رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هآرتس: رغم التوتر في سوريا.. خط إسرائيل مع الكرملين مفتوح

هآرتس: رغم التوتر في سوريا.. خط إسرائيل مع الكرملين مفتوح

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

هآرتس: رغم التوتر في سوريا.. خط إسرائيل مع الكرملين مفتوح

بسيوني الوكيل 17 أبريل 2018 11:14

"الكتاكيت تُعد في الخريف"، وتذهب النسخة الروسية الأكثر حذرًا إلى قول "لا تعد الفراخ قبل أن تفقس"، هذه حكمة مناسبة بشكل خاص عند التفكير في مستقبل العلاقات الإسرائيلية مع القوة الإقليمية القديمة الجديدة "روسيا" في مواجهة الجهود الإيرانية لترسيخ نفسها على الحدود الشمالية لإسرائيل.

 

بهذه المقدمة استهلّت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا للكاتبة نوا ليندو بعنوان: "على الرغم من التوترات بشأن الهجوم السوري، لا يزال خط إسرائيل مع الكرملين مفتوحًا"، والذي  يتناول العلاقات الروسية الإسرائيلية في ظل التوترات الدائرة بين البلدين حول الأوضاع في سوريا.

 

وفى 9 أبريل الجاري، اتهمت دمشق وموسكو وطهران، إسرائيل باستهداف قاعدة التيفور الجوية العسكرية السورية في وسط البلاد موقعة 14 قتيلاً من قوات النظام ومقاتلين موالين لها، "بينهم ثلاثة ضباط سوريين ومقاتلون إيرانيون"، على ما أفاد المرصد السوري

لحقوق الإنسان. ورفض المسئولون الإسرائيليون تأكيد مسؤوليتهم عن الهجوم.

 

وقالت الصحيفة في التحليل الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: "على سطح هذه العلاقات، أذاعت روسيا رسالة بشأن الأزمة منذ الضربات التي استهدفت قاعدة "تي 4" قرب حمص الأسبوع الماضي ونُسبت إلى إسرائيل. وأصدرت موسكو شجب للضربة ودعت السفير الإسرائيلي بروسيا للحوار".

 

ورأت الكاتبة أن: "هناك استخدام ناعم نسبيًا ورمزي للأدوات الدبلوماسية للتعبير عن استياء موسكو من الأنشطة الإسرائيلية في مجال نفوذها. ولكن أسفل السطح، يقول عدد من الشخصيات المطلعة على العلاقات الروسية الإسرائيلية إن العلاقات الدبلوماسية والعسكرية متواصلة وثابتة ومستقرة وفعالة حتى بعد الهجوم".

 

وعلى الرغم من ذلك فقد وصف هؤلاء الأشخاص الموقف بأنه أكثر حساسية وتوترا من الماضي، مشيرين إلى أن إسرائيل تعمل بجدية للحفاظ على عدم إثارة القضية، من خلال توجيهات واضحة لأعضاء الحكومة والمسئولين بعدم الحديث واستمرار السيطرة الصارمة في الرسائل، بحسب الكاتبة التي ترى أنه لا توجد أزمة دبلوماسية حقيقية.

وقالت الكاتبة إن شخصيات إسرائيلية أرجعت الرد الروسي الأكثر خشونة هذه المرة إلى قلق الكرملين المتوقع من الضربات الأمريكية ردا على أحدث هجوم بالكيماوي في سوريا.

 

وأضافت:" على الرغم من انشغالها بمهمة تقوية موقفها في المنطقة في مواجهة القوى العالمية، لا تستطيع روسيا أن تتحمل مهاجمة الغرب لفظيا، ثم التعامل بسهولة مع إسرائيل في ذات الوقت، فهذه الاعتبارات في النظر للنغمة والقرار تأتي لتسوية الإعلانات اللفظية ضد الولايات المتحدة وتشير أيضا إلى الحفاظ على الوضع الراهن على المدى القصير".

 

واعتبرت الكاتبة الإسرائيلية أن ذلك لا يعني أن المصالح الإسرائيلية والروسية متوافقة، وإنما التركيز على إيجاد أقصى حد من التنسيق ودفع حدود الممكن.


وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان أمس الاثنين، أن إسرائيل لن تقبل أن تفرض روسيا قيوداً على أنشطتها فى سوريا أو المنطقة بعد أسبوع على غارة دامية على سوريا نسبت إلى إسرائيل.

 

وقال ليبرمان فى مقابلة عبر الفيديو مع موقع "واللا" الإخبارى ردا على سؤال حول انتقادات روسيا للضربة الأخيرة "سنحافظ على حرية العمل كاملة. لن نقبل أى قيود فيما يتعلق بمصالحنا الأمنية".

 

واستدرك قائلاً "لكننا لا نريد استفزاز الروس، لدينا خط اتصال مفتوح على مستوى كبار الضباط، الروس يفهموننا والحقيقة هي أننا نجحنا لسنوات في تجنب الاحتكاك معهم" فى سوريا.

 

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قصفت ثلاثة مواقع حكومية في سوريا في عملية عسكرية بوقت مبكر من صباح السبت استهدفت ما يقولون إنها منشآت أسلحة كيميائية.

 

وجاءت هذه الخطوة ردًا على هجوم كيميائي في مدينة دوما السورية الأسبوع الماضي أودى بحياة العشرات.

 

وشجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الضربات الغربية، ودعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، كما هددت روسيا، حليف سوريا الأساسي برد عسكري إذا ضربت أي قوات روسية في سوريا.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان