رئيس التحرير: عادل صبري 09:14 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

الإندبندنت: سد النهضة وسيلة آبي أحمد لتوحيد إثيوبيا

الإندبندنت: سد النهضة وسيلة آبي أحمد  لتوحيد إثيوبيا

صحافة أجنبية

آبي أحمد علي رئيس وزراء إثيوبيا الجديد

الإندبندنت: سد النهضة وسيلة آبي أحمد لتوحيد إثيوبيا

محمد البرقوقي 02 أبريل 2018 23:50

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن رئيس وزراء إثيوبيا الجديد آبي أحمد علي يأمل في استغلال مشروع سد النهضة كعامل موحد للشعب الإثيوبي الذي يخوض صراعات عرقية منذ سنوات.

 

 وفي أول كلمة له في البرلمان بعد المصادقة على تعيينه وأدائه اليمين الدستورية اليوم الإثنين، وصف رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد سد النهضة بأنه "الموُحِد للشعوب الإثيوبية"، تزامنا مع مرور 7 أعوام على بدء بنائه.

 

ودعا آبي أحمد، الشعب الإثيوبي للاستفادة من الروح الوحدوية التي شكلها هذا المشروع في بناء النمو الاقتصادي في البلاد، بحسب قوله.

 

يُشار إلى أن إثيوبيا بدأت عمليات بناء السد في العام 2011. ورصدت مساحة واسعة من الأراضي له، حيث يمتد المشروع على مساحة تبلغ 1800 كيلو متر مربع.

 

وتقدر التكلفة الإجمالية له بنحو 5 مليارات دولار أمريكي، ما يعادل 10 % من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

 

انتخب مجلس النواب الإثيوبي آبي أحمد علي، رئيسا للوزراء وسط آمال بأن يتمكن السياسي الشاب من إخماد موجة الاحتجاجات المناوئة للحكومة في ثاني أكبر بلد تعدادا للسكان في إفريقيا.

 

وأدلى آبي أحمد ، 43 عاما، اليمين الدستورية كرئيس للوزراء خلفا لـ هايلى ماريام ديسالين، الذي استقال من منصبه أواسط فبراير الماضي، بعد أن صادق مجلس النواب في وقت سابق اليوم الإثنين بالأغلبية على تعيينه في هذا المنصب، ليصبح بذلك ثالث رئيس وزراء منذ وصول حزب الجبهة الثورية الديمقراطية الحاكم إلى السلطة.

 

وحصدت الاضطرابات التي شهدها البلد الإفريقي أرواح مئات الأشخاص، لاسيما في منطقتي أوروميا وأمهرا المتوترتين.

 

وذكرت الصحيفة أن آبي هو أول سياسي ينحدر من عرقية أورومو، أكبر مجموعة عرقية في البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 100 مليون نسمة والتي كانت تقود الاحتجاجات المناهضة للحكومة، يصبح رئيسا للوزراء، ويُعول عليه كثيرا في إنهاء سلسلة الاضطرابات التي تعصف بالبلاد منذ أواخر العام 2015، والتي تهدف للضغط على السلطات من أجل إتاحة مساحات أوسع للحريات السياسية وإطلاق سراح عدد من شخصيات المعارضة الموجودة في السجون الإثيوبية.

 

ولطالما شعر المواطنون المنحدرون من عرقية أورومو، بالتهميش السياسي والاقتصادي.

 

آبي أحمد ، وهو العميد السابق في الجيش الإثيوبي، ووزير العلوم والتكنولوجيا يتمتع بقدرة عالية على الخطابة، كما أنه إصلاحي من نوع فريد.

 

وأعرب ميرارا جودينا، زعيم حزب مؤتمر أورومو الاتحادي المعارض عن تفاءل حذر من انتخاب آبي، قائلا إن مستقبل السلام والاستقرار في إثيوبيا يعتمد على سياسات الزعيم المقبل وحزبه.

 

وأضاف ميرارا:" ما يهدف آبي لتحقيقه يعتمد على ما سيسمح له حزبه بفعله،" مشيرا إلى أنه قد أعيد انتخابه من قبل الحزب الحاكم في إثيوبيا، وليس بصورة مباشرة من قبل الشعب عبر انتخابات عامة.

 

وتابع:" لكن لا يزال من البديهي أن نقول إن التغيير في الشخصيات داخل القيادة ربما يجلب معه تغييرات من حيث استحداث أفكار ربما تقود في النهاية إلى مصالحة وطنية."

 

ويعد آبي أحمد ثالث رئيس وزراء إثيوبي منذ اندلعت الثورة في العام 1991 التي أطاحت بالحكم العسكري " ديرج".

 

وأعلنت إثيوبيا في فبراير الماضي حالة الطواري للمرة الثانية في عامين، وسط الاحتجاجات الحالية التي قوضت شبكات النقل، وأجبرت السلطات على غلق الشركات والمؤسسات.

 

وقال مسؤولون إثيوبيون أمس الأول السبت إن أكثر من ألف شخصا قد اعتقلوا منذ إعلان حالة الطوارئ الأخيرة.



رابط النص الأصلي 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان