رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صحيفة سويسرية : في سوريا.. التضارب سيد الموقف

صحيفة سويسرية : في سوريا.. التضارب سيد الموقف

أحمد عبد الحميد 18 أبريل 2018 18:19

رأت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونج"، السويسرية، أن التضارب بات سيد الموقف في سوريا التي أصبحت مسرحًا لحروب الوكالة لا سيما مع تباين المصالح للأطراف المعنية.

 

وأوضحت الصحيفة السويسرية، أن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية المستقبلية لسوريا لا تتسم بالوضوح؛  فهناك تضاربات شتى.

 

فعلى سبيل المثال، حث  الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" نظيره   "دونالد ترامب"،  على عدم سحب الجنود الأمريكيين من سوريا.

 

 ومع ذلك ، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض "سارة ساندرز"،  إن القوات الأمريكية في شمال سوريا، ستعود إلى الوطن في أقرب وقت ممكن.

 

الضربات الجوية الأمريكية والفرنسية والبريطانية، ليست المنعطف الأخير في الصراع  على أرض سوريا، بحسب التقرير.

 

التطورات الجديدة التى طرأت على المشهد السورى فى  14 أبريل الماضي، من قصف الجيش الأمريكي،  بدعم فرنسي وبريطاني، مواقع في سوريا، عقدت الوضع فى سوريا أكثر من ذي قبل.

 

ومضت الصحيفة تقول: "الضربات الصاروخية  الأخيرة من الولايات المتحدة وحلفائها  على مختبرات ومستودعات الأسلحة الكيميائية السورية، تركت تساؤلات حول ما إذا كان الولايات المتحدة والدول الغربية ستتدخل  في الصراع السوري، أم لا"

 

الصحيفة السويسرية، أوضحت أن  النزاع السورى لا يزال معقدًا، لأن هناك  مصالح مختلفة لجميع الأطراف المشتركة فى الصراع.

 

صواريخ التحالف  الأخيرة لم تغير الوضع العسكري في سوريا،  فكانت الهجمات الصاروخية من قبل الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة فقط ، للرد المباشر على الهجوم بالغاز السام  على مدينة دوما السورية.

 

الصحيفة نوّهت إلى تصريحات "نيكي هالي" المندوبة الأمريكية،  في جلسة خاصة بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الذي ذكرت فيها أن  الولايات المتحدة مستعدة لضربات أخرى في حال استخدم النظام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى.  

 

وبحسب التقرير، فإن حدوث تغيير حقيقي في الوضع السوري، لن يتم إلا إذا قامت الولايات المتحدة بتوسيع مشاركتها بشكل دائم في سوريا،  ولكن هذا غير مرجح ، خاصة بعد تصريحات ترامب الأخيرة حول الانسحاب السريع من سوريا.

 

واستطردت الصحيفة أن فرص الولايات المتحدة ، للتدخل في سوريا ضعيفة؛ لأن تنظيم داعش  لم يعد يلعب  دورًا رئيسيًا، فى المشهد السوري،  وتراجع التنظيم بشكل كبير فى الآونة الأخيرة.

 

ومضت تقول: "أصبحت سوريا الآن مسرحاً لصراع جيوسياسي،  ومن الواضح أن الولايات المتحدة هى الخاسرة، وفشلت الانتفاضة ضد الأسد ، وانتصرت روسيا وإيران".

 

لكن الوضع فى سوريا لا يتعلق فقط بتدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا،  فهناك  قوى إقليمية مثل تركيا وإيران وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، ولذلك فإن مصير سوريا سيقرر من سيحظى بالتفوق في الشرق الأوسط في المستقبل.

 

واختتمت قائلة: "الحرب السورية صارت حرب  بالوكالة، تلعب فيها كل من روسيا والولايات المتحدة والدول المحيطة بالمنطقة أدوارًا محددة".

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان