رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كاتبة بريطانية: هل يستمر تقارب الكوريتين؟

كاتبة بريطانية: هل يستمر تقارب الكوريتين؟

صحافة أجنبية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ونظيره الجنوبي مون جاي-إن

كاتبة بريطانية: هل يستمر تقارب الكوريتين؟

بسيوني الوكيل 27 أبريل 2018 14:37

وصفت الكاتبة البريطانية ماري ديجيفسكي اللقاء الذي جمع زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن بواحد من أسرع وأعمق التغيرات الدبلوماسية الحالية، داعية إلى النظر بحذر إلى هذه التطورات السياسية.

 

وقالت ديجيفسكي في مقال نشرته صحيفة "جارديان" البريطانية اليوم على موقعها الإلكتروني:" أحد السمات اللافتة لعالم الدبلوماسية البائس عادة هو مدى قدرة الأحداث السريعة أن تتحرك إذا كانت هناك إرادة سياسية".

 

وأضافت :" اجتماع اليوم بين القائدين في بانمونجوم وهذه الخطوات القليلة من قبل كيم جونغ أون إلى الأرض الجنوبية، بينما يمسك بيد مون جي إن، لابد أن تمثل واحدا من أشد وأسرع التغيرات الدبلوماسية في الذاكرة الحية".

 

وأشارت الكاتبة إلى أن القائدين أصدرا لاحقا بيانا مشتركا يدعو إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية والاتفاق على التفاوض حول توقيع اتفاقية سلام رسميا، لكنها تساءلت: هل يمكن لهذا التقارب أن يدوم؟.

 

كما لفتت إلى أن هناك بالفعل الكثير من المراقبين في كل الأطراف ينصحون بالحذر، مضيفة "هذا اجتماع واحد إلا أنه كانا وديا، وأيا كانت أهميته التاريخية، يمكن أن يظل بداية واعدة، مثل دبلوماسية الشمس المشرقة الكورية في تسعينات القرن الماضي".  

 

ورأت أنه :" بمجرد أن يحاول الجانبين الدخول في تفاصيل القدرات النووية والصواريخ كل شيء يمكن أن ينهار. كما أن سياسات الجنوب المتقلبة بشكل دوري يمكن أن تلعب أيضا دورها".

 

والتقى جونغ-أون نظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن على حدود البلدين صباح اليوم، ثم توجها إلى مقر قمتهما التاريخية في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين.

 

وبهذا اللقاء يصبح جونغ-أون أول رئيس كوري شمالي تطأ قدماه أراضي كوريا الجنوبية، بعد عبوره خط الحدود العسكرية الذي قسم شبه الجزية الكورية الى بلدين منذ نهاية الحرب الكورية قبل 65 عاما.

 

وقد وصل كيم إلى خط الحدود بالسيارة ثم ترجل ليسير إلى نقطة اللقاء عابرا الحدود من منطقة ليست بعيدة عن موقع مقتل منشق كوري شمالي بعد إطلاق القوات الكورية الشمالية وابل رصاص عليه أثناء محاولته الهروب قبل خمسة أشهر.

 

وفي حركة حملت دلالة رمزية كبيرة تصافح الرئيسان على خط الحدود في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين.

 

وسيبقى كيم داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين، ولكنه سيعبر خط الحدود العسكري الى قرية بانمونجوم الحدودية التي تضم مجمعا عسكريا ستعقد فيه القمة.

 

وقال كيم، قبل توجه إلى الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة الحدودية للقاء نظيره مون جاي-إن، إنه سيناقش "بإخلاص كل القضايا الهادفة لتحسين العلاقات بين الكوريتين وإنجاز السلام والرخاء وإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية"، بحسب وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

 

وتتركز المحادثات التاريخية بين الزعيمين على مقترحات كوريا الشمالية الأخيرة التي عبرت فيها عن أنها قد تكون مستعدة للتخلي عن أسلحتها النووية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان