رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

واشنطن بوست: ثلث جرائم العالم تحدث في أمريكا اللاتينية.. لماذا؟

واشنطن بوست: ثلث جرائم العالم تحدث في أمريكا اللاتينية.. لماذا؟

صحافة أجنبية

ربع جرائم العنف في العالم تحدث في 4 دول في أمريكا اللاتينية

واشنطن بوست: ثلث جرائم العالم تحدث في أمريكا اللاتينية.. لماذا؟

جبريل محمد 26 أبريل 2018 12:28

أمريكا اللاتينية موطن 8% من سكان العالم، ولكن 33 % من جرائم القتل في العالم تحدث هناك، و4 بلدان فقط في المنطقة (البرازيل وكولومبيا والمكسيك وفنزويلا) مسؤولة عن ربع جرائم القتل على وجه الأرض، من بين 20 دولة في العالم لديها أعلى معدلات جرائم القتل، هناك 17 دولة من أمريكا اللاتينية.

 

تلك الإحصاءات المذهلة رصدها تقرير جديد من معهد (Igarapé )، مركز أبحاث غير حزبي يركز على أمريكا اللاتينية.

 

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية سعت لمعرفة أسباب هذه الزيادة الهائلة من الجرائم من خلال محاولة مُعِدّي التقرير شرح أسباب تزايدها في تلك المنطقة من العالم.

 

وقالت الصحيفة، ليست كل أمريكا اللاتينية عنيفة، هناك مناطق فقط، مثل البلدان الأربعة السابقة ، حيث تحدث جرائم قتل كثيرة جدا، وحتى داخل تلك البلدان ، ترتفع معدلات الجريمة العنيفة في عدد قليل من الأماكن، يسميهم الباحثون "الأماكن الساخنة".

 

أمريكا اللاتينية لديها استعداد كبير لإنشاء مناطق للجريمة بسبب استعداد السكان السريع، فقد نمت مدنها بشكل أسرع من معظم مناطق العالم الأخرى خلال الخمسين عاما الماضية، وفقا لمجلة إيكونوميست، بحلول عام 2000 ، عاش ثلاثة أرباع السكان في البلدات والمدن، وهذا يعادل ضعف النسبة في آسيا وإفريقيا.

 

وأضافت: "هذا الانتقال من الريف إلى المدن أدى لتزايد عوامل العنف المميت ، المتمثلة في عدم المساواة، والشباب العاطل عن العمل، والخدمات الحكومية الضعيفة، والأسلحة النارية المتاحة بسهولة، رغم أنها أيضًا عوامل لازمة للنمو الاقتصادي".

 

ونقلت الصحيفة عن مُعِدّي التقرير  قولهم: إن الشرطة هناك لا تساعد كثيرًا، حيث لا يوجد عدد كافٍ من الضباط، خاصة في المناطق ذات معدلات الجريمة العالية، وفي بعض الأحيان، يكون الضباط أنفسهم متورطين في الجريمة المنظمة أو على الأقل على استعداد للتغاضي عما يحدث ،كما أن غالبية جرائم القتل لا تزال دون حل، وفي بعض أجزاء اللاتينية حلت قضية واحدة فقط من بين كل 20 جريمة قتل.

 

ونتيجة لذلك ، فإن ثقة الجمهور في الشرطة منخفضة للغاية، وغالبًا ما يتحايل الأثرياء على نظام الأمان العام، مع تعيين حراس أمن خاصين، في أمريكا اللاتينية، هناك المزيد من موظفي الأمن الخاص أكثر من ضباط الشرطة.

 

وأوضحت الصحيفة، هناك مشاكل رئيسية أخرى، بما في ذلك العصابات والعنف المرتبط بالعصابات، الجريمة المنظمة والاقتصاديات غير القانونية هي المحرك الرئيسي للعنف في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".

 

كما هو الحال في الولايات المتحدة، أمريكا اللاتينية غارقة في الأسلحة، وثلث جرائم القتل في أمريكا الوسطى تُرتكب بالبنادق؛ وفي أمريكا الجنوبية تصل هذه النسبة للنصف تقريبا.

 

هذا العنف يترجم إلى خوف واسع النطاق بين المواطنين، وتحدث التقرير أن أكثر من ثلث الأمريكيين اللاتينيين قالوا أنهم كانوا ضحايا للعنف في 2016، وفي بعض البلدان ، مثل فنزويلا والمكسيك ، تعرض ما يقرب من نصف السكان لجريمة عنيفة العام الماضي.

 

الجريمة ليست مشكلة جديدة في أمريكا اللاتينية، لكن الأرقام الواردة في التقرير تشير إلى وجود أزمة لم يتم التعامل معها منذ فترة طويلة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان