رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

موقع أمريكي ينتقد اقتراح ترامب إرسال قوة عربية مشتركة لسوريا

موقع أمريكي ينتقد اقتراح  ترامب إرسال قوة عربية مشتركة لسوريا

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

موقع أمريكي ينتقد اقتراح ترامب إرسال قوة عربية مشتركة لسوريا

وائل عبد الحميد 17 أبريل 2018 23:58

"ترامب يريد من الدول العربية إرسال قوات إلى سوريا، لكنها فكرة سيئة بشكل مذهل".

 

هكذا عنون موقع فوكس الأمريكي تقريرا الثلاثاء أوضح مثالب فكرة إرسال "قوة عربية مشتركة" إلى مناطق الصراع في الدولة الشامية.

 

وأضاف: "الرئيس ترامب لم يخف سرا رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا، لكن خطة إدارته لتنفيذ ذلك تتسم بالخطورة حال تنفيذها".

 

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت أن ترامب يرغب في أن ترسل دول مثل السعودية والإمارات وقطر ومصر قوات عسكرية مشتركة معا إلى سوريا تشكل معا "قوة عربية" لضمان إبقاء خمود خطر داعش.

 

وتابع الموقع: "قد يبدو ذلك نظريا جيدا، لكن ثمة العديد من المشكلات تعترض سبيل تنفيذ المقترح".

 

العقبة الأولى تتمثل في الفرصة الضئيلة لموافقة الدول العربية على مثل هذه الخطة باستثناء السعودية التي أعلن وزير خارجيتها عادل الجبير أن ثمة مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن هذا الأمر.

 

العقبة الثانية، وفقا لخبراء، مفادها المعاناة التي ستجابهها الدول العربية لتحجيم خطر داعش.

 

فيصل عيتاني، خبير الشرق الأوسط بمركز "أتلانتك كاونسل" البحثي الأمريكي علق قائلا: "لا تملك دولة عربية الإمكانات العسكرية والمؤسسية لتنفيذ تلك المهمة".

 

ولفت الموقع إلى عدم وضوح الأمر بعد فيما يتعلق بإمكانية إبقاء الولايات المتحدة جزءا من قواتها في سوريا لتدريب ودعم القوة العربية المشتركة (المقترحة).

 

بيد أن ذلك لا يبدو محتملا، حيث تحدث الرئيس الأمريكي عن رغبته في إعادة كافة الجنود الأمريكيين إلى بلدهم وترك دول الشرق الأوسط تعتني بمسألة استقرار سوريا.

 

وتابع التقرير: "أهداف الدول العربية عندما يرتبط الأمر بالتدخل في سوريا ليست متشابهة".

 

لكن جيمس جيفري، المسؤول السابق بإدارة الرئيس جورج بوش الابن،  أوضح أن دحر داعش ليس بؤرة التركيز الأولى للدول المفترض نظريا تشكيل القوة المشتركة.

 

وفسر ذلك قائلا: "السعودية والإمارات ترغبان في تفعيل سياسة تناهض إيران وتعمل ضد الرئيس السوري بشار الأسد".

 

ووصف "فوكس" فكرة تشكيل قوة عربية موحدة بشديدة التعقيد، واعتبر الموقع الأمريكي أن حديث إدارة ترامب عن إمكانية تحقيق تلك الخطة يثير الدهشة.

 

ونوه إلى أن السعودية والإمارات ما زالتا في خضم عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

 

واستطرد التقرير أن ترامب طلب من  السعوديين 4 مليارات دولار في ديسمبر الماضي لإعادة بناء سوريا، لكن الرياض لم تبت حتى الآن في هذا الاقتراح.

 

وقال الجبير في مؤتمر صحفي بالرياض الثلاثاء: "نحن في مناقشات مع الولايات المتحدة مستمرة منذ بداية الأزمة السورية في 2011 بشأن إرسال قوات إلى سوريا".

 

وفيما يتعلق بمصر، قال الموقع إنه ليس من المرجح أن تكون داعمة لفكرة إرسال قوات عربية إلى سوريا، لا سيما إذا تضمن مهامها تنفيذ هجمات على مواقع تابعة لنظام بشار الأسد.

 

وبحسب "فوكس"،  فقد تحدث جون بولتون مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب إلى القائم بأعمال رئيس المخابرات المصرية حول إمكانية مشاركة القاهرة في القوة العربية المقترحة، لكن لا يوجد بعد أي ملخص لما دار في المكالمة.

 

ونقلت الموقع عن محمد رشاد، مسؤول المخابرات السابق ترجيحه بأن مصر لن توافق على الانضمام للقوة المقترحة، وبرر ذلك قائلا: "القوات المسلحة المصرية ليست مرتزقة".

 

وأردف: "مصر تتبنى إستراتيجية تعتمد على دعم وحدة المناطق السورية وجيشها الوطني".

 

ستيفن كوك الباحث بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي  كتب عبر حسابه على تويتر: "من الواضح أن مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد لا يعرف أن الحكومة المصرية تساند الأسد".

 

وعلاوة على ذلك، فإن اقتراح ترامب قد يحول الحرب الباردة بين السعودية وإيران إلى "ساخنة"، ويؤدي إلى احتدام النزاع بصورة هائلة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان