رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صحيفة أمريكية: بومبيو يستشير «غريمة ترامب»

صحيفة أمريكية: بومبيو يستشير «غريمة ترامب»

صحافة أجنبية

ترامب وهيلاري كلينتون (أرشيفية)

صحيفة أمريكية: بومبيو يستشير «غريمة ترامب»

وائل عبد الحميد 10 أبريل 2018 18:56

قالت صحيفة "الهيل" الأمريكية إن مايك بومبيو، الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب في منصب وزير الخارجية بدلا من ريكس تيلرسون يتواصل مع مرشحة الرئاسة السابقة هيلاري كلينتون من أجل الحصول على نصائح تتعلق بالمنصب الذي سبق لها أن شغلته خلال الولاية الأولى لأوباما.

 

يذكر أن ترامب ارتبط بمنافسة مع هيلاري كلينتون وصلت إلى حد العداء خلال سباق الرئاسة المحتدم أواخر 2016، ودأب الرئيس الأمريكي على وصفها بـ "المحتالة".

 

وأضافت الصحيفة، استنادا على معلومات أوردتها مجلة بوليتيكو،  أن بومبيو يتواصل أيضا مع وزير الخارجية الأسبق جون كيري للحصول على المشورة.

 

يأتي ذلك بالرغم من أن بومبيو، وقتما كان نائبا بالكونجرس،  كان أحد الذين لاحقوا كلينتون واتهمها بالتقصير في هجوم القنصلية الأمريكية ببنغازي عام 2012 الذي أودى بحياة السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة من مساعديه.

 

وأبدت كلينتون استعدادها لمساعدة بومبيو وتقديم المشورة الصحيحة إليه.

 

وبحسب بوليتيكو، فقد أخبرت كلينتون بومبيو أن عليه الاستفادة من كافة الدبلوماسيين داخل الوزارة وعدم دفعهم إلى المغادرة مثلما حدث في فترة تيلرسون.

 

المجلة الأمريكية أفادت أن بومبيو أكثر استعدادا لاستيعاب موظفي الخارجية الذين طالما تجاهلهم تيلرسون.

 

ويعتقد الكثيرون أن التحدي الأكبر الذي يواجه بومبيو يتمثل في كيفية استمرار علاقته الجيدة بترامب، وهو الأمر الذي عانى منه سلفه تيلرسون.

 

ويحتاج بومبيو، مدير وكالة المخابرات المركزية،  إلى تصديق مجلس الشيوخ على تعيين ترامب له ليتولى مهام منصبه رسميا، لكن يتعين عليه الإجابة على بعض الأسئلة الصعبة في سبيل ذلك.

 

ويستعد لتلك الجلسة من خلال القراءة كثيرا والمشاركة في جلسات الموجزات الصحفية بالخارجية الأمريكية، وتدريبات على محاكاة الأسئلة التي قد توجه له

 

 

صحيفة نيويورك تايمز قالت في وقت سابق إن تعيين بومبيو  يثير تساؤلات بشأن ارتباطه بجماعات مناهضة للإسلام.

 

 

وبعد شهرين من تفجير ماراثون بوسطن الشهير،  في 15 أبريل 2013، تحدث مايك بومبيو، وقتما كان عضوا بمجلس النواب وشن هجوما على قيادات المجتمع الإسلامي الأمريكي لما وصفه بـ صمتهم على الهجوم الإرهابي الشنيع".

 

وتابع: "الصمت يرجح أن تكون القيادات الإسلامية في أمريكا متواطئة في تلك الممارسات".

 

وفي واقع الأمر، فقد أصدرت العديد من المنظمات الإسلامية الأمريكية بيانات إدانة لتفجير ماراثون بوسطن بعد ساعات من حدوثه.

 

وفي الأيام التالية، نظمت جماعات إسلامية مؤتمرات صحفية وحملات تبرع بالدم وصلوات لصالح ضحايا التفجير.

 

ورغم إخبار بومبيو  وقتها بأنه مخطئ فيما يقول لكنه لم يعتذر أو يرد على شجب المنظمات الإسلامية لتصريحاته.

 

شون كاسي، المدير السابق لمكتب الشؤون الدينية والعالمية بالخارجية الأمريكية  في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قال:  "أشعر بالقلق لأن بومبيو يملك إرثا من التصريحات المتعصبة غير الدقيقة التي تناهض المسلمين في جميع أنحاء العالم".

 

رابط تقرير صحيفة الهيل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان