رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الجارديان لـ روسيا وسوريا وإيران بعد الضربة: هل تعلمتم الدرس؟

الجارديان لـ روسيا وسوريا وإيران بعد الضربة: هل تعلمتم الدرس؟

صحافة أجنبية

الغارة على سوريا رسالة للعالم الغربي

الجارديان لـ روسيا وسوريا وإيران بعد الضربة: هل تعلمتم الدرس؟

جبريل محمد 17 أبريل 2018 19:00

تساءلت صحيفة "الجارديان"  هل نجحت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية، في إيصال الرسالة التي رغب هولاء القادة في إيصالها للرئيس بشار الاسد بشان استخدام الأسلحة الكيماوية، مشيرة إلى أن الضربة لم تكن أكثر من مجرد لفت نظر للرئيس الأسد.

 

وقالت الصحيفة، كان القصد من قصف سوريا نهاية الأسبوع، بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، إرسال رسالة مفادها أننا لن نتسامح مع استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وإذا لم تستطع الدبلوماسية منعها، فإننا سوف نفرضها، كانت الضربات الموجهة لمنشآت الأسلحة الكيماوية هدفاً مباشراً للرد على الهجوم الكيميائي، كان ينبغي استشارة البرلمان قبل الغارة، ولكن بعدما حدثت الضربة، يجب أن نأمل أن تكون الرسالة وصلت.

 

وأضافت، هناك أسباب وجيهة للشك في انها قد وصلت، الغارة لم تحقق أضرارا كبيرة، كان يجب أن يكون الرد صارم لردع الرئيس بشار الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، ولكنها ليست بهذه الصعوبة فهم بذلك سوف يثيرون روسيا، التي تدعم الأسد، إلى عمل انتقامي قد يؤدي إلى تصعيد النزاع.

 

ومع التحذير من الضربة، كان لدى النظام السوري متسع من الوقت لنقل المخزونات والجنود بعيداً عن المناطق المستهدفة قبل بدء الضربة، الأسد يحافظ على قدرته على استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه على حساب أية عدد من المدنيين، كانت ضربة نهاية الأسبوع اقل من رسالة، من مجرد لفت نظر، وترسل إشارة ولكنها قد تكون بغير ما أراد التحالف فهي تقول :"إن الضربات الأمريكية لم تغير أي شيء للسوريين على الأرض".

 

في العام الماضي، قصفت الولايات المتحدة سوريا رداً على هجوم كيميائي في " خان شيخون"، وتظهر الحقيقة أنهم يفعلون الشيء نفسه مرة أخرى بعد مرور عام، والرسالة التي تلقاها الأسد من الهجوم الأخير والمحدود هي أنه لن يعاقب بشدة إذا ما فعل ذلك مرة أخرى.

 

وزعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال عطلة نهاية الأسبوع "وصلنا إلى نقطة كانت فيها هذه الضرابات ضرورية لإعطاء المجتمع الدولي بعض المصداقية". الأمر الذي يثير السؤال: هل كان للمجتمع الدولي مصداقية سابقا؟

 

وتابعت الصحيفة، ادعاء تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا،:" لم نقم بهذا لأن الرئيس ترامب طلب منا ذلك، لقد فعلناها لأننا نعتقد أنه الشيء الصحيح، وهذه في الأساس عملية عسكرية أمريكية، ولا توجد خيارات سهلة في سوريا، ويجب على المجتمع الدولي أن يشعر بالخجل لأن تدخلاتنا سواء كانت عسكرية أو دبلوماسية فشلت في إحلال السلام، وترامب ليس الرجل الذي يقوم بإصلاح عواقب الأخطاء السابقة.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول، نأمل أن يتخذ الأسد وروسيا وإيران هذا الهجوم الأخير كدليل على أن المجتمع الدولي على استعداد لدعم دبلوماسيته بالقوة عند الضرورة، حتى ونحن نخشى ألا يفعلوا ذلك، لن يكون هناك حل عسكري لهذا الصراع، وبينما ثبت أن الحل الدبلوماسي بعيد المنال، لكنه الوحيد الذي سيوقف إراقة الدماء.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان