رئيس التحرير: عادل صبري 07:07 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مجلة ألمانية: «القصف الثلاثي» يوطد حكم الأسد

مجلة ألمانية: «القصف الثلاثي» يوطد حكم الأسد

صحافة أجنبية

الرئيس السوري بشار الأسد

مجلة ألمانية: «القصف الثلاثي» يوطد حكم الأسد

أحمد عبد الحميد 15 أبريل 2018 18:40

رأت مجلة "فوكوس " الألمانية، أنَّ الضربة الثلاثية التى شنها التحالف الأمريكى الفرنسى البريطانى على سوريا كان بلا مغزى، بل إنها تساعد الرئيس "بشار الأسد"، على توطيد حكمه للبلاد.

 

فبعد الضربات الجوية الغربية في سوريا،  لم يمضِ وقت طويل حتى أعرب  "الأسد"،  عن عزمه على "مكافحة الإرهاب" في بلاده.

 

وقال الأسد في اتصال هاتفي مع الرئيس الايراني حسن روحاني: "هذا العدوان يؤكد عزم سوريا وشعبها، على محاربة الإرهاب في كل ركن من أركان البلاد".

 

وقصفت القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية أهدافًا في سوريا بالصواريخ، ووفقًا لتقارير غربية،  فإن الهجمات كانت موجهة ضد منشآت لإنتاج الأسلحة الكيميائية.

 

وبحسب المجلة الألمانية، فإن الوضع الداخلي للأسد  بات أفضل الآن مما كان عليه في السابق.

 

ونقلت المجلة عن خبير شئون الشرق الأوسط، " عبد المطلب الحسيني" قوله إن هدف التحالف في  إضعاف دكتاتورية الأسد وردعه عن شن هجوم بأسلحة كيمياوية،  لم يتحقق على الإطلاق،  بل على النقيض تعزز الوضع الداخلي لبشار الآن  بشكل أفضل من قبل الهجوم، على حد قوله.

 

وأضاف خبير الشرق الأوسط أن علاقات الأسد مع روسيا و إيران، قد عززتها الهجمات الصاروخية، حيث  هددت روسيا بالفعل الغرب بـ "العواقب" ودعت لعقد اجتماع طارىء لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

وبالنسبة  للجانب الإيرانى،  انتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الرئيسين الأمريكي والفرنسي دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي" واصفا إياهم  بـ "المجرمين".

 

واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية التحالف بـ "استخدام الأسلحة الكيميائية كذريعة لهجوم عسكري على سوريا".

 

ومضى الخبير يقول: " توازن القوة في المنطقة لم يتغير،  بل أن روسيا  قد تستغل هجوم الحلفاء لتبرير نقلها لشحنات الأسلحة إلى سوريا،  وخاصة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز S-300، التى تعتبر أكثر حداثة من أنظمة الدفاع الجوي السورية القديمة"

 

وفى حال نجاح روسيا في  تسليم صواريخ S-300 لنظام الأسد،  فإن ذلك يساهم بالفعل فى توطيد نظام الدكتاتور السورى، وليس فى اضعافه.

 

وبحسب الحسيني، فإن هذا الأمر قد يقود إلى هذا تغيير ميزان القوى في المنطقة لصالح الأسد وحلفائه.

 

وأشارت المجلة الألمانية، إلى أن هذه الضربات الجوية لم تحسن من أوضاع المدنيين فى سوريا،  واعتبرتها بلا هدف عسكري إذ لم  يتم قصف أي من المطارات العسكرية ولم يتعرض الجيش السوري لهجوم.

 

حتى مسألة خلق حل سياسي للأزمة السورية، لن تتحقق الآن  إلا بتوافق الآراء مع روسيا ، وليس بمواجهة عسكرية معها، وفقا للمجلة.

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان