رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الفرنسية: في لبنان.. السياسة بـ «الوراثة»

الفرنسية: في لبنان.. السياسة بـ «الوراثة»

صحافة أجنبية

أغلب المتنافسون في الانتخابات ينتمون لعائلات سياسة قديمة

الفرنسية: في لبنان.. السياسة بـ «الوراثة»

جبريل محمد 26 أبريل 2018 13:59

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن عائلات معينة تسيطر على المشهد السياسي في لبنان، لدرجة دفعت البعض للقول إن السياسة هناك أصبحت بالوراثة، ورغم وجود وجوه جديدة تسعى للفوز بمقعد في الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل، لكن أسماء عائلاتها قديمة.

 

وأضافت الوكالة، لعقود من الزمان لعبت نفس العائلات دوراً محورياً في الدولة الشرق أوسطية الصغيرة، التي يحكمها نظام ديمقراطي برلماني رسميًا، ولكن لا تزال السلطة السياسية تنتقل بشكل غير رسمي عبر الأجيال.

 

وبينما يتجه لبنان أخيرًا إلى الانتخابات التشريعية بعد توقف تسع سنوات ، فإن العديد من المرشحين ينحدرون من الجيل الثالث - أو حتى الرابع - من نفس العشائر السياسية.

 

هناك مثل هذه الحالات في جميع الجاليات الدينية الـ18 الممثلة في النظام الطائفي المعقد في لبنان تقريباً.

 

وفي مواجهة اتهامات "المحسوبية" و "الإقطاعية" ، دافع أبناء وبنات العائلات المسيطرة على ما يقولون أنها رغبة حقيقية في الإصلاح.

 

وانتخب المرشح الحالي "نديم الجميل" عضوا في البرلمان عام 2009 ، وهو الابن الأصغر للرئيس الراحل بشير الجميل الذي قتل عام 1982 وحفيد بيير الجميل الذي أسس حزب الكتائب الذي أصبح نديم الآن مسؤولا بارزا فيه.

 

ويقول الجميل: "إن سبب تورطنا في السياسة يرتبط بالطبع باغتيال بشير.. لكنها مرتبطة أيضاً بإحباطي الخاص من رؤية بلادي ذات إدارة سيئة للغاية.

 

وأوضحت الوكالة، إن رئيس الوزراء سعد الحريري صعد إلى السلطة بعدما تولى والده رفيق الحريري الذي اغتيل عام 2005 هذه المناصب لسنوات، وتحمل ملصقات حملته في بيروت صوراً لوالده.

 

والقائمة تطول، هناك المرشح "تيمور جنبلاط" هو ابن الزعيم الدرزي اللبناني وليد وحفيد كمال الذي أسس الحزب الاشتراكي التقدمي.

 

وكذلك توني فرنجية من الجيل الرابع من عائلته السياسية، فقد انتخب جده سليمان رئيسا للدولة في عام 1970 وكان والده مرشحا للرئاسة عام 2016،  حتى ابن أخ الرئيس الحالي ميشال عون يتننافس من أجل المقعد.

 

ونقلت الوكالة عن "فاديا كيوان" أستاذة السياسة في جامعة القديس يوسف قولها: إن النظام الأبوي وعبادة القائد ما زالت متأصلة إلى حد كبير في المجتمع اللبناني ، الذي يحافظ على وراثة السياسة.

 

العديد من الذين أسّسوا السلالات السياسية الحالية كانوا يرأسون الجماعات المسلّحة في الحرب الأهلية اللبنانية من 1975 إلى 1990.

 

السلطة السياسية التي تتوارث عبر الأجيال أغضبت لفترة طويلة عشرات الناخبين اللبنانيين.

 

وطرح " كلنا وطني" وهو ائتلاف إصلاحي ، 70 مرشحا في جميع أنحاء البلاد لخرف هذا النمط.

 

ونقلت الوكالة عن "وديع الأسمر"  الخبير الاستراتيجي قوله: "لسوء الحظ ينطبق هذا المزيج من السلطة الموروثة والمحسوبية على جميع الأحزاب السياسية في السلطة.. ببساطة هذا الأمر أصبح غير مقبول بغض النظر عن قدرات هؤلاء المعنيين". 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان