رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بالتواريخ.. هجمات أمريكا في سوريا ردا على «الكيماوي»

بالتواريخ.. هجمات أمريكا في سوريا ردا على «الكيماوي»

صحافة أجنبية

الولايات المتحدة توجه ضربات للنظام في سوريا

بالتواريخ.. هجمات أمريكا في سوريا ردا على «الكيماوي»

بسيوني الوكيل 14 أبريل 2018 09:00

"تاريخ ردود الولايات المتحدة على الهجمات باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا".. تحت هذا العنوان نشرت إذاعة "إن بي أر" الأمريكية تقريرا حول ردود فعل الولايات المتحدة على الهجمات بالأسلحة الكيماوية التي يُتهم نظام بشار الأسد بشنها في سوريا.

 

وقالت الإذاعة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم السبت إن:" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عملا عسكريا ضد سوريا كرد فعل على هجوم مزعوم بالأسلحة الكيماوية في 7 أبريل الجاري على ضاحية بدمشق".

 

يأتي ذلك بعد أن قُتل عشرات المدنيين في بلدة دوما التي يسيطر عليها معارضون، جراء قصف عنيف شنه النظام باستخدام أسلحة كيماوية، بحسب نشطاء موالون للمعارضة ورجال إنقاذ.

 

ويحاول مفتشون مستقلون تقييم الهجوم، ويقول بعض المحللين: ربما يكون غاز الكلور هو المادة المستخدمة في الهجوم، حيث استخدمها النظام بشكل متكرر من قبل ولكنها لم تتسبب في خسائر بالغة، وقد يكون الكيماوي عبارة عن الكلور مخلوطا بمادة أخرى.

 

وينكر النظام السوري شن هجوم بالكيماوي، على الرغم من أن لجنة تابعة للأمم المتحدة عزت إليه أكثر من 20 هجوما كيماويا على مدار 7 سنوات من الحرب الأهلية.

 

وهذه الضربة في سوريا هي الثانية من نوعها من قبل إدارة ترامب، ففي 6 أبريل 2017 أمر ترامب بهجوم على قاعدة شعيرات الجوية في قلب سوريا، لكونها القاعدة التي يُزعم أن طائرات شنت منها هجمات كيميائية على مناطق المعارضة.

 

وضربت الولايات المتحدة القاعدة بـ 59 صاروخا من نوع "كروز توماهوك" استهدفت المدرجات وحظائر الطائرات. وقد أدى الهجوم إلى مقتل العديد من السوريين، وفقاً لمسؤولين محليين.

 

لكن الحكومة السورية ومجموعة مراقبة مستقلة، قالت إن الطائرات كانت قادرة على الإقلاع من القاعدة مرة أخرى في غضون ساعات.

 

وجاءت هذا الضربة ردا على هجوم بالكيماوي على بلدة خان شيخون معقل المعارضة في شمال شرقي سوريا في 4 أبريل 2017.

 

وقتل في هذا الهجوم أكثر من 80 شخصا وأثارت صور الكبار الذين يلهثون بحثا عن الهواء والرضع على أجهزة التنفس غضبا عالميا.

 

وخلصت منظمة حظر الأسلحة الكيمائية المدعومة من الأمم المتحدة في يونيو 2017 إلى أن غاز السارين كان هو عامل الأعصاب المستخدم في الهجوم.

 

وبعد عدة أشهر أخرى توصلت لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى أن الحكومة السورية هي التي نفذت الهجوم.

 

وفي 2012 قال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إن استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري لن يتم التسامح معه، مؤكدا أنها "خط أحمر بالنسبة لنا".

 

وفي أغسطس 2013، قتل هجوم كيماوي على ضاحية الغوطة الشرقية بدمشق أكثر من 1500 شخصا بينهم مئات الأطفال. وتم تداول صور مروعة للهجوم.

 

وأدلى أوباما بخطاب قال فيه ينبغي على لولايات المتحدة أن تتخذ رد فعل ضد سوريا، ولكنه شدد على ضرورة الحصول على تفويض من الكونجرس للقيام بأي عمل عسكري.

 

وفي الشهر التالي بدا أن هناك دعما محدودا في الكونجرس وفي أوساط الشعب الأمريكي للتدخل العسكري في سوريا.

 

وأيدت الولايات المتحدة خطة مدعومة من روسيا للتخلص من مخازن الكيماوي في سوريا. وتم التخلص من 1300 طن من العوامل الكيميائية، بحسب التقرير.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان