رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 صباحاً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

شبيجل: ترامب يبحث عن ائتلاف لضرب الأسد

شبيجل: ترامب يبحث عن ائتلاف لضرب الأسد

صحافة أجنبية

ترامب وبشار الأسد

شبيجل: ترامب يبحث عن ائتلاف لضرب الأسد

أحمد عبد الحميد 09 أبريل 2018 21:16

قالت  مجلة "شبيجل" الألمانية  إن الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"، سيحاول في الأيام القليلة القادمة تشكيل ائتلاف عسكري لمهاجمة عدد أكبر من الأهداف العسكرية في سوريا،  كرد فعل على الهجوم بالغاز الذى شنه الرئيس السورى "بشار الأسد" فى "دوما".

 

 وكتب "ترامب" في تغريدة على تويتر: "كثيرون ماتوا من بينهم نساء وأطفال في هجوم كيماوي طائش في سوريا، المنطقة التي شهدت تلك الفظاعة محاصرة ويطوقها الجيش السوري بما يجعل الوصول إليها من العالم الخارجي غير ممكن بالكامل".

 

وأضاف: “الرئيس بوتين، روسيا وإيران،  مسؤولون عن دعم الأسد الحيوان.. ثمن باهظ سيدفع".

 

 وفي سبع سنوات من الحرب الأهلية السورية ، قتل نظام بشار الأسد مئات الآلاف من المواطنين بينهم جراء هجمات بالغاز السام من قبل الجيش السوري.

 

وأعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أن بلاده ستهاجم ستتدخل عسكريا في سوريا عندما يستخدم الأسد الأسلحة الكيميائية.

 

وأوضحت المجلة الألمانية "شبيجل"، أنه فى حال قيام  الولايات المتحدة وحلفائها في الأيام القليلة القادمة بقصف القواعد العسكرية في جميع أرجاء سوريا،  فإن ذلك لن يغير الواقع في بلد الحرب الأهلية.

 

ورأت "شبيجل" ، أن التأثير الأمريكى فى المعركة السورية هامشى، لأن النظام السوري مدعم  من دول  إيران ، روسيا ، وتركيا،  وهي الدول التي تحدد مسار الحرب بشكل مباشر.

 

وبالنسبة  لرد فعل "بوتين"، فى حال قامت أمريكا وحلفاؤها،  بشن هجمات صاروخية على قواعد عسكرية روسية، قالت المجلة الألمانية، إن موسكو  نشرت جنودها ونشرت أنظمة دفاع جوي حديثة إلى عدة قواعد عسكرية في سوريا، وهذا يعنى أن أي تدخل أمريكي ينطوي على خطر المواجهة العسكرية المباشرة مع روسيا.

 

المجلة الألمانية، نوهت إلى أن الهجوم بالغاز السام الأخير فى سوريا، وضع "ترامب"  فى  ورطة كبيرة، ولا سيما وأنه  يواجه ضغوط كبيرة داخل أمريكا فى هذا الشأن.

 

وعلاوة على ذلك،  فإن هذه الهجمات قد غيرت خطة ترامب فى سحب الجنود الأمريكيين من سوريا.

 

ويواجه ترامب، وماكرون ، وآخرون يواجهون نفس المعضلة التي واجهوها قبل عام، بحسب "شبيجل"،  فلن تسمح  أمريكا وحلفاؤها، بهجوم كيماوى على المدنيين، وفى المقابل، لن تسمح روسيا  بضربات جوية على سوريا تهدد بقاء نظام الأسد.

 

ويرعب الغرب معاقبة الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية وأيضاً منع تكرار مثل هذه الهجمات البشعة التى وقعت فى "دوما"، و لكن الديكتاتور السورى "الأسد" أعلنها صريحة منذ عام 2011 أنه لن يتنازل عن الحرب  بأي ثمن،  طالما ظلت روسيا تقف وراءه.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان