رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: تزايد التوتر بين الهند وباكستان.. كشمير الخاسر الأكبر

الفرنسية: تزايد التوتر بين الهند وباكستان.. كشمير الخاسر الأكبر

صحافة أجنبية

الأوضاع في كشمير تزداد سوءا مع تفاقم التوترات بين الهند وباكستان

الفرنسية: تزايد التوتر بين الهند وباكستان.. كشمير الخاسر الأكبر

جبريل محمد 12 أبريل 2018 16:35

قالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن الاشتباكات عبر الحدود بين الدولتين النوويتين الهند وباكستان في كشمير وصلت لأعلى مستوياتها منذ 15 عامًا؛ حيث قتل وجرح المئات، ولا يوجد حل في الأفق.

 

وكان الحد الواقع الذي يقسم الأراضي الجبلية هادئًا نسبيًا في أعقاب وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الطرفان عام 2003، لكن انتهاكات وقف إطلاق النار، التي تعرف بشكل فضفاض على أنها قصف أو إطلاق نار أو قتال في الآونة الأخيرة، تزايدت بشكل كبير مؤخرًا.

 

البيانات غير المؤكدة بشكل مستقل تكاد تكون معدومة، والأرقام المعطاة من كلا الجانبين يمكن أن تتنوع بشكل كبير، لكن كلاهما يظهر نفس الاتجاه - زيادة قوية ومستمرة على مدى العامين الماضيين والتي اشتدت منذ بداية 2018.

 

وفقًا للهند، ارتفع عدد الانتهاكات الباكستانية من 152 عام 2015 إلى 860 عام 2017، وسجلت دلهي 351 حادثًا في يناير وفبراير 2018 وحده.

 

أما باكستان فتقول إنَّ عدد الانتهاكات أكبر حيث وصلت لـ 1970 خلال عام 2017 مقابل 168 قبل عامين، و415 حتى بداية مارس 2018.

 

وقال "هابيمون جاكوب" كاتب تقرير عام 2017 عن انتهاكات وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان لمعهد الولايات المتحدة للسلام، "ليس لدي سبب للشك في الأرقام.. أرقام إسلام آباد أعلى، الهند تشتبك أكثر من باكستان؛ حيث هناك قوة نيران أكثر بكثير على الجانب الهندي".

 

ويعتقد أن ما لا يقل عن 500 ألف جندي هندي انتشروا في كشمير، مقابل 50 لـ 100 ألف جندي باكستاني، وفقًا للمحللين، ويبدو أن التصعيد مدفوع بعوامل معقدة ومتداخلة.

 

وبحسب "جاكوب" في تقريره العام الماضي، فإن خط السيطرة أكثر هدوءًا عندما تجري باكستان والهند حوارًا بناء، وكانت هناك آمال في حقبة جديدة عندما قام رئيس الوزراء "ناريندرا مودي" بزيارة مفاجئة لنظيره الباكستاني نواز شريف عام 2015، لكن العلاقات سرعان ما تضررت، مما أضاع أية محاولات للحوار، وخلق بيئة خصبة لانتهاك

وقف إطلاق النار.

 

وأوضح أن عنصر الثأر المتبادل قوي، ويغذي العداء، وقال مسؤول هندي للوكالة :" لا شيء من الانتهاكات يمر دون عقاب".

 

ومما يزيد التوتر بين الجانبين، المعارضة التي تحدث للجيش الهندي في كشمير وزعزعت استقرار كشمير الهندية منذ أواخر الثمانينيات، وتركت عشرات الآلاف من القتلى.

 

وتتهم نيودلهي بانتظام باكستان بإثارة هذه الحركة، التي تنكرها إسلام آباد، كما أن الوضع السياسي في البلدين يوضع في الحساب، ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية هذا العام في باكستان وفي 2019 في الهند.

 

وقال "جاكوب" إن كشمير هي الخاسر الأكبر من اشتعال هذا الصراع، فالكراهية مستخدمة من قبل الحكومتين، وهي حسابات سياسية قصيرة الاجل.. والتفاوض يعني الضعف بالنسبة لدولتين".

 

وفي حين أن المستشارين الأمنيين من البلدين التقوا في أواخر ديسمبر في بانكوك لتخفيف الضغط، فإن البيانات الرسمية تظل عدوانية.

 

وفي إسلام آباد، الخوف من التصعيد حقيقي داخل المجتمع الدبلوماسي الأجنبي، ولا توجد دولة تجرأ على معالجة الموضوع، كما تظل الأمم المتحدة صامتة رغم وجود بعثة مراقبة منذ عام 1948 على جانبي الحدود.

 

وقال دبلوماسي غربي "ليست مسألة كشمير على المحك ، بل استقرار المنطقة".

 

وأوضح أن التهديد بالحرب النووية وتردد المجتمع العالمي بالاشتباك مع الهند العملاق الذي يزيد عدد سكانه على مليار شخص، هو السبب في الصمت.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان