريطاني: لهذا فضلت شراء الهدايا التذكارية من الشارع بمصر

صحافة أجنبية

البرلمان المصري مرر قانون يُغرم من يتعرضون للسياح

سائح بريطاني: لهذا فضلت شراء الهدايا التذكارية من الشارع بمصر

بسيوني الوكيل 30 أبريل 2018 12:12

«السياسة، وفخ بيع الهرم».. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «جارديان» البريطانية رسالة لسائح بريطاني يستعيد فيها ذكرياته الخاصة برحلة سياحية في مصر، والأزمة التي واجهته خلالها وهي ممن يشتري هدايا تذكارية باهظة الثمن.

 

وقال السائح «تشارلز هاريس» في الرسالة التي بعث بها للصحيفة: «يشير مرشد سياحي غير معروف لمراسلة جارديان في القاهرة روث ميخيلسون إلى أن القانون المصري الجديد المناهض للباعة المتجولين سوف يستهدف أناسا يقاتلون لإطعام أسرهم».

 

ومرر البرلمان المصري قانونا الأسبوع الماضي ينص على: «يعاقب بغرامة لا تقل عن 3 آلاف جنيه ولا تزيد عن 10 آلاف جنيه، كل من يتعرض للسائحين والزائرين أثناء تواجدهم بالمواقع الأثرية أو المتاحف بإلحاح رغمًا عنهم بقصد التسول أو ترويج أو عرض أو بيع سلعة أو خدمة لصالحه أو للغير».

 

ولفت السائح المقيم في لندن إلى أن عبارة المرشد السياحي وردت في تقرير نشرته الصحيفة في 25 أبريل بعنوان: «مصر تهدف لحماية السياحة بتغريم من يتعرضون للسائحين»، متسائلا : «القانون يهدف لحماية من تحديدا؟».

 

وروى «هاريس» بعض تفاصيل رحلته قائلا: «قبل عدة سنوات أجريت جولة بمساعدة مرشد سياحي إلى القاهرة مع زوجتي وابني الأصغر، وفي الحافلة تم تحذيرنا من بشدة من شراء هدايا تذكارية مزيفة من الباعة المتجولين في الشارع الذين سيحيطون بنا بمجرد وصولنا».

 

وأضاف: «وبعد ذلك سعدنا بأن تم توجيهنا مباشرة إلى متجر سياحي رسمي يبيع هدايا تذكارية مقلدة بأسعار باهظة.. لكننا اخترنا بإرادتنا أن نخرج من المتجر ونشتري بضاعتنا من شخص بكل تأكيد هو في حاجة أكثر للمال»، مشيرا إلى أنه اشترى الهدايا التذكارية من بائع متجول.

 

واستطرد: «لا زال لدينا هذه المخطوطات الهيروغليفية المقلدة، والأهرام الحجرية الصغيرة، التي لاز لنا نفتخر بعرضها».

 

«أوسكار صلاح» الذي يعرض ركوب الجمل على السياح أمام الأهرامات بالجيزة قلل من أهمية هذه القانون، قائلا : «اذهب لزيارة المتحف المصري أو الأهرامات لن يضايقك أحد».

 

ولسنوات ظلت المواقع الأثرية تعتمد على عوائد تذاكر الدخول لتمويل صيانتها، ولكن منذ ثورة 2011 تراجع عدد السياح القادمين للدولة، تاركة السلطات في حيرة بحثا عن وسيلة لتعويض خسائرها.

 

وفي عام 2010 زار مصر أكثر من 15 مليون سائح، ولكن في 2015 تراجع عدد السياح إلى 6.5 مليون سائح.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان