رئيس التحرير: عادل صبري 11:59 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحيفة ألمانية: حرب اليمن «محلية الصنع»

صحيفة ألمانية: حرب اليمن «محلية الصنع»

أحمد عبد الحميد 19 أبريل 2018 18:45

وصفت صحيفة تاجس شاو الألمانية الصراع اليمنى بأنه "محلي الصنع" في الأساس ولا يقتصر فقط  على الحرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

 

الصحيفة الألمانية أوضحت أن  الانقسام فى المجتمع اليمنى، المتمثل فى  الزيديين، والحوثيين والشيعة وغيرهم من العرقيات أدى إلى دمار البلاد.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الحوثيين نظموا مظاهرة ضمت عشرات الآلاف من اليمنيين في نهاية "مارس" المنصرم، في العاصمة صنعاء للمشاركة في مسيرة حاشدة ضد المملكة العربية السعودية، حيث قالوا فىى مسيراتهم : " لن نسمح لآل سعود بمحاصرتنا،   نحن نقول للعالم بأسره أننا شعب عظيم وسوف نعارض العالم كله ، حتى إذا استمر الصمت الدولى".

 

 

وبحسب الصحيفة، فإن الصراع بدأ من ادعاءات الحوثيين بوجود تمييز ضدهم، وشنوا تمردا مسلحا سيطروا خلاله على  العاصمة  اليمنية وأجزاء أخرى من البلاد.

 

  ومضت الصحيفة تقول: " ليس كل الزيدييين ينتمون للحوثيين، لأن الزيدية، لهم مذاهب خاصة  في الإسلام ، مثل الشيعة، ولذلك  يرفض الخبراء فى الشئون الإسلامية تصنيف كل الزيديين في اليمن على أنهم  ينتمون للحوثيين".

 

 وأشارت  الصحيفة إلى الفيديو الدعائي، الذى  يظهر المتمردين الحوثيين وهم يطلقون الصواريخ الباليستية باتجاه السعودية في أواخر مارس، وإلى  الخطاب المتلفز لزعيم المتمردين "عبدالملك الحوثي"، والذى  تباهى من خلاله، وقال :  " نحن نمتلك  الأنظمة المتطورة من  الصواريخ التى  تفوق أنظمة الدفاع الأمريكية وغير الأمريكية".

 

الصحيفة نقلت تصريحات الأمم المتحدة، التى أكدت على أن تلك الصواريخ الحوثية إيرانية الصنع، ومع ذلك  يدعي المتمردون الحوثيون أنها من صنعهم الخاص.

 

وفى ذات الوقت لم تؤكد  الأمم المتحدة  معلومات موثوقة حول طبيعة ومدى الدعم الإيراني للحوثيين.

 

 وأردفت: "يشير الخبراء إلى أن الحوثيين لا يتصرفون كمتلقين للأوامر من  القيادة الإيرانية، مما يدل على أن  حرب اليمن لا تزال في المقام الأول عبارة عن صراع داخلي".

 

 

الصحيفة أشارت إلى الوضع الكارثى للمدنيين فى اليمن، حيث فر أكثر من مليوني شخص من البلاد، ولقي  أكثر من عشرة آلاف شخص مصرعهم  منذ اندلاع الحرب إلى الآن.

 

وعلاوة على ذلك، فإن ثلاثة أرباع اليمنيين بحاجة إلى مساعدات طارئة،  وبحسب منظمة  "يونيسيف"،  فإن الأطفال يعانون على وجه الخصوص.

 

 وطلبت المنظمة  حوالي 350 مليون دولار من المساعدات الإنسانية في عام 2018.

 

واختتم التقرير: "المملكة العربية السعودية استيأست من الحرب اليمنية،  إذ أن التدخل فى اليمن بسبب الوجود الإيرانى،  لن يحل الصراع بل يجعله الحلول أكثر صعوبة، لأن النزاع  داخلى فى المقام الأول".

 

وفي مارس 2015، قادت السعودية ائتلافا شن عمليات عسكرية في اليمن تحت مسمى (عملية عاصفة الحزم)، استجابة لما قالت السعودية لطلب من رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي بسبب هجوم الحوثيين على العاصمة المؤقتة عدن، واضطرار هادي للفرار إلى السعودية.

 

وترفضالسعودية التدخلات الإيرانية ورغبة طهران في التوسع بمنطقة الشرق الأوسط.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان