رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: في العراق.. الوجوه القديمة تسيطر على الانتخابات

الفرنسية: في العراق.. الوجوه القديمة تسيطر على الانتخابات

صحافة أجنبية

الوجوه نفسها تسيطر على السلطة منذ سنوات

الفرنسية: في العراق.. الوجوه القديمة تسيطر على الانتخابات

جبريل محمد 28 أبريل 2018 18:32

قالت وكالة الإنباء الفرنسية، إن هناك حالة استياء واسعة بين صفوف العراقيين جراء سيطرة نفس الوجوه القديمة على مشهد الانتخابات المقررة الشهر المقبل.

 

ويقول أحد سكان بغداد: "الأحزاب دائمًا هي نفسها التي تسيطر على المشهد الانتخابي، ونفس الأشخاص يصلون إلى السلطة سواء أحببنا أم لا."

 

وأضاع الفساد الواسع والقصور في الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والنقل، ثقة الجمهور في القادة السياسيين العراقيين.

 

ويعتزم العراق إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 مايو؛ حيث يتنافس أكثر من 7 آلاف شخص على 320 مقعدًا في البرلمان.

 

وتغمر العاصمة بغداد الملصقات الانتخابية التي تعلق على المباني السكنية وحتى الأشجار، وفي بعض الأماكن، حجبت وجوه المرشحين ملصقات "الشهداء" الذين قتلوا خلال هزيمة "الدولة الإسلامية" (داعش).

 

وقال "حيدر الشمري": إنها نفس الوجوه القديمة، كل ما يهمهم الثراء، وليس خدمة الناس!"

 

منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بصدام، كانت نفس الأحزاب السياسية تسيطر على مقاليد السلطة في العراق.

 

ووفقًا للجنة الانتخابات، فإن 20٪ من المرشحين قادمين جدد، ومن بينها "هالة كريم" موظفة في وزارة الصحة التي تقول:" لم يتغير أي شيء منذ سقوط صدام، والأمور تنتقل من سيء إلى أسوأ".

 

وأضافت المرأة المرشحة على قائمة (ائتلاف بغداد):" في مهد الحضارة، الطائفية في ازدياد والوضع يتدهور.. يجب تغيير ذلك".

 

وكان الحرس القديم يلجأ إلى نشر مقاطع فيديو للتشهير بالقادمين الجدد لإخراجهم من المنافسة، وقالت: "لا يمكن لأسماك القرش الكبيرة أن تفكر إلا في التشهير بنا للبقاء في السلطة".

 

"حيدر البزاني"  الذي باع قطعة أرض واستقال من وظيفته، لكنه فشل في الفوز بمقعد مستقل في الانتخابات العراقية الأخيرة، قال:" لا يمكن للمرشح المستقل الفوز.. القانون في غير صالح القوائم الصغيرة.. ولهذا السبب أنا اترشح هذه المرة على قائمة الحكمة" التي يقودها السياسي الشيعي عمار الحكيم. 

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان