رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 صباحاً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

نيويورك تايمز: معاداة الإسلام تجمع مايك بومبيو وجون بولتون

نيويورك تايمز: معاداة الإسلام تجمع مايك بومبيو وجون بولتون

"تعيين بومبيو وبولتون يثير تساؤلات بشأن ارتباطهما بجماعات مناهضة للإسلام"

 

هكذا عنونت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكي تقريرا حول قراري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية، وجون بولتون مستشارا للأمن القومي.

 

وبعد شهرين من تفجير ماراثون بوسطن الشهير،  في 15 أبريل 2013، تحدث مايك بومبيو، وقتما كان عضوا بمجلس النواب وشن هجوما على قيادات المجتمع الإسلامي الأمريكي لما وصفه بـ صمتهم على الهجوم الإرهابي الشنيع".

 

وتابع: "الصمت يرجح أن تكون القيادات الإسلامية في أمريكا متواطئة في تلك الممارسات".

 

وفي واقع الأمر، فقد أصدرت العديد من المنظمات الإسلامية الأمريكية بيانات إدانة لتفجير ماراثون بوسطن بعد ساعات من حدوثه.

 

وفي الأيام التالية، نظمت جماعات إسلامية مؤتمرات صحفية وحملات تبرع بالدم وصلوات لصالح ضحايا التفجير.

 

ورغم إخبار بومبيو  وقتها بأنه مخطئ فيما يقول لكنه لم يعتذر أو يرد على شجب المنظمات الإسلامية لتصريحاته.

 

وينتظر بومبيو تصديق مجلس الشيوخ الأمريكي ليتولى رسميا مهام منصبه الجديد.

 

وتعالت العديد من الأصوات التي تحذر من سجل بومبيو المناهض للإسلام وعلاقته بالمنظمات المعادية للدين الإسلامي.

 

وتضم قائمة الأصوات المحذرة  جماعات حقوقية مثل "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي"، ومنظمات إسلامية ومسؤولين سابقين بالخارجية الأمريكية حيث يطلبون من لجنة الخارجية الأمريكية الأخذ في الاعتبار هذه الحقائق.

 

شون كاسي، المدير السابق لمكتب الشؤون الدينية والعالمية بالخارجية الأمريكية  في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قال:  "أشعر بالقلق لأن بومبيو يملك إرثا من التصريحات المتعصبة غير الدقيقة التي تناهض المسلمين في جميع أنحاء العالم".

 

وشكك كاسي في قدرة  بومبيو الذي يملك مثل هذا السجل في التمثيل الدبلوماسي الجدير بالمصداقية مع عشرات البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

 

ثمة مخاوف مشابهة بشأن جون بولتون الذي جرى اختياره مستشارا للأمن القومي بديلا لماكمستر.

 

يذكر أن بولتون كان يشغل سابقا منصب مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

 

ويرتبط كل من بولتون وبومبيو بعلاقات من مواطنين ومنظمات لا يعترفون بالإسلام كدين  بل يصفونه بـ "الأيديولوجية السياسية التي تسللت إلى الولايات المتحدة وغيرها من الأقطار الغربية بهدف تطبيق الشريعة".

 

بومبيو، وقتما كان نائبا بالكونجرس، سبق له تنظيم اجتماع لمنظمة متعصبة تدعى "أكت فور أمريكا" أسستها المتعصبة بريجيت جابرييل التي دائما ما تتهم الإسلام ذاته بالتسبب في الهجمات الإرهابية.

 

أما بولتون، فهو رئيس "معهد جيتستون" ذلك المركز البحثي المتعصب الذي يتبنى سياسة معادية للمهاجرين المسلمين على وجه الخصوص.

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان