رئيس التحرير: عادل صبري 07:31 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جيروزاليم بوست تكشف جنسيات المقاتلين الشيعة في سوريا

جيروزاليم بوست تكشف جنسيات المقاتلين الشيعة في سوريا

صحافة أجنبية

إيران تسيطر على سوريا من خلال المظاهرات

جيروزاليم بوست تكشف جنسيات المقاتلين الشيعة في سوريا

جبريل محمد 29 أبريل 2018 17:43

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية النقاب عن أن هناك 80 ألف شيعي جلبتهم إيران للقتال في سوريا، وتدربهم في معسكرات داخل سوريا، ومن بينهم شيعة أفغانستان وباكستان، ومقاتلي حزب الله، وأعضاء من قوات الدفاع المحلية، مشيرة إلى أن أعدادهم لا تهم بقدر التأثير الذي أحدثوه في المنطقة، خاصة أن الشبكات التي أقاموها من باكستان إلى الجولان جزء من سعي طهران للهيمنة.

 

وقالت الصحيفة، إن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة "داني دانون" اتهم إيران بتجنيد أكثر من 80 ألف مقاتل في سورية وتدربهم في قاعدة تبعد نحو ثمانية كيلومترات عن العاصمة دمشق بالقرب من دير قانون، ورفع خريطة أشار فيها إلى المكان الذي يقول إنه قاعدة التدريب للمقاتلين الذين جميعهم من الشيعية.

 

وأضافت، أن الإرقام التي أعلنها "دانون" أثارت مخاوف عدد من الدول التي تعارض انتشار النفوذ الإيراني في سوريا.

 

أما عن هوية هولاء المقاتلين، نقلت الصحيفة عن "أيمن جواد التميمي" الباحث في منتدى الشرق الأوسط قوله:"يبدو أن هناك أكثر من 80 ألف يقاتلون في سوريا تحت لواء إيران، من بينهم لواء فاطميون وأتباع زينب، وهو من شيعة أفغانستان وباكستان، بجانب مقاتلي حزب الله وأعضاء من قوات الدفاع المحلية.

 

وأضاف: "على الورق كان عدد المقاتلين حوالي 88 ألفا العام الماضي، لكنني متأكد أن أغلبهم كانوا على الورق فقط"، حزب الله يدرب مقاتليه داخل وخارج الحرب السورية، وقد يكون عدد قواتهم بين 5000 و 8000 في وقت واحد في سوريا، وهناك أيضا عناصر من الميليشيات الشيعية العراقية التي تقاتل في سوريا بجانب النظام.

 

وتابعت، الحرس الثوري الإيراني يلعب دورا استشاريا في سوريا حيث يقوم بتدريب المقاتلين، وفي ديسمبر 2015 ، كان هناك 500 مستشار، واللواء قاسم سليماني سعى لجلب متطوعين من مختلف أنحاء العالم بعد قتل نحو 700 إيراني.

 

وبحلول نوفمبر 2017 ، نمت شبكة إيران من المقاتلين الشيعة في سوريا مع تعرض جيش نظام بشار الأسد لخسائر، وكان حزب الله اللبناني من أوائل الذين وصلوا، والحرس الثوري الإيراني، والميليشيات الشيعية الأفغانية والباكستانية واليمنية والعراقية من بين المقاتلين الذين كانت تعتمد عليهم إيران في السيطرة على سوريا".

 

وفضلت إيران الشيعة الأجانب لأنها لا تثق في القوات المحلية، ومن بين هؤلاء عراقيون من لواء أبو فضل العباس الذي وصل لسوريا قبل 2014 للمساعدة في الدفاع عن مزار السيدة زينب بالقرب من دمشق.

 

وحول أعداد الضحايا، قالت الصحيفة إن حزب الله أعلن أن 1214 مقاتل قتلوا خلال ست سنوات، رغم حديث البعض عن أن الآلاف من الشيعة المعروفين في أفغانستان وباكستان قتلوا، فضلاً عن مئات الإيرانيين والعراقيين.

 

وأوضحت الصحيفة، أن القلق الرئيسي من الميليشيات ليس لأنها مرتبطة بإيران فقط، بل لأنها تثبت أقدامها، حيث تحتفظ في بالأراضي في الجنوب التي تحتلها بدلاً من تسليمها لنظام بشار الاسد".

 

ويسعى نظام الأسد لترسيخ مكاسبه حول دمشق، فيما تخطط إيران لوجود ممر نفوز لها عبر المليشيات يمر من بغداد إلى دمشق وبيروت، وهكذا تكون هناك شبكة تسيطر على الطرق في جميع أنحاء سوريا والعراق قادرة على نقل الناس من مكان إلى آخر، فتلك المليشيات تملأ فراغ السلطة الذي أوجده تنظيم داعش والحرب الأهلية على مدى السنوات الماضية، ثم يبقون.

 

وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل تخشى من وجود قواعد تدريب إيرانية قريبة جدًا من حدودها.

 

وشددت الصحيفة على أن عدد المجندين انخفض بشدة لأن مجتمعاتهم أصبحت فارغة من الشباب، وفي البداية، كان الولاء الديني والرغبة في الدفاع عن الأضرحة المقدسة في سوريا دافعاً، ولكن هذه المزارات آمنة الآن.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول، إن التأثير الدائم والبنية التحتية للميليشيات الإيرانية سوف تظهر مع مرور الزمن، وبغض النظر عن أرقامهم الدقيقة، فقد أثروا بعمق على المنطقة، والشبكات التي أقاموها من باكستان إلى الجولان جزء من سعي طهران إلى الهيمنة. 

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان