رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الغموض يحيط بمصرع الصحفي الروسي ماكسيم بورودين

الغموض يحيط بمصرع الصحفي الروسي ماكسيم بورودين

وائل عبد الحميد 16 أبريل 2018 22:27

قالت شبكة سي إن إن الأمريكية إن ثمة مخاوف من أن تكون وفاة الصحفي الروسي ماكسيم بورودين مدبرة أو بدافع انتحار وليست مجرد سقوط عفوي من شرفة مسكنه.

 

وكانت تقارير قد أفادت بسقوط صحفي التحقيقات الروسي بورودين من شقته بالطابق الخامس في مدينة يكاترينبورج الأحد، وفقا لبيان نشرته مؤسسة "نوفيداي" الإعلامية التي كان يعمل بها.

 

وفاة بورودين جدد مخاوف بشأن المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون المستقلون في روسيا، لا سيما وأن تحقيقاته الاستقصائية  كانت تتركز على قضية المرتزقة الروس الذي يدعمون نظام بشار الأسد في سوريا.

 

 الشرطة الروسية قالت إنها تحقق في الأمر لاكتشاف أية ظروف مدبرة في وفاته التي أثارت توقعات متباينة بين أصدقائه وزملائه.

 

ونقلت سي إن إن عن فاليري جوريليخ، المتحدث باسم الداخلية الروسية عن منطقة سفيردلوفسك قوله إن شقة الصحفي الراحل مغلقة من الداخل في إشارة بحسب قوله إلى عدم خروج أي شخص منها بعد موته، وعدم دخول أي غرباء.

 

وقالت "لجنة التحقيقات الروسية" إنه لا توجد أي علامة على وجود جريمة، لافتة إلى أنها نظرت في العديد من الاحتفالات.

 

بولينا يروميانتسيفا، رئيسة تحرير "نوفي دين" قالت إنه لا توجد أي أسباب تشير إلى أن وفاة بورودين حادث انتحار.

 

وتابعت: "لقد زرنا شقة ماكسيم مع الشرطة وخبراء التشريح الجمعة، وكان الاستنتاج المباشر إلى أنه سقط من الشرفة وقتما كان يدخن".

 

ومضت تقول: "ماكسيم كان يملك خططا كبيرة لحياته الشخصية ولا يوجد ما يدعم فكرة إقدامه على الانتحار".

 

فياتشيسلاف بشكوف صديق الصحفي الراحل كتب عبر حسابه على فيسبوك قائلا إن بورودين تحدث معه في وقت سابق صباح يوم 11 أبريل وأخبره أن المبنى الذي يسكن فيه محاط بعناصر تابعة لأجهزة أمنية روسية مرتدين ملابس مموهة وأقنعة وجه.

 

وبحسب بشكوف، فإن بورودين كان يعتقد أن شقته ستتعرض لمداهمة وأن العناصر الأمنية تنتظر أمرا قضائيا لتنفيذ المهمة.

 

ولفت الصديق إلى أن الصحفي الراحل طلب منه العثور على محامٍ.

 

بيد أن صديقه هاتفه بعد حوالي ساعة  قائلا إن هواجسه لم تتحقق على أرض الواقع.

 

ليونيد فولكوف، أحد معارف بورودين الذي كان مساعدا لقائد المعارضة الروسي أليكس نافالني تحدث عن شكوكه من أن تكون الوفاة جريمة قتل مدبرة.

 

بيد أنه لم يستبعد أن تكون الوفاة ناجمة عن الانتحار بدافع اليأس لافتا إلى أن بورودين أراد الانتقال إلى موسكو آملا في العثور على وسيلة إعلامية تمنحه حرية أكبر في الكتابة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان