رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيوزويك: لماذا خسرت أمريكا الحرب في سوريا؟

نيوزويك: لماذا خسرت أمريكا الحرب في سوريا؟

صحافة أجنبية

النظام السوري يشن هجمات على المواطنين باستخدام الاسلحة المحرمة

نيوزويك: لماذا خسرت أمريكا الحرب في سوريا؟

جبريل محمد 08 أبريل 2018 17:48

تساءلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية عن أسباب استمرار النظام السوري في الحكم، بل وشن هجمات كيماوية على شعبه رغم الهجوم الأمريكي قبل عام ضد قاعدة سورية، أمر بها الرئيس دونالد ترامب، مشيرة إلى أن سياسة ترامب المشوشة بشأن البلد الذي يعاني من حرب أهلية منذ سنوات هي السبب.

 

وقالت الصحيفة، قبل عام أمر الرئيس ترامب بضربة صاروخية ضد قاعدة جوية تابعة لقوات الرئيس السوري "بشار الأسد" بعد اتهامه بهجوم بالأسلحة الكيماوية القاتلة على شعبه، واليوم قال الزعيم إنه يريد سحب قواته من الصراع حيث أدت هزيمة داعش إلى نشوب معارك جديدة أكثر تعقيدًا.

 

وأضافت، أن الضربة الصاروخية على القاعدة السورية في 7 أبريل 2017 قوبلت بضجة دولية، خاصة أنه كان ينظر أليها في ذلك الوقت على أنها أول خطوة رئيسية في السياسة الخارجية للرئيس الجديد، ومع ذلك، فشلت الغارة التي كلفت ملايين الدولارات في إيقاف المطار عن العمل لأكثر من يوم أو يومين.

 

ونقلت المجلة عن "دانيال ديبيترس" باحث في مؤسسة "أوليف أوليفنسز" للأبحاث الأمنية قوله، إن: الضربة لم تقم بأكثر من مجرد وضع سابقة خطيرة لعمل عسكري غير مُصرح به من جانب الكونجرس".

 

وأضاف: من الواضح أن الهجوم كان غير فعال تماما.. لقد كانت ضربة مدفوعه بالعاطفة، والنقطة الأهم أن الادارة اتخذت إجراء لم يصرح به الكونجرس ولا علاقة له بالمهمة الاصلية لضرب داعش."

 

وتابعت، أن تدخل روسيا في الصراع السوري قلب الكفة لصالح بشار الأسد، مما شجع النظام على استعمال غاز السارين ضد شعبه، الأمر الذي دفع ترامب للتحرك سريعا في ضرب الجيش السوري.

 

ولكن بدلا من أن تردع تلك الضربة النظام، واصل الأسد وحلفاؤه هزيمة المعارضة في حملة الأرض المحروقة، واليوم، مازالت الحكومة السورية في السلطة واستعادت نصيب الأسد من البلاد.

 

وبدأ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي نجح في طرد داعش، في الانقسام، حيث شنت تركيا حليفة الولايات المتحدة هجومها الخاص ضد الإرهاب الكردي، والذي تعتبره أنقرة مرتبط بحزب العمال الكردستاني المحظور، وردا على ذلك، هرع المقاتلون الأكراد للدفاع عن رفاقهم في الشمال، مما أجبر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على تعليق العمليات في الشرق وإثارة التساؤلات حول ما إذا كان قد حان الوقت لإنهاء المهمة.

 

"سينا توسي" مدرس في جامعة برينستون، وافق على أن خيارات الولايات المتحدة في سوريا أصبحت محدودة للغاية، وهي في النهاية خسرت المعركة في سوريا.

 

وأختتمت المجلة تقريرها بالقول، إن ترامب لم يكن لديه سياسة متماسكة في سوريا، ويبقى أن نرى ما ستفعله إدارته في الأيام القادمة .. لكن اتجاه التطورات في سوريا يضعف موقف من يجادل بأن تواصل الولايات المتحدة تدخلها العسكري في البلاد.

 

الرابط الاصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان