رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

الفرنسية: في «قمة الدمام».. العرب «أيد واحدة» ضد إيران

الفرنسية: في «قمة الدمام».. العرب «أيد واحدة» ضد إيران

صحافة أجنبية

السعودية تسعى لحشد العرب ضد إيران خلال القمة العربية

الفرنسية: في «قمة الدمام».. العرب «أيد واحدة» ضد إيران

جبريل محمد 13 أبريل 2018 19:06

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن السعودية سوف تسعى خلال القمة العربية التي تستضيفها في "مدينة الدمام"، وتنطلق الأحد المقبل الحصول على موقف قوي ضد إيران منافستها  الإقليمية.

 

وسيكون مصير القدس أيضا على جدول أعمال القمة، حيث تستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها إلى المدينة المتنازع عليها بعد إعلانها عاصمة إسرائيل.

 

ونقلت الوكالة عن محللين قولهم: إن" السعودية التي تستضيف القمة في المنطقة الشرقية من المرجح أن تسعى للحصول على دعم عربي قوي لتكثيف الضغوط على ايران".

 

وقال "كريم بيطار" الباحث في المعهد الدولي والشؤون الاستراتيجية:" السعوديون سيضغطون من أجل موقف أكثر صرامة بشأن إيران، وبخاصة حول نفوذها في الدول العربية مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن."

 

ويمتد نفوذ إيران في تلك الدول عن طريق وكلائها في الشرق الأوسط ضمن ما يسمى بـ "الهلال الشيعي" الذي يمر عبر العالم العربي السني.  

 

وتدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد وحركة حزب الله الشيعية اللبنانية، التي ينتشر مقاتلوها في سوريا بجانب قوات النظام، كما تدعم بشكل علني الحوثيين في اليمن في حربهم ضد الحكومة المدعومة من السعودية لكنها تنفي الاتهامات بتهريب الأسلحة للمتمردين، وفي العراق الذي يهيمن عليه الشيعة، تدعم الجماعات المسلحة والحكومة أيضا.

 

وقال "أندرياس كريج" الأستاذ المساعد في "كينجز كوليدج":إن" النفوذ الإيراني تواجهه السعودية والإمارات، ودول عربية أخرى بما فيها مصر، والرياض وصلت ايضا للعراق لمحاولة بناء علاقات والقضاء على الميليشيات، ومن الآمن القول إن إيران هي محور هذه القمة".

 

وستحضر القمة وفود من 21 دولة من الدول الأعضاء في الجامعة العربية البالغ عددها 22 ، بعد تعليق عضوية سوريا من المنظمة منذ 2011.

 

ومن المتوقع أن تصدر القمة بيانا حول هجوم الغاز السام الذي شنه نظام بشار الاسد على المدنيين مؤخرا، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت الجامعة العربية ستتخذ أي إجراءات أيضا.

 

وتعتبر سوريا اليوم المحور الرئيسي للصراع بين السعودية وحلفائها من جهة، وإيران

وحزب الله من جهة أخرى.

 

كل طرف يدعم فصيل متحارب، لكن الجميع يتفقون على أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يقرره فقط نظام الأسد، الذي استعادت قواته الأراضي بدعم من روسيا.

 

وبعد سنوات من مطالبة الأسد بالتخلي عن السلطة، أقرت السعودية هذا الشهر، على حد تعبير ولي العهد القوي ، بأن الرئيس المحاصر سيبقى.

 

وقال بيطار "بعض القوى الاقليمية التي كانت مصممة في السابق على اسقاط النظام السوري وخاصة السعودية وتركيا وافقت حاليا على الوضع الراهن وهو بقاء الاسد."

 

وتأتي القمة بعد مقتل 33 فلسطينيا وإصابة المئات على أيدي القوات الإسرائيلية في احتجاجات جماهيرية على امتداد حدود غزة في الأسابيع الأخيرة.

 

وتستمر الاحتجاجات حتى منتصف مايو ، في الوقت الذي ستنقل فيه واشنطن سفارتها إلى القدس ، والتي يدعي كل من الفلسطينيين والإسرائيليين أنها عاصمتهم.

 

وقالت حنان عشراوي ، وهي مسؤولة فلسطينية رفيعة المستوى ، "إنها تأمل أن تؤدي القمة إلى قرار وإجراء ملموس يدعم الموقف الفلسطيني بشأن القدس".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان