رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

هل السعودية على وشك الاعتراف بإسرائيل؟ مجلة الأتلانتك تجيب

هل السعودية على وشك الاعتراف بإسرائيل؟  مجلة الأتلانتك تجيب

صحافة أجنبية

جدل بعد تصريحات بن سلمان عن إسرائيل

هل السعودية على وشك الاعتراف بإسرائيل؟ مجلة الأتلانتك تجيب

محمد البرقوقي 04 أبريل 2018 18:29

هل السعودية على وشك الاعتراف بإسرائيل؟ سؤال طرحته مجلة الأتلانتك الأمريكية في عنوان تقرير سلطت فيه الضوء على التصريحات التي أثارت جدلا كبيرا في الشارع العربي والتي جاءت على لسان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حوار أجرته معه المجله مؤخرا.

 

وتحدث بن سلمان خلال الحوار عما وصفه بـ  "حق الإسرائيليين في أن يكون لهم وطن"، في تصريح نظر إليه بأنه "إشارة تطبيع".

 

 

وذكر التقرير المنشور على الموقع الإلكتروني للمجلة أن تصريحات بن سلمان تمثل كسرا للسياسات الحكومية الرسمية التي تسير عليها المملكة لعقود، وتزيد احتمالية أن تعترف السعودية، البلد السني المحافظ، رسميا بإسرائيل كدولة.

 

وفي حواره مع المجلة خلال جولة قام بها مؤخرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قال بن سلمان إن لديه "مخاوف دينية" بشأن مصير مسجد الأقصى في القدس."

 

لكن ولي العهد السعودي الشاب الذي لم يتجاوز عمره 32 عاما أضاف:" أعتقد أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين أن يكون لهم أرضهم الخاصة، ويتعين أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع، وعلاقات طبيعية."

 

ولم تعترف السعودية رسميا بحق إسرائيل في الوجود، وتصر منذ فترة طويلة على وجوب انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي العربية التي احتلتها تل أبيب في حرب الأيام الستة (كما تطلق عليها إسرائيل) في العام 1967 قبل الاعتراف بها كدولة.

 

وأشار تقرير المجلة الأمريكية إلى أن التقارب الأخير بين الرياض وتل أبيب يعكس توجها في كلا البلدين اللذين تتقارب العلاقات بينهما منذ صعود محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد في السعودية، ويعزي هذا بصفة رئيسية إلى عدائهم الشديد المشترك تجاه إيران، البلد الشيعي والخصم الرئيسي للسعودية في الشرق الأوسط.

 

الشهر الماضي فتحت المملكة العربية السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لعبور رحلة طيران تجارية متجهة لإسرائيل، فيما وصفته  صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية بأنها "خطوة رمزية كبيرة لاقت ترحابا شديدا في البلد العبري في أعقاب حظر طيران دام لعقود طويلة."

 

وقالت "دويتشه فيله،" إذاعة صوت ألمانيا:" في الوقت الحالي، يبدو أن كلا البلدين حريص على التواصل والتقارب مع الأخر عبر قنوات غير رسمية،" لكن فتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية "من الممكن أن يقود إلى ميزان قوة سياسي جديدة في الشرق الأوسط."

 

العام الماضي أدانت الرياض القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس المحتلة. ومع ذلك ذكرت "تليجراف" أن الإدارة الأمريكية "علقت آمالها على السعودية كلاعب أساس في مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين."

 

كانت شبكة تليفزيون الجزيرة القطرية قد قالت إن ترامب، في ظل الجهود التي يقوم بها صهره جاريد كوشنر، منشغل حاليا في استحداث خطة جديدة لإزالة الجمود الذي يعتري عملية السلام، وهي الخطة التي وصفها قطب العقارات بـ "الاتفاق النهائي."

 

ظهور محمد بن سلمان على مسرح عملية السلام بالمنطقة يجيء في أعقاب أسبوع من قتل قوات الأمن الإسرائيلية لـ  16 فلسطينيا شاركوا في احتجاجات "يوم الأرض الفلسطيني".

 

كان بن سلمان قد أكد للمجلة أن بلاده تتقاسم المصالح مع إسرائيل، لافتا إلى أنه حال التوصل إلى سلام في المنطقة، سيكون "الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي".

 

وتابع: "إسرائيل اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، واقتصادها ينمو بقوة. بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع إسرائيل، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل مصر والأردن"

 

لمطالعة النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان