رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتيد برس: خلافات النيل تعجز مصر والسودان وإثيوبيا

أسوشيتيد برس: خلافات النيل تعجز مصر والسودان وإثيوبيا

صحافة أجنبية

سد النهضة - أرشيفية

بعد فشل مفاوضات سد النهضة

أسوشيتيد برس: خلافات النيل تعجز مصر والسودان وإثيوبيا

محمد البرقوقي 07 أبريل 2018 13:36

مصر والسودان وإثيوبيا يفشلون في تسوية الخلافات حول نهر النيل. هكذا عنونت شبكة "أسوشيتيد برس" تقريرا قالت فيه إن وزراء خارجية دول السودان ومصر وإثيوبيا قد أخفقوا فعليا في التوصل إلى اتفاق بشأن النزاع القائم حول سد النهضة الإثيوبي الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، وفقا لما جاء في بيان الوزراء.

 

وذكر التقرير أن مصر تشعر ببالغ القلق من أن يؤثر مشروع سد النهضة الضخم سلبا على حصتها في مياه النيل، والذي تعتمد عليه البلد الأكثر تعدادا للسكان في العالم العربي، وما يمثله ذلك من تهديدا وجوديا لها.

 

وصرحت إثيوبيا، مثل مصر، أن قضية السد مسألة "حياة أو موت" بالنسبة لها، مؤكدا أنها لن توقف العمل فيه ولو دقيقة واحدة.

 

وقال إبراهيم الغندور، وزير الخارجية السوداني أمس الجمعة إن المفاوضات التي استمرت قرابة 15 ساعة في الخرطوم باءت بالفشل. وحضر المفاوضات أيضا رؤوساء أجهزة الاستخبارات وكذا وزراء الري في البلدان الثلاثة.

 

ومع ذلك أضاف الغندور أن "الاجتماعات كانت بناءة ومهمة،" لكن الأطراف الثلاثة أخفقوا في "التوصل لإجابات مرضية."

 

وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ما ورد في البيان الذي نشرته صحيفة "الشروق" المصرية المستقلة، مردفا أنه سيكون ثمة جولة أخرى من المباحثات في غضون 30 يوما.

 

وتتخوف مصر من أن يسهم سد النهضة البالغ كلفته 4.8 مليارات دولار في تقليص حصتها من مياه النيل. ولطالما أكدت إثيوبيا أنها بحاجة إلى السد لاستكمال مسيرتها التنموية، وتسعى في المقابل لطمأنة القاهرة من أية تداعيات سلبية عليها جراء المشروع.

 

ويبدو أن نقطة الخلاف الحالية بين القاهرة وأديس أبابا هي السرعة التي سيتم بها ملء الخزان الواقع خلف السد بالمياه، وإذا ما كان ذلك سيلحق الضرر بحصة مصر في مياه النيل.

 

جدير بالذكر أن السلطات الإثيوبية انتهت من بناء 63% من سد النهضة حتى الآن، وتأمل في أن يصبح المشروع شبكة طاقة رئيسية في أفريقيا فور إكمال بنائه.

 

وتحصل مصر على حصة الأسد من مياه النيل بموجب اتفاقيات تراها دول حوض النيل الأخرى مجحفة. وقد حذر رؤوساء مصر السابقون من أن أية محاولة لبناء سدود على نهر النيل ستواجه بالعمل العسكري.

 

وتقف الخرطوم على ما يبدو إلى جانب أديس أبابا في مفاوضات سد النهضة، في وقت تشتعل فيه الخلافات بين السودان ومصر حول مثلث حلايب الحدودي الواقع بين البلدين.

ومن المعلوم أن السودان وإثيوبيا كانت لهما ملاحظات حول التقرير الاستهلالي، الذي قدمته الشركات الفرنسية حول بعض الأمور الفنية للسد.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان