رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تغريدة ترامب «الصاروخية» تورط البيت الأبيض.. وتجبره على التراجع

تغريدة ترامب «الصاروخية» تورط البيت الأبيض.. وتجبره على التراجع

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

جارديان:

تغريدة ترامب «الصاروخية» تورط البيت الأبيض.. وتجبره على التراجع

محمد البرقوقي 12 أبريل 2018 16:39

تواجه المتحدثة باسم البيت الأبيض، «سارة هاكابي ساندرز»، ضغوطا شديدة من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لتوضيح المعنى الذي كان يقصده الرئيس «دونالد ترامب» من تغريدته التي أطلقها على موقع التدوينات المصغرة "«ويتر» بشأن الأزمة السورية، والتي يخبر فيها روسيا بأن الصواريخ «قادمة».

 

وذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن هاكابي ردت على أسئلة الصحفيين في هذا الخصوص بقولها إن تغريدة ترامب تعني "أننا لدينا عدد من الخيارات، وكل تلك الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة. والقرارات الأخيرة لم تتخذ بعد."

 

وفي معرض تعليقها على سؤال حول أن «تلك التغريدة لا يمكن أن تعني سوى ضربة جوية وشيكة»، أجابت هاكابي: «هذا بالتأكيد أحد الخيارات، لكنه لا يعني أنه الخيار الوحيد».

 

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ثمة الكثير من المعاني التي يمكنك قرائها من التغريدة.

 

كان دونالد ترامب قد كتب  تغريدة على "تويتر" توعد فيها روسيا، بقوله إن الصواريخ "قادمة" لضرب سوريا، وستكون "جميلة وجديدة وذكية".

 

وفي ردها قالت موسكو إن صواريخ ترامب يجب أن تستهدف "الإرهابيين" وليس "الحكومة الشرعية" في دمشق.

 

وحذر ترامب روسيا الداعمة الأبرز لنظام الرئيس بشار الأسد من أن الصواريخ "قادمة لضرب سوريا ردا على هجوم يعتقد أن تنفيذه قد تم بالأسلحة الكيماوية واستهدف المدنيين في دوما السورية.

 

وتوعد ترامب عبر "تويتر" قائلا: "تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة و ذكية! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ".

 

يذكر أن رسالة ترامب تأتي بعد يوم فقط من تصويت روسيا في مجلس الأمن ضد قرار صاغته واشنطن لتشكيل لجنة لتحديد منفذي الهجمات التي وقعت مؤخرا ويشتبه استخدام الغاز السام فيها في مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية قرب دمشق.

 

وأصرت موسكو على أن خبراءها العسكريين لم يعثروا على أي دليل على وقوع هجوم كيميائي وأشارت إلى أن فصائل المعارضة اختلقت شائعات عن وقوع الهجوم لإلقاء اللوم على دمشق.

لمطالعة النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان