رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الخميس 19 أبريل 2018 م | 03 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

فايننشال تايمز: بدعم الأسد.. روسيا تضع نفسها في زاوية خطيرة

فايننشال تايمز: بدعم الأسد.. روسيا تضع نفسها في زاوية خطيرة

صحافة أجنبية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري بشار الأسد

فايننشال تايمز: بدعم الأسد.. روسيا تضع نفسها في زاوية خطيرة

بسيوني الوكيل 16 أبريل 2018 14:24

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن مسئولين روس تولوا مهمة الرد على الضربات الأمريكية في سوريا نيابة عن رئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني :"بعد ضرب منشآت الأسلحة النووية لنظام بشار الأسد بأكثر من 100 صاروخا أطلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، تُرك سياسيون روس ليردوا نيابة عن الأسد".

 

ونقلت الصحيفة عن نتاليا كوماروفا حاكم منطقة خانتي مانسيسك الروسية والمتمتعة بالحكم الذاتي قولها لوسائل إعلام روسية بعد اجتماع مع الأسد الأحد وهو اليوم التالي للضربات:" الرئيس الأسد يتمتع بروح إيجابية عالية وهو في مزاج جيد".

 

من جانبه قال ديمتري سابلن النائب البرلماني الروسي الذي قاد الوفد الروسي لدمشق إن الأسد وافق على زيارة منطقة كوماروفا، مشيرا إلى أن أطفاله كانوا في رحلة العام الماضي في شبه جزيرة القرم بالبحر الأسود والتي ضمتها موسكو من أوكرانيا في 2014.

 

وتقول الصحيفة:" على شاشة التليفزيون الروسي، يؤكد عرض من اللامبالاة على ادعاء موسكو أن الضربات الغربية لم تحقق أي شيء ولكن بالنسبة للمراقبين في الخارج فإن الدعم المتواصل للأسد دفع روسيا إلى زاوية خطيرة بشكل متزايد".

    

 فقال دبلوماسي من دولة أوروبية يُنظر لحكومتها على أنها دولة صديقة لروسيا:" إنهم (الروس) يضعون أنفسهم كحام لسيادة سوريا، وكمقاتلين لخطط الغرب لتغيير النظام وتقسيم تلك الدولة، لكنهم يضعون أنفسهم في خطر بأن يصبحوا شركاء للأسد في الخروج على القانون الدولي".

 

وأضاف :" إنهم بدأوا يظهرون كدولة منبوذة، وأكثر فأكثر يتصرفون مثل شخص واحد".

ومنذ الهجوم بالأسلحة الكيميائية على بلدة دوما في سوريا قبل نحو أسبوع تتصدى روسيا بقوة للاتهامات الموجهة للجيش السوري يشن هذه الهجمات، كما أنكرت استخدام أسلحة كيمائية على الإطلاق.

 

هذا النفي –بحسب الصحيفة- كان الأخير ضمن سلسلة من الخطوات الروسية لمنع تمديد عملية التفتيش عن أسلحة كيميائية في سوريا والتي بدأت في 2013، وحماية الأسد في مواجهة الضغوط الدولية.

 

ورأت الصحيفة أن هذا الدعم القوي للديكتاتور السوري الذي تنظر إليه كل دول المنطقة باستثناء إيران على أنه عقبة أمام التوصل لحل سياسي للحرب في سوريا، أحبط كثير من الدبلوماسيين الذين يعملون على جهود عملية السلام.

 

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قصفت ثلاثة مواقع حكومية في سوريا في عملية عسكرية بوقت مبكر من صباح السبت استهدفت ما يقولون إنها منشآت أسلحة كيميائية.

 

وجاءت هذه الخطوة ردا على هجوم كيميائي في مدينة دوما السورية الأسبوع الماضي أودى بحياة العشرات.

 

وشجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الضربات الغربية، ودعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، كما هددت روسيا، حليف سوريا الأساسي برد عسكري إذا ضربت أي قوات روسية في سوريا.

 

 ورغم هذا التصعيد العسكري، كانت العملية ضد سوريا محدودة وحرصت القوى الغربية على عدم المس بالقوات الروسية الموجودة في البلاد إلى جانب قوات النظام. وكان الجيش الروسي قد أعلن في بيان عن أنه "ليست هناك أية ضحية في صفوف المدنيين أو الجيش الروسي".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان