رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

جيروزاليم بوست: بن سلمان كسر حاجزًا تاريخيًا مع إسرائيل

جيروزاليم بوست: بن سلمان كسر حاجزًا تاريخيًا مع إسرائيل

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

جيروزاليم بوست: بن سلمان كسر حاجزًا تاريخيًا مع إسرائيل

بسيوني الوكيل 08 أبريل 2018 18:01

احتفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي أقرَّ فيها بحق الإسرائيليين في وطن خاص بهم، معتبرة أنها دليل على مرحلة جديدة في العلاقات السعودية الإسرائيلية.

 

وقال الصحيفة في افتتاحيتها: إن "قادة السعودية لم يعترفوا بإسرائيل، وفي أعقاب الهزيمة الجماعية للعرب في حرب الأيام الستة، أصدر السعوديون مع باقي أعضاء الجامعة العربية قرار اللاءات الثلاثة في قمة الخرطوم: لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات معها".

 

وأضافت: "حتى المبادرة السعودية الصادرة في عام 2002 التي صاغها آنذاك الأمير عبد الله بن العزيز ولي العهد والتي أنهت التعنت العربي المطلق، قد جعلت التطبيع متوقفًا على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة بما فيها مرتفعات الجولان"، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة مع شرق القدس كعاصمة لها.

 

وفي ظل هذا السياق من الرفض لإسرائيل، كان مريحًا– بحسب الصحيفة- أن يظهر قائد سعودي وكأنه يكسر هذا التقليد، ففي مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية ظهر ولي العهد السعودي ليؤكد حق إسرائيل في الوجود.

 وقال الأمير محمد: "أؤمن بأن لكل شعب، في أي مكان، الحق في العيش في سلام في بلاده... أؤمن أيضًا بأن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين أن تكون لهم أراضيهم الخاصة بهم." وجاءت التصريحات غير المسبوقة أثناء جولة أمريكية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان تستمر لثلاثة أسابيع.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا إشارة على نية الجانب السعودي في أن يسمح للمصالح المشتركة مع إسرائيل أن تكبح النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

 

وقالت الصحيفة: "مع الأخذ في الاعتبار التطورات الأخرى، يبدو أن تصريحات ولي العهد السعودي تميز مرحلة جديدة أكثر واقعية في العلاقات الإسرائيلية السعودية".

 

فقد بدأت الرياض السماح للطيران الهندي بالتحليق في المجال الجوي السعودي من وإلى إسرائيل لتختصر وقت الرحلة نحو ساعتين.

 

وفي بداية مارس الماضي، ذُكر أن مسئولين كبارًا؛ إسرائيليين وسعوديين عقدوا سلسلة من الاجتماعات السرية في القاهرة قبل كشف الرئيس الأمريكي المتوقع دونالد ترامب عن خطة سلام للشرق الأوسط طال انتظارها، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى وجود حديث عن أن السعوديين يضغطون على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول بشروط مبادرة الرئيس الأمريكي.

 

وفي نوفمبر من العام الماضي عرض رئيس الأركان الإسرائيلي غادي أيزنكوت مشاركة الاستخبارات الإسرائيلية حول إيران مع السعودية في مقابلة نادرة بصحيفة "إيلاف" الإليكترونية السعودية التي تنشر في لندن.

 

ورأت الصحيفة أن كل هذه التطورات وغيرها تعد أمرًا إيجابيًا لكن لابد من النظر إليها في سياق أوسع.

 

وأشارت إلى أن كلًا من السعودية وإسرائيل ينظر إلى إيران على أنها تهديد كبير، وأن السعوديين يعترفون بأن إسرائيل، بعيدة كل البعد عن كونها عنصرًا لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، ويمكن أن تكون حليفًا هامًا في حملة احتواء طهران وإحباط محاولاتها لتوسيع نفوذها والحصول على أسلحة نووية.

 

وقالت إنَّه يجب على إسرائيل أن تستفيد من هذا التحالف التكتيكي مع السعوديين لزيادة نفوذها الدبلوماسي في قضايا مثل الاتفاق النووي الإيراني وسياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا. 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان