رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

جمعية إسلامية ألمانية: لا ننتمي للإخوان

جمعية إسلامية ألمانية: لا ننتمي للإخوان

أحمد عبد الحميد 29 أبريل 2018 18:49

ذكرت صحيفة "فولكس شتيمه"(Volks Stimme) الألمانية أن قادة الجمعية  الإسلامية ببلدة " شتندال" الألمانية، مصدومون حيال اتهامهم من قبل وزارة الداخلية الألمانية، بتبعيتهم لأيدولوجيات خاصة بجماعة الإخوان المسلمين.

 

وبحسب الصحيفة، فإن قيادات الجمعية شككوا  فى تلك الادعاءات واصفين إياها بالعارية من الصحة.

 

وكانت وزارة الداخلية الالمانية، قد قدمت تقرير الحماية الدستورية لعام 2017  الثلاثاء الماضي، وأشارت صراحة إلى أن الجمعية الإسلامية، التي يقع مقرها  ببلدة شتندال، قد سيطرت عليها مجموعة تتبع أيديولوجية الإخوان المسلمين، الأمر الذى يقود إلى نقل تلك الأفكار والأيدولوجيات إلى الأجيال الناشئة. 

 

ونقلت الصحيفة الألمانية، تصريحات لبعض أعضاء مجلس إدارة الجمعية الإسلامية ببلدة شتندال، ومعظمهم أطباء، بحسب الصحيفة.

 

 وقال  "سامي مقبل"، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الإسلامية المؤلفة من سبعة أعضاء،  الذى تعود أصوله إلى اليمن، ويعيش في ألمانيا منذ 31 عامًا،:  "إن جمعيتنا  يهيمن عليها الأطباء،  وهم غير سياسيين"

 

وأضاف "مقبل"، أن رئيس مجلس إدارة الجمعية الإسلامية بشتندال،  "محمد مسيك"،  هو أيضًا طبيب في مستشفى جوهانتر،  وتعود أصوله إلى ليبيا.

 

 وأردف مقبل: " جماعة الإخوان المسلمين تعود إلى  مصر،  وتتسم مواقفها بأنها مناهضة للديمقراطية".

 

وأوضح أن الجمعية الإسلامية بشتندال، لديها عضو واحد فقط من مصر، وهو إمام سابق، على حد قوله.

 

وشدد "مقبل"،  قائلاً: "نحن لا ننتمى لأى  نشاط سياسى على الإطلاق ، ولا ينتمي أي عضو في مجلس الإدارة إلى منظمة سياسية أو حتى إلى حركة إرهابية".

 

واستطرد مقبل حديثه: "التصريحات المعادية لنا لن يتم التسامح معها، أنا لا أتفهم  هذاالاضطهاد الممارس علينا بالمرة، لسنا مخولين  بفرض عقوبات على بعض اعضاء الجمعية الأقلاء، الذين ينشرون مواضيع على مواقع التواصل الاجتماعى، تعبر عن وجهة نظرهم الشخصية، بعيدًا عن نهج الجمعية العام".

 

 

ووصف أعضاء  الجمعية اتهامات الجهات الحكومية الألمانية بالقاسية، ناعتين الادعاءات  التى تنشرها  الصحافة الألمانية عنهم دول أدلة دامغة بالمكذوبة.

 

وواصل نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية:  "هذه الادعاءات تسير على النقيض من المبدأ الديمقراطي، لأن المتهم برىء، حتى تثبت إدانته".

 

وأشار  إلى أن الجمعية لا تعرف  تهمتها بالتحديد، لافتا إلى أنها تتعاون بشكل جيد مع السلطات الألمانية.

 

وبحسب "مقبل"، فإن هناك تعاون وثيق بين الجمعية والسلطات الألمانية، فيما يخص قضية اللاجئين ، فقد دعمت الجمعية اللاجئين ونظمت دورات تعلم اللغة الألمانية.

 

ورأى  أن مثل هذه الاتهامات توسع الفجوة بين المسلمين والألمان، وتجعل نظرة الألمان للمسلمين مختلفة.

 

وذكر  أنه  شعر شخصيًا بمسافة بينه وبين الأطباء الألمان  أثناء تأدية عمله كطبيب في مستشفى ألمانى، وتفاقم الأمر بعد الإدعاءات المزعومة.

 

وكانت الجمعية الإسلامية ببلدة شتندال، قد  أصدرت  بيانًا صحفيًا الأربعاء الماضي ذكرت فيه  أنها تعمل  بشكل غير سياسي تمامًا.

 

وقال نائب رئيس بلدية "شتندال"،  "اكسل كليفلدت  إن  البلدة  ستسعى لاجراء محادثات مع الجمعية الإسلامية منوها إلى تعاونها  الجيد  مع  إدارة البلدية.

 

ولفت إلى  عدم توافر أدلة دامغة تثبت تورط الجمعية الإسلامية إلى الآن.

 

 

ومضى يقول: البلدة  مفتوحة ومتسامحة،  حيث يُسمح للجميع بالعيش بغض النظر عن دينه".

 

 "هيربرت فولمان"  ، زعيم المجموعة  ببلدة "شتندال"، فى  الحزب الديمقراطي الاجتماعى قال إن  الشكوك حول الجمعية الإسلامية كلام مرسل لا توجد  أدلة ملموسة على صحته.

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان