رئيس التحرير: عادل صبري 07:07 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محلل إسرائيلي: ضربات أمريكا جعلت من بشار «عبد الناصر»

محلل إسرائيلي: ضربات أمريكا جعلت من بشار «عبد الناصر»

صحافة أجنبية

سوريون يحتفلون ببشار في أعقاب الهجوم على دمشق

محلل إسرائيلي: ضربات أمريكا جعلت من بشار «عبد الناصر»

بسيوني الوكيل 15 أبريل 2018 09:31

وصف محلل إسرائيلي الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، على مواقع للنظام السوري في دمشق بأنه "نصر" لحكومة بشار الأسد.

 

ووجهت الدول الثلاث ضربات جوية أمس على مواقع للنظام، في أعقاب هجوم بالكيماوي يُتهم نظام بشار بشنه على بلدة دوما في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسبب في سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين.

 

وقال جاك خوري في تحليل نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني الأحد إن:" الرئيس بشار الأسد أحرز نصرا آخر في معركة القلوب والعقول لشعبه والدعم الكامل في العالم العربي".

 

واعتبر الكاتب أن الضربة التي شنتها الدول الثلاث في سوريا كانت بمثابة فشل أكبر للتحالف الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من كونها نصرا لنظام الأسد.

 

وأضاف الكاتب:" التحالف لم يتعلم أن ضربة غربية في عاصمة عربية لن تجلب المواطنين للشوارع للاحتفال أو تحويل الدعم الشعبي لصالحهم بغض النظر عن مدى استبداد الحاكم. حتى ألد أعداء نظام الأسد وجدوا أنه من الصعب أن يهتفوا للضربات الغربية".

 

واعتبر أنه من المهم أن يكون هناك تمييز واضح بين مواقف عدد قليل من القادة بينهم قادة دول خليجية والوعي العام للمواطنين في العالم العربي والإسلامي، مؤكدا أن آلة الدبلوماسية العامة لسوريا لم تكن في حاجة للعمل بقوة عندما تأتي للهجوم على دمشق وإحدى ضواحيها من قبل 3 قوى.

 

ورأى المحلل الإسرائيلي أن العدوان اكتسب على الفور لقب "العدوان الثلاثي"، المألوف لأذان جميع العرب، حيث أُطلق هذا الاسم على رد فرنسا وبريطانيا وإسرائيل العسكري في 1956 على قرار الرئيس المصري جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس.

 

وأكد الكاتب أن صمود الدولة المصرية بجانب دعم الاتحاد السوفيتي منح عبد الناصر نصرا سياسيا ضخما جعله مشهورا في كل العالم العربي والعديد من دول أمريكا اللاتينية وآسيا.

 

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قصفت ثلاثة مواقع حكومية في سوريا في عملية عسكرية بوقت مبكر من صباح السبت استهدفت ما يقولون إنها منشآت أسلحة كيميائية.

 

وجاءت هذه الخطوة ردا على هجوم كيميائي في مدينة دوما السورية الأسبوع الماضي أودى بحياة العشرات.

 

وشجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الضربات الغربية، ودعا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، كما هددت روسيا، حليف سوريا الأساسي برد عسكري إذا ضربت أي قوات روسية في سوريا.

 

ورغم هذا التصعيد العسكري، كانت العملية ضد سوريا محدودة وحرصت القوى الغربية على عدم المس بالقوات الروسية الموجودة في البلاد إلى جانب قوات النظام. وكان الجيش الروسي قد أعلن في بيان عن أنه "ليست هناك أية ضحية في صفوف المدنيين أو الجيش الروسي".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان