رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أين سقط «فادي البطش»؟ يديعوت أحرونوت تجيب

أين سقط «فادي البطش»؟ يديعوت أحرونوت تجيب

صحافة أجنبية

فادي البطش خلال حديثه للمصلين في المسجد الذي كان إمامه بماليزيا

أين سقط «فادي البطش»؟ يديعوت أحرونوت تجيب

جبريل محمد 22 أبريل 2018 17:23

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية النقاب عن أن "فادي البطش" مهندس الكهرباء الفلسطيني الذي اغتيل في ماليزيا، قتل على أبواب المسجد الذي كان إمامه، ويدعو فيه لنصرة أهالي غزة، ويؤكد أن مشكلة القطاع تكمن في "الحصار الذي يفرضه الاحتلال".

 

وقالت الصحيفة، إن البطش لم يكن فقط رجل دين، ولكنه كان عبقريًا في مجال الهندسة الكهربائية، ويعمل أستاذا في المعهد البريطاني الماليزي بجامعة كوالالمبور.

 

وأشار والد المهندس المقتول بإصبع الاتهام إلى إسرائيل قائلاً:" الموساد مسؤول عن اغتيال ابني.. وأطالب السلطات الماليزية بفتح تحقيق".

 

وفي مقطع فيديو ظهر البطش في مسجده يتحدث عن السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة، والحاجة إلى المزيد من المساعدة لأهالي القطاع.

 

وتعتبر ماليزيا ضمن البلدان التي قدمت مساعدات كثيرة لأهالي غزة بجانب تركيا وقطر وتونس.

 

وبحسب سيرة البطش، كان يعمل على مشروعين أولهما تزويد الطائرات بدون طيار بأجهزة إرسال، والثاني "التحكم في المحركات".

 

وأوضحت الصحيفة أن البطش كان يساعد حماس على تطوير طائرات بدون طيار، كما ساعد "محمد الزواري" الذي اغتيل في تونس أواخر عام 2016 ، الجماعة على تحسين قدراتها في طائرات بدون طيار.

 

وفي وقت لاحق من السبت، أكد الجناح العسكري لحماس، أن المهندس الفلسطيني الذي قُتل في ماليزيا كان أحد قادته، ولم يعط تفاصيل أخرى عن إنجازاته العلمية، لكنه قال إنه قدم "مساهمات مهمة".

 

وحمل والد البطش الموساد مسئولية اغتيال نجله، وروى الأب كيف علم بالخبر، قائلا:" تلقيت مكالمة من رقم دولي لم أكن أعرفه يخبرني أن ابني أصيب بالرصاص، ثم عرفت كل التفاصيل من الفيسبوك.

 

وجاء تصريح الأب مخالفًا لبيان حماس ، الذي لم يحمل إسرائيل، وقال فقط إنه تعرض "للاغتيال على يد الغدر"، لكن في وقت لاحق اتهم زعيم حماس "إسماعيل هنية" الموساد بقتله وهدد بالانتقام.

 

وقال هنية لـ "أسوشيتيد برس" : بناء على عمليات اغتيال سابقة فإن "الموساد" ليس بعيداً عن هذه الجريمة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان