رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تليجراف: بعد 65 عاما.. يونج-أون يعبر الحدود العسكرية إلى كوريا الجنوبية

تليجراف: بعد 65 عاما.. يونج-أون يعبر الحدود العسكرية إلى كوريا الجنوبية

صحافة أجنبية

الزعيم الكوري الشمالي ونظيره الكوري الجنوبي

تعقيبا على قمته التاريخية مع نظيره مون جاي-إن

تليجراف: بعد 65 عاما.. يونج-أون يعبر الحدود العسكرية إلى كوريا الجنوبية

محمد البرقوقي 27 أبريل 2018 10:18

اجتماع الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج-أون ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن هو الثالث فقط من نوعه في تاريخ البلدين، وهو يفتح طاقة أمل لإيجاد حل نهائي للتوترات الدولية حول برامج بيونجيانج النووية المثيرة للجدل.

 

هكذا علقت صحيفة "تليجراف" البريطانية على الجولة الأولى من المفاوضات التي اختتمها زعيما الكوريتين اليوم الجمعة في أعقاب ساعتين من الحديث الذي سادته أجواء المرح، وتعهد الزعيمان بالعمل سويا لتحقيق السلام على المدى الطويل في شبه الجزيرة الكورية، وجعل العالم أكثر أمانا.

 

وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإليكترونية أن كيم يونج-أون بات أول زعيم كوري شمالي تطأ قدماه أراضي كوريا الجنوبية، بعد عبوره خط الحدود العسكرية الذي قسم شبه الجزية الكورية إلى بلدين منذ نهاية الحرب الكورية قبل 65 عاما.

 

وأوضح التقرير أن يونج-أون كان يعتبر العام الماضي شخصية "منبوذة" دوليا بعد قيامه بإجراء تجربته النووية السادسة، لكنه تعهد اليوم بـ "بداية جديدة" وعهدا جديدا من السلام، فيما حض نظيره الكوري الجنوبي جاي-إن بالعمل على اتخاذ إجراءات "جريئة" تكون "هدية عظيمة" للبشرية.

 

وذكرت مصادر كورية جنوبية أن الزعيمين تطرقا إلى مناقشة "نزع السلاح النووي" و"السلام الدائم" دون أن يدل بمزيد من التفاصيل.

 

وأوضح التقرير أن الاجتماع التاريخي بين الزعيمين الكوريين بدأ في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي للعاصمة الكورية الجنوبية سول، حيث ظهر كيم يونج-أون من مبنى "بانمونجاك" الرمزي التاريخي الواقع على بعد 80 مترا شمالي الحدود العسكرية بين البلدين، برفقة شقيقته الصغرى كيم يو-يونج، وهما يهبطان من على سلم كبير في طريقهما إلى خط الترسيم العسكري الذين يفصل البلدين، حيث كان الزعيم الكوري الجنوبي في انتظارهما.

 

وقال مون جاي-إن موجها حديثه لنظيره الشمالي:" لقد أتيت إلى الجنوب، متى أستطيع أن أجيء إلى الشمال."

 

وهنا رد كيم يونج-أون على مون بقوله:" ربما الآن هو الوقت المناسب لك كي تدخل أراضي كوريا الشمالية."

 

وفي حركة حملت دلالة رمزية كبيرة تصافح الرئيسان على خط الحدود في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين.

 

ولقاء الرئيسين الكوريين هو الثالث من نوعه بعد قمتين لزعيمي البلدين في عام 2000 و عام 2007، وجاء خلاصة لأشهر من العمل لتحسين العلاقات بين الكوريتين مهدت الطريق للقاء محتمل بين الرئيس الكوري الشمالي والرئيس الأمريكي.

 

وكان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكية الجديد، التقى كيم في وقت سابق هذا الشهر للتحضير للقاء بين الرئيسين، ونشرت سارة ساندرز، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أول صور لقاء كيم وبومبيو بعد المصادقة على تعينيه في منصبه الجديد.

 

وقد استبقت سول القمة بالتحذير من أن التوصل إلى اتفاق تتخلى فيه بيونغيانج عن أسلحتها النووية سيكون "صعبا"، فقد تقدمت التكنولوجيا النووية وصناعة الصواريخ في كوريا الشمالية كثيرا منذ آخر محادثات ثنائية بين الجانبين قبل أكثر من عقد.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية إيم يونج- سَوك إن "الجزء الأصعب هو إلى أي مدى سيكون الرئيسان قادرين على التوصل إلى اتفاق بشأن الاستعداد للتخلي عن الأسلحة النووية".

 

وفي خطوة نادرة، لم تحدث في القمم الكورية السابقة، يضم الوفد الكوري الشمالي مسؤولين عسكريين بارزين، وقد حيا المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية هذا التحول.

 

كما يتألف الوفد الكوري الجنوبي، إلى جانب الرئيس مون من سبعة مسؤولين، بينهم وزراء الدفاع والشؤون الخارجية والوحدة، وقد أضيف لاحقا إلى الوفد رئيس هيئة الأركان العسكرية المشتركة في كوريا الجنوبية.

 

لمطالعة النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان