رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صحيفة ألمانية: انتخابات تركيا.. «صراع المصير»

صحيفة ألمانية: انتخابات تركيا.. «صراع المصير»

صحافة أجنبية

رجب طيب أردوغان

صحيفة ألمانية: انتخابات تركيا.. «صراع المصير»

أحمد عبد الحميد 25 أبريل 2018 21:36

وصفت صحيفة تسايت الألمانية  الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها "ًصراع مصيري" سيحدد مستقبل الدولة لسنوات عديدة مقبلة.

 

وتابعت: "منذ 16 عاما ، وتسيطر حكومة أردوغان على مقاليد  الحكم  فى البلاد، وخلال شهرين عليها أن تحتكم إلى صناديق الاقتراع، وستتعرض  تركيا فى الانتخابات القادمة  لأكبر الاختبارات في تاريخها".

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن التصويت  في الديمقراطيات الأخرى ، يعني   تصويت الناخبين لحزب ما ، بينما في تركيا يتم التصويت لصالح شكل من أشكال الحكم".

 

ومضت تقول: "  يجب على الناخب أن يختار ما بين السلطنة والديمقراطية البرلمانية،  وربما تحدد نتيجة  الانتخابات مصير تركيا لفترة طويلة".

 

في الأصل ، كان يجب إجراء الانتخابات البرلمانية التركية مع الانتخابات الرئاسية في نوفمبر من العام المقبل،  ولكن أردوغان رأى أن الاقتصاد يضعف ، وأن حزبه يتراجع بحسب  استطلاعات الرأي، كما توجس خيفة من تصاعد المعارضة،  ولذلك دعا إلى  انتخابات جديدة مفاجئة فى  24 يونيو المقبل، والكلام للصحيفة.

 

الصحيفة الألمانية لفتت إلى أن أردوغان قد  باغت خصومه غير المستعدين ، الذين لم يتمكنوا بعد من الاتفاق على مرشح مشترك ينافسه،  وقد أعلن أردوغان منذ فترة طويلة عن ترشحه،  وعقد تحالف مع حزب الحركة القومية المتشدد .

 

وعدّل أردوغان  قانون الانتخابات، الذى سمح له  بإعلان  الانتخابات بشكل مباغت، في ظل حالة الطوارئ المفروضة على البلاد.

 

واستطردت الصحيفة:  "رجل أعمال مقرّب من أردوغان، أشترى مجموعة "دوغان ميديا"، أكبر مجموعة إعلامية في تركية، بصفقة قياسية بلغت 1.2 مليار دولار، لكنه لم يكن متوقعًا على الإطلاق، صعود المعارضة إلى هذا الحد".

 

وعرضت الصحيفة الألمانية  الأسماء البارزة فى المشهد السياسي  التركى، والتى سيتم تداولها  بشكل متكرر فى غضون الشهرين القادمين، وفقا لما يلي:

 

 رجب طيب أردوغان:  يتولى مقاليد الحكم منذ عام 2002، ويحتاج  إلى 51  بالمائة، ولذلك قام بالتحالف مع حزب العمل القومى "”MHP ، الذي كان في وقت من الأوقات منافسه.

 

 دولت بهجلي : رئيس حزب العمل القومى" MHP" واليمينى المتشدد،  حاول ايقاف تراجع حزبه ،  الذي جاء الى الحكومة  في عام 2015 ، بنسبة  12 في المئة،  من خلال تقربه من أردوغان، وهو يأمل في أن يصبح شريكاً في الائتلاف ، حتى لو لم يتخط حزبه حاجز الـ 10 في المائة.

 

 كمال كليتشدار أوغلو: رئيس حزب الشعب الجمهورى، أكبر حزب  للمعارضة.

 

وتحت قيادته منذ 2010،  خسر حزبه فى استفتاءين ، و فى 3 انتخابات برلمانية ، وفى اثنتين من الانتخابات المحلية والانتخابات الرئاسية،  لكنه لا يستسلم.

 

وتشير استطلاعات الرأي إلى حصول حزبه على  أقل من 25 في المائة ، ولهذا يسعى للتحالف مع أحزاب المعارضة الأخرى.

 

ميرال أكشنر:  الاسم الأهم  في هذه الانتخابات.  شغلت السياسية التركية المخضرمة ، الملقبة في تركيا بـالمرأة الحديدية،  مساحة كبيرة من الاهتمام على الساحة السياسية وفي الشارع التركي، وذلك بعد خلافها في عام 2016 مع رئيس حزب الحركة القومية، "دولت بهشلي".

 

 أكشينار التي قادت حركة التمرد داخل حزب الحركة القومية قادت الحركات التمردية داخل الأحزاب، فقبل التحاقها بحزب الحركة القومية، كانت أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، وتولت أكشينار منصب وزيرة الداخلية عام 1996.

 

 أعلنت أكشينار عن مولد حزبها الجديد (إيي)، وتمثل تحديا جديا في الحياة السياسية التركية.

 

صلاح الدين دميرطاش: كان رئيس حزب الشعوب الديمقراطي المعروف باسم "الحزب الكردي"، عندما ارتفع نجمه ووصل حزبه نسبة 13 في المئة،  أثار غضب أردوغان، ولذا  تم اتهامه في نوفمبر 2016، بالانتماء إلى منظمة إرهابية ، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع فى السجن.

 

 ورأت الصحيفة الألمانية، أن أردوغان قام بالإعلان المفاجىء عن  الانتخابات،  في الوقت الذي تم فيه سجن زعيم ثاني أكبر حزب معارض وفى الوقت الذى لم تكتمل فيه صفوف بقية المعارضة.

 

وفي نهاية الأسبوع المنصرم،  أراد "حزب العدالة والتنمية" منع ترشح السياسية التركية المخضرمة  "أكشنر" ، التى  تلقى استحسانًا كبيراً فى الشارع التركى،  ولكن  أفسد حزب الشعب الجمهوري اللعبة بشكل غير متوقع عن طريق إقراضه لحزب أكشنر 15 عضوا.

 

وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن  المعارضة تتفاوض حاليًا على مرشح مشترك ضد أردوغان،  وتستعد تركيا لاشرس انتخابات رئاسية.

 

https://www.zeit.de/2018/18/wahlen-tuerkei-parlament-praesident-recep-tayyip-erdogan

انتخابات تركيا 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان