رئيس التحرير: عادل صبري 04:20 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سر نصيحة كاتب أمريكي للصحفيين الروس بالابتعاد عن النوافذ

سر نصيحة كاتب أمريكي للصحفيين الروس بالابتعاد عن النوافذ

صحافة أجنبية

مكسيم بورودين أحدث ضحايا الموت الغامض بين الصحفيين الروس

إذاعة إن بي أر:

سر نصيحة كاتب أمريكي للصحفيين الروس بالابتعاد عن النوافذ

بسيوني الوكيل 22 أبريل 2018 13:30

"لماذا يتواصل سقوط الصحفيين الروس؟" ..

تحت هذا العنوان نشرت إذاعة "إن بي أر" الأمريكية مقالا للكاتب الصحفي الأمريكي سكوت سيمون حول النهايات الغامضة والمتشابهة التي تكتنف وفاة الكثير من الصحفيين في روسيا خلال العقدين الأخيرين.

 

وقال سيمون في مقاله الذي نشر الإذاعة على موقعها الإلكتروني ضمن سلسلة مقالات بعنوان "يقول سيمون":" ربما كان مكسيم بورودين يعاني من الاكتئاب بطرق لم يدركها أصدقاؤه، وألقى بنفسه من شرفته بالطابق الخامس هذا الأسبوع في ياكتنبرج في روسيا".

 

وكان بورودين (32 عاما) صحفيا في موقع "نوفي دين" المحلي، والذي نشر فيه العديد من القصص الصعبة حول الجريمة والفساد السياسي، بعضها عن يفغيني بريغوزوهين الذي يدير شركة لتوجيه الجماهير عبر الانترنت، والمتهم من قبل الولايات المتحدة بمساعدة روسيا في التأثير على الانتخابات الرئاسية في 2016.

 

كتب بورودين في الأسابيع الأخيرة عن المرتزقة الروس الذين يعملون في مجموعة تحمل اسم " فاغنر"، ويعتقد عددا كبيرا منهم قتلوا في سوريا يوم 7 فبراير في معارك مع القوات الأمريكية.

 

وكان مدير المخابرات الأمريكية السابق، مايك بومبيو، كشف مؤخرا أن "نحو مئتين" من المرتزقة الروس قتلوا في مواجهات في دير الزور. ويبدو أن المرتزقة كانوا يشاركون في هجوم للقوات الموالية للحكومة السورية على مقر قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا.

 

ويقول الصحفيون لا توجد أية علامات على العنف داخل شقته ولكنه تلقى تهديدات في السابق بسبب موضوعاته، وأخبرت رئيس تحرير الموقع بولينا روميانتسيفا شبكة "سي إن إن" الأمريكية :" بما أن مكسيم كانت لديه خطط كبيرة لحياته الشخصية وعمله، فلا يوجد شيء يدعم أنه اتخذ قرارا بالانتحار".

 

وتعد الصحافة مهنة خطيرة في روسيا، فقد قتل عشرات الصحفيين هناك منذ عام 2000 وفقا للجنة حماية الصحفيين ومؤسسة غلاسنوست الدفاعية، وهؤلاء هم لم يكونوا يغطون إطلاق النار في الحروب أو أعمال الشغب ولكن يتابعون أداء المؤسسات الروسية القوية، بحسب الكاتب الذي قال إن عدد كبير منهم سقطوا أو انزلقوا إلى حتفهم.

 

وسرد الكاتب عدد من عمليات الوفاة الغامضة جاءت كالتالي:

 

في مارس 2007 توفي إيفان سافرونوف الذي كان يُجري تحقيقا حول مبيعات الأسلحة الروسية لإيران وروسيا، بعد أن سقط من نافذة الطابق الخامس والتي حكم فيها بأنها كانت عملية انتحار.

 

وفي نوفمبر 2009 لقيت الصحفية المستقلة أولجا كوتوفسكايا حتفها بعد سقوطها من نافذة الطابق الرابع عشر والتي كانت تخوض معركة ضد عضو في الحكومة ضد التحكم في محطتها، وحكم في قضية مصرعها أيضا بأنه انتحار.

 

وفي فبراير 2012، قتل فيكتور أفاناسينكو الصحفي الذي كان يحقق في وقوع هجمات شبه عسكرية في جنوب روسيا إثر حادث انزلاق في منزله.

 

وفي نوفمبر 2015، عثر على الصحفي ميخائيل ليسين -الذي غالبا ما كان يوصف بقيصر إعلام دولة فلاديمير بوتين- ميتا بعد أن سقط في غرفة فندق بواشنطن. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) إنه سقط من كثرة شرب الخمر. 

 

وفي مارس 2017 سقط نيكولاي جورخوف محامي سيرجي ماجنيتسكي الذي كان مصدر لتقرير عن الاحتيال الضريبي الواسع في روسيا من نافذة الطابق الرابع بينما كان يحاول تحريك حوض الحمام.

 

وختم الكاتب بقوله :"هناك نحو 30 صحفيا روسيا شجاعا أسماؤهم في قائمة الشرف، ولكن دعنا نأمل أن يبقى الصحفيون الروس الذين يتمتعون بالشجاعة بعيدا عن النوافذ".

 

وتسيطر الحكومة الروسية على أغلب وسائل الإعلام. وتصنف منظمة فريدوم هاوس روسيا في المركز 83 من أصل مئة في سلم حرية الصحافة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان