رئيس التحرير: عادل صبري 12:22 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الجارديان: بـ«مسيرات العودة».. الفلسطينيون أقوى من رصاص إسرائيل

الجارديان: بـ«مسيرات العودة».. الفلسطينيون أقوى من رصاص إسرائيل

صحافة أجنبية

إسرائيل تستخدم الرصاص الحي ضد الفلسطينيين

الجارديان: بـ«مسيرات العودة».. الفلسطينيون أقوى من رصاص إسرائيل

جبريل محمد 24 أبريل 2018 19:40

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن استخدام إسرائيل للقوة المميتة لمواجهة "مسيرات العودة" الفلسطينية يقوض مكانتها على المستوى الدولي ويدمر ديمقراطيتها في الداخل، ويجعل الفلسطينيين في موقف أقوى منها.

 

وأضافت الصحيفة، في نهاية هذا الأسبوع، سأل مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط:" كيف يساعد قتل طفل في غزة اليوم السلام؟ لا، إنه يغذي الغضب ويولد المزيد من القتل، كان نيكولاي ملادينوف محقاً في غضبه.

 

وغرد نيكولاي بعدما أصيب مراهق فلسطيني برصاصة في رأسه من قناص بالجيش الإسرائيلي بينما كان يحتج بشكل سلمي بالقرب من السياج الحدودي ضمن مسيرات العودة التي تنظم إسبوعيا على حدود قطاع غزة مع إسرائيل، ورفضت حكومة تل أبيب في البداية الدعوات لإجراء تحقيق، ولم تتنازل إلا بعدما دعا المجتمع الدولي الجيش إلى "وقف قتل الأطفال".

 

استخدام الجنود للذخيرة الحية ضد المتظاهرين العزل "إهانة"؛ لكنه يتماشى مع المواقف الوحشية تجاه الفلسطينيين التي أصبحت طبيعية من السياسيين الإسرائيليين، لأن بعضهم يعتبر أن قتل بضع عشرات من الأشخاص وتشويه 1700 آخرين خلال الأسابيع الأربعة الماضية ثمن عادل يجب دفعه للحفاظ على غزة تحت السيطرة، ولإجبار الناس على الخضوع، ولكنه لا يحدث .

 

وقالت الصحيفة، هذه الاحتجاجات تصور على أنها حملة غير عنيفة لتذكير العالم بأن الفلسطينيين الذين فرت عائلاتهم جراء الجرائم الوحشية التي نفذت ضدهم خلال قيام إسرائيل يعتبرون من حقهم العودة، مشيرة إلى أن "مسيرات العودة" التي تحدث أسبوعيا سوف تستمر حتى 15 مايو ذكرى "النكبة" المسمى الفلسطيني لقيام إسرائيل.

 

وأضافت، بعد عقد من الحصار الاقتصادي، أصبحت غزة على حافة كارثة، والآن هي سجن ضخم لسكانه البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة، وبحلول عام 2020، تقول الأمم المتحدة إن غزة سوف تصبح غير صالحة للسكن، الشريط هو قنبلة جاهزة للانفجار.

 

وتابعت، رئيس الوزراء بنامين نتنياهو يستهدف مظاهرات "حق العودة"، وهذا سلوك يرفع معنويات الفلسطينيين، وكان من المفترض حل هذه القضايا من خلال المحادثات، وبدلاً من ذلك، انتهز نتنياهو الفرصة التي قدمها ترامب حول نقل السفارة الامريكية للقدس للحصول على مكاسب، ولكنها ستكون سريعة الزوال.

 

وأوضحت الصحيفة، أن إخضاع الفلسطينيين يقوض مكانة إسرائيل على الصعيد الدولي ويدمر ديمقراطيتها في الداخل، خاصة أن سياستها معادية للعرب، وبينما يزداد غنى إسرائيل، يزداد فقر الفلسطينيين، وحقيقة، لا تستطيع إسرائيل التمسك بجميع الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، والحفاظ على هويتها اليهودية وتبقى ديمقراطية دون اتفاق سلام مع الفلسطينيين، ومن مصلحة إسرائيل القبول بأن الفلسطينيين بحاجة إلى دولة مثلهم. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان