رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 مساءً | الخميس 19 أبريل 2018 م | 03 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: سببان وراء قتل الأسد لأطفاله

جارديان: سببان وراء قتل الأسد لأطفاله

صحافة أجنبية

أطفال سوريون تعرضوا لهجوم الكيماوي في دوما

جارديان: سببان وراء قتل الأسد لأطفاله

بسيوني الوكيل 09 أبريل 2018 12:10

وصفت صحيفة "جارديان" البريطانية إعادة استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية ضد شعبه في الغوطة الشرقية بأنه أمر مُخْزٍ وبربري.

 

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها: إنَّ عشرات الأشخاص في ضواحي دمشق التي مازالت في قبضة المسلحين اختنقوا بهجوم الكيماوي على بلدة دوما السبت الماضي.

 

وأشارت إلى أنَّ هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها الأسد شعبه بالكيماوي، "فمنذ الهجوم بغاز السارين على خان العسل (بمدينة حلب) في 2013، شنَّ النظام عشرات الهجمات الكيماوية الأخرى".

 

واعتبرت أن هذه الهجمات المتعمدة على المدنيين تظهر ازدراءً قاسيًا للإنسانية وتجاهلًا لقوانين الحرب، واصفة المزاعم الرسمية السورية بأنَّ أحداث عمليات القتل "مفبركة"، أنه أمر دون الاحتقار.

 

وقالت الصحيفة: إن "بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية لسببين يمثلان عارًا عليه وعلى الآخرين، أولا هو فعل هذا لأنه لديه الوسائل والإرادة. ثانيًا لأنه يعلم أنه يستطيع الهروب من العقاب".

 

ورأت الافتتاحية أنَّ القوات الجوية السورية كانت قادرة على قصف دوما لأن روسيا تسيطر على المجال الجوي في غرب سوريا؛ ولأنَّ الخبراء الروس متواجدون في القواعد التي تنطلق منها المهمات الجوية السورية".

 

ربما لا تكون روسيا متورطة عن قرب في القرارات السورية الفردية، ولكنها تعطي غطاءً عسكريًا ودبلوماسيًا لاستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية، بحسب الصحيفة، التي قالت إنَّ استخدام روسيا لحق الفيتو في الأمم المتحدة ضد أي إجراء فعال مناهض للأسد أعطى له الضوء الأخضر لقتل أطفاله.

 

وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية قالت: إن "هناك صورًا مفجعة تظهر أطفال سوريين مصابين وأطفالا آخرين يموتون عقب هجوم مزعوم بالكيماوي، قيل إنه قتل 70 شخصًا على الأقل".

وأوضحت الصحيفة أنَّ لديها العديد من الصور الواضحة والمروعة، لكنها اختارت عدم نشرها، مشيرة إلى أن هذه الصور تحمل مشاهد مؤلمة.

 

وذكرت أن واحدة من هذه الصور تظهر أسرة قتيلة كانت تختبئ في بدروم إحدى البنايات بينما يحاول الأب حماية زوجته ورضيعه.

 

وتحاصر القوات الحكومة السورية مدينة دوما، وتخير المسلحين في المدينة بين مغادرتها أو مواجهة هجوم عسكري مدمر وشامل.

 

 وأفادت وسائل إعلام سورية حكومية بأن قوات الحرس الجمهوري تقدمت في مدينة دوما في ريف دمشق.

 

ومازالت جماعة جيش الإسلام، المعارضة باقية في الغوطة الشرقية، بينما قبلت الجماعات المسلحة المعارضة الأخرى في المنطقة مرورًا آمنًا إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب الحدود مع تركيا.

 

وقال قائد عسكري: "انتهت المفاوضات بالفشل. وفيما يتعلق بدوما، يبدو أنَّ الحل العسكري هو الخيار المتاح".

 

وتمثل استعادة دوما أكبر انتصار لرئيس النظام السوري بشار الأسد منذ عام 2016.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان