رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 مساءً | الأحد 24 يونيو 2018 م | 10 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

وول ستريت جورنال: بعد رحيل موجابي.. هل زيمبابوي جاهزة للاستثمار؟

وول ستريت جورنال: بعد رحيل موجابي.. هل زيمبابوي جاهزة للاستثمار؟

صحافة أجنبية

الرئيس الزيمبابوي الجديد

وول ستريت جورنال: بعد رحيل موجابي.. هل زيمبابوي جاهزة للاستثمار؟

جبريل محمد 10 أبريل 2018 18:57

تساءلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن إمكانية أن تكون زيمبابوي قد تغيرت بعد رحيل الديكتاتور "روبرت موجابي" عن الحكم، وأصبحت جاهزة للاستثمار، خاصة أن المسئولين يكررون باستمرار أن البلاد أصبحت مفتوحة للعمل، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سوف يصدقهم المستثمرون؟.

 

وقالت الصحيفة، منذ رحيل موجابي نوفمبر  الماضي، يبذل الرئيس الجديد "إيمرسون منانجاجوا" جهوداً كبيرة لإظهار للعالم أن بلاده تصلح اقتصادها المتهالك، حيث ألغى باستثناء قانون عمال المناجم والبلاتين، القوانين التي تطلب من الشركات الأجنبية بيع ما لا يقل عن 51٪ من أسهمها إلى الزيمبابويين الأصليين، كما خفض الرسوم المفروضة على البنزين وتعهد بدفع أكثر من مليار دولار من الديون المستحقة للمؤسسات المالية الدولية.

 

وأوضح منانغاجوا، أن جهوده أسفرت عن حصول البلاد على استثمارات تصل لـ مليارات الدولارات، بما في ذلك في مجال البلاتين والماس والليثيوم التي تستخدم في انتاج بطاريات السيارات الكهربائية، والهواتف المحمولة، والتعدين القطاع الذي يجذب أكثر من نصف الاستثمارات الأجنبية.

 

لكن زيمبابوي لا تزال تعاني من حالة طوارئ اقتصادية تركت الناس ينامون خارج البنوك للحصول على أموال نقدية، ومع اقتراب موعد الانتخابات الوطنية في أغسطس القادم، يختار العديد من المستثمرين المحتملين الانتظار والترقب، وقالت الحكومات الأجنبية ، بما فيها الأوروبية والاتحاد الأوروبي، إنها تريد أن ترى انتخابات حرة ونزيهة وأجندة سياسة أكثر وضوحًا قبل إعادة دعم البلاد.

 

وأوضحت الصحيفة، إذا تمكن منانغاغوا من الفوز باستثمارات وتخفيف عبء الديون يمكن أن يلعب دورا كبيرا في المستقبل السياسي والاقتصادي لزيمبابوي، خاصة أن زيمبابوي دولة غنية بالسلع الأساسية تحولت إلى دولة منبوذة وتعاني من الركود والتضخم لسنوات، ويمكن أن يعزز نجاح منانغاجوا في جذب الاستثمارات فترة استقرار في البلاد، والفشل يمكن أن يبشر بفترة أخرى من عدم الاستقرار.

 

وعانت صناعة التعدين في زيمبابوي لسنوات من قلة الاستثمار، خاصة أن الكثير من ثروتها المعدنية الضخمة غير مستكشفة، ورغم امتلاكه لثالث أكبر احتياطيات من المعادن البلاتينية في العالم - بما في ذلك البلاتين والبلاديوم والروديوم - إلا أن إنتاج زيمبابوي أقل من الأداء بسبب عدم اليقين بشأن السياسات المحيطة بالعمليات في البلاد بالإضافة إلى القيود المفروضة على الوصول إلى رأس المال.

 

ونقلت الصحيفة عن "مارك ليرمونث" المدير المالي لشركة كاليدونيا وتدير منجم ذهب في زيمبابوي قوله:" لقد انبهرنا بالاهتمام الذي نراه من المستثمرين الأمريكيين"، ولقد قفزت أسهم كاليدونيا في بورصة تورنتو بأكثر من 30٪ منذ منتصف نوفمبر عندما أصبح من الواضح أن موجابي لن يبقى في السلطة. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان