رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كاتب بريطاني: حفتر.. عاد من الموت لينتقم من درنة

كاتب بريطاني: حفتر.. عاد من الموت لينتقم من درنة

صحافة أجنبية

الجنرال خليفة حفتر

كاتب بريطاني: حفتر.. عاد من الموت لينتقم من درنة

جبريل محمد 27 أبريل 2018 19:00

قال الكاتب البريطاني "باتريك وينتور" إن الرجل القوي في ليبيا الجنرال "خليفة حفتر" عاد إلى ليبيا بعد فترة علاج في باريس تخللتها شائعات عن وفاته، ليأمر بهجوم واسع على المناطق التي يسيطر عليها الإسلاميون، وبخاصة درنة.

 

وكانت تقارير تحدثت عن أن حفتر (75 عاما) إما توفي أو أصيب بجلطة شديدة لدرجة جعلته عاجزا عن استكمال مهامه، مما أثار تكهنات بأن كبار مؤيديه بدوا في مناقشات سرية حول خليفته، لكن عودته إلى بنغازي عبر القاهرة انهت هذه الشائعات، خاصة بعد ألقاء بيان متلفز أعلن فيه أنه على ما يرام.

 

وقال أحد حلفاء حفتر:" إن الرجل كان مريضاً.. إنه يبلغ من العمر 75 عامًا، لكننا لعبنا مع فكرة أنه مريض وهذا كان لصالحنا".

 

وتكهن البعض بأن حلفاء حفتر لم يفعلوا الكثير لإسكات هذه الشائعات لأنهم أراد استخدامها لإخراج الخائبين من صفوف جيش الوطني الليبي، حيث تزامن غيابه مع تفجير سيارة في 18 أبريل كان يهدف لاغتيال عبد الرزاق النازوري رئيس أركان الجيش الوطني الليبي.

 

وأوضح الكاتب، إن ليبيا دخلت في مأزق سياسي منذ عام 2014، ولم تتمكن حكومة معترف بها من الأمم المتحدة بقيادة فايز السراج من التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل البلد، حيث ألتقى رئيس مجلس الدولة الجديد في طرابلس خالد المشري ، ورئيس مجلس النواب في طبرق  صلاح عيسى في المغرب لمناقشة اتفاق،  ورغم أن معسكر السراج كان واثقا من الوصول لاتفاق، إلا أن نقاط الخلاف حول تقاسم السلطة لا تزال قائمة.

 

الاتفاق الذي توسط فيه دبلوماسيون مغاربة سيقلل من عضوية مجلس الرئاسة الليبي من تسعة إلى ثلاثة، ويؤدي إلى قيادة عسكرية موحدة في جميع أنحاء البلاد.

 

ويقول حلفاء حفتر أن الجيش الوطني الليبي يسعى حاليا للسيطرة على درنة، المدينة الشرقية الأخيرة خارج سيطرته، في عملية قد تستغرق ثلاثة أشهر، وتطوق قوات حفتر المدينة الساحلية منذ أكثر من عام، وسيطرت الميليشيات المعروفة باسم "مجلس شورى المجاهدين عليها منذ 2015.

 

ويصور حلفاء حفتر الجيش الوطني الليبي كقوة للاستقرار مصممة على اجتثاث المتطرفين الإسلاميين، ومن بينهم مناصرين لجماعة الإخوان المسلمين.

 

ويسيطر الجيش الوطني الليبي على الجزء الأكبر من حقول النفط الليبية بالإضافة إلى محطات التصدير الأربعة في الهلال النفطي ، مما ساعد المؤسسة الوطنية الليبية للنفط على إنتاج أكثر من مليون برميل في اليوم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان