رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: بعد فوزه بولاية ثانية.. المعارضة تأمل وصول صوتها للسيسي

جارديان: بعد فوزه بولاية ثانية.. المعارضة تأمل وصول صوتها للسيسي

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي يفوز بولاية ثانية

جارديان: بعد فوزه بولاية ثانية.. المعارضة تأمل وصول صوتها للسيسي

بسيوني الوكيل 02 أبريل 2018 23:03

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن المعارضة في مصر تأمل أن يصل صوتها إلى النظام خلال الفترة الثانية من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.


 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم عقب الإعلان الرسمي لفوز السيسي اليوم تحت عنوان:" السيسي يحقق فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية".


 

وقالت الصحيفة إن السيسي حقق فوزا كاسحا بعد انتخابات، كان منافسه الوحيد فيها أحد مؤيديه، مشيرة إلى حصوله على 97.08% من الأصوات الصحيحة في الاقتراع.


 

وأضافت الصحيفة: "في أعقاب الانتخابات التي لم تشهد أي مناظرات عامة تأمل المعارضة المصرية الهشة أن تمنحها ولاية السيسي الثانية فرصا جديدة لجعل صوتها مسموعا".
 

وسحق الرئيس السيسي المعارضة في محاولته للوصول لفترة رئاسة جديدة بمنع 5 منافسين محتملين من الترشح في الاقتراع، بحسب الصحيفة التي رأت أن السباق الانتخابي سلط الضوء على السخط تجاه حكمه داخل الدولة على الرغم من فوزه المحسوم.

 

ونقلت عن المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي قوله:" لا أعتقد أن السيسي يريد أي سياسة حقيقية في مصر.. لقد وضع السياسة والسياسيين تحت الحصار إنه يكره السياسة يكره أي آراء مخالفة".
 

وانضم صباحي إلى ائتلاف يضم شخصيات أخرى مساندة للديمقراطية دعت لمقاطعة الانتخابات، لكنهم وجدوا أنفسهم سريعا قيد التحقيق من قبل النيابة العامة ومتهمين بمحاولة قلب نظام الحكم. داع آخر للمقاطعة وهو عبد المنعم أبو الفتوح ألقي القبض عليه في مداهمة لمنزله وأضيف لاحقا على قوائم الإرهاب.


 

وقال صباحي إنه يشعر أن جهود السيسي لتغيير الدستور يمكن أن تمنح المعارضة مزيدا من الدعم لكنه اعترف أنها ستكون معركة شاقة. وأضاف:" أعتقد أن الفترة الثانية للسيسي ستكون شديدة القسوة تجاه كل المعارضة، وفي حال سعى لتعديل الدستور سيكون هو أكثر شدة".

 

من جانبه قال محمد أنور السادات نجل شقيق الرئيس الراحل الذي خرج من السباق الانتخابي متذرعا بترهيب السلطات لأعضاء حملته إن: "الرئيس خلق حالة من الكراهية داخل الدولة بقصر السلطات على دائرة ضيقة من ذوي الثقة المقربين".

 

وأجرى السيسي تعديلين كبيرين خلال الأشهر الأخيرة، حيث أقال رئيس الأركان السابق محمود حجازي في أكتوبر الماضي، بينما أقالت وزارة الداخلية مسئولين رفيعي المستوى من بينهم رئيس الأمن الوطني. وفي يناير أقال السيسي مدير المخابرات العامة اللواء خالد فوزي وعين بدلا منه عباس كامل مساعده لفترة طويلة.

 

وتابع  السادات أن لديه شعورا  إيجابيا بشأن إمكانية الحوار في فترة السيسي الجديدة، معربا عن أمله أن ترى القيادة التراجع في الإقبال مقارنة بانتخابات السيسي الأولى علامة على ضرورة أن تنصت للمعارضة.

 

على الرغم من ذلك، فقد بقي مستعدًا في حال سعت السلطات إلى اعتقاله قائلا :"أنا على أهبة الاستعداد ولدي دائما حقيبة مجهزة بجانب سريري".

 

ويشعر صباحي السادات أن إحدى المهام الرئيسية للمعارضة هو أن تتعلم من هذه الانتخابات وتبدأ في تهيئة المنافسين المناسبين للانتخابات الرئاسية المقررة في 2022 .
 

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، الاثنين، فوز السيسي بفترة رئاسية ثانية، في الانتخابات الرئاسية التي جرت من 26 حتى 28 مارس الماضي.

 

وقال رئيس الهيئة، لاشين إبراهيم، إن السيسي حصل على 21 مليونا و835 ألفا و387 صوتا، بنسبة 97.08 بالمئة، بينما حصل منافسه موسى مصطفى موسى على 656 ألفا و534 صوتا، بنسبة 2.92 بالمئة.

 

وأضاف لاشين أن عدد المقيدين بقاعدة بيانات الهيئة في الداخل والخارج، بلغ 59 مليونا و78 ألفا و138 ناخبا، شارك منهم 24 مليونا و254 ألفا و152 ناخبا، أي بنسبة 41.05 بالمئة.

 

وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أن عدد الأصوات الصحيحة في الانتخابات الرئاسية بلغ 22 مليونا و491 ألفا و921 صوتا، بنسبة 92.73 بالمئة، في حين بلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و762 ألفا و762 صوتا، بنسبة 7.27 بالمئة.

 

وبلغ عدد مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسة المصرية 13 ألفا و687 مركزا، تحت إشراف 18 ألفا و678 قاضيا، وبمعاونة 103 آلاف موظف.

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان