رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بلومبرج: «السيد 97%» يفوز بولاية ثانية

ضد «منافس شكلي»

بلومبرج: «السيد 97%» يفوز بولاية ثانية

وائل عبد الحميد 02 أبريل 2018 22:37

"ما يزال السيد( 97 %).. السيسي يفوز بالانتخابات ضد منافس شكلي".

 

 

هكذا عنونت شبكة بلومبرج تقريرا حول إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة رسميا اليوم الإثنين وفوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بنسبة 97.08 % بمشاركة  41 % من الناخبين.

 

وأضافت: "أبحر عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية ثانية مستأثرا بأكثر من 97 % من الأصوات الصحيحة في انتخابات كان المرشح الآخر الوحيد فيها مؤيد له يحظى بشهرة قليلة".

 

ترشح موسى مصطفى موسى في الدقيقة  الأخيرة نُظر إليه  بشكل واسع النطاق باعتباره إشارة لتجنب سباق أحادي بعد 7 سنوات من انتفاضة أنهت ثلاثة عقود من حكم حسني مبارك.

 

ومن بين حوالي 60 مليون ناخب مسجل، ذهب حوالي 25 مليون، بنسبة 41 % إلى صناديق الاقتراع بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات الإثنين.

 

وحقق السيسي تقريبا نفس نسبة الأصوات التي حصدها في ذروة شعبيته في انتخابات 2014، بعد عام من قيادته عملية الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في أعقاب احتجاجات حاشدة.

 

وبعد إعلان إعادة انتخاب السيسي، أذاع تلفزيون الدولة موسيقى وطنية وفيديوهات وصورًا لأشخاص يحتفلون في الشوارع.

 

كافة المرشحين ذوو المصداقية إما أن تعرضوا للمنع أو ألقي القبض عليهم أو أعلنوا انسحابهم من السباق قبل بدء الحملة.

 

ونُظر إلى الانتخابات إلى حد كبير باعتبارها استفتاء على سياسات حددت ولاية السيسي الأولى: إحياء الاقتصاد ومحاربة الإرهاب.

 

البرلماني السابق محمد أنور السادات، الذي قرر عدم الترشح في ظل مناخ غير ديمقراطي دعا السيسي إلى ضرورة الارتباط أكثر بالأحزاب السياسية والمجتمع المدني.

 

وقال السادات: "ربما بذلنا جهودا كبيرة في ملفات معينة مثل الإصلاحات الاقتصادية ومحاربة الإرهاب لكن ثمة قضايا أخرى تختاج جهودا وعناية مشابهة. نحن في حاجة إلى حوار جاد".

 

مصر السيسي

 

تحت قيادة السيسي، بدأت مصر إصلاحات اقتصادية حظيت بإشادة من صندوق النقد الدولي لكنها تسبب في آلام للشعب العادي، في دولة يعاني أكثر من 27 % من الفقر حتى قبل تنفيذ الإجراءات المذكورة.

 

واستطاع المسؤولون مؤخرا تخفيض التضخم الذي ظل يحوم على مستوى يتجاوز 30 % في معظم أوقات العام الماضي في أعقاب تعويم الجنيه وبدء برنامج تخفيض الدعم.

 

وسعى السيسي إلى إخماد هجمات المسلحين في شبه جزيرة سيناء، بينهم تنظيم موالٍ لداعش.

 

بيد أن الاعتداءات على السياح والقوات الأمنية والمسيحيين عرقلت جهود جذب الاستثمارات وضرب السياحة التي تمثل مصدرا رئيسيا للعملة الأجنبية.

 

الأمن يخدم كمبرر  لحملة السيسي واسعة النطاق  على جماعة الإخوان المحظورة ومؤيديها وغيرهم من المعارضين.

 

وقُتل المئات من أنصار الإخوان مذ 2013 وألقي القبض على الآلاف.

 

"ديجافو"

 

فوز السيسي الكاسح يمثل تذكيرا بالفارق الشاسع الذي كان ينسبه السلطويون العرب لأنفسهم قبل انتفاضات الربيع العربي.

 

واتهمت الجماعات الحقوقية والأمم المتحدة السيسي بتصعيد الحملة المشددة على المعارضة قبل الانتخابات.

 

الإقبال الانتخابي طالما كان مقياسا حقيقيا لشعبية السيسي، ولذلك حدثت جهود منسقة لتشجيع الناس على المشاركة في أيام التصويت الثلاثة.

 

وخارج اللجان الانتخابية، ظهر شباب مرتدون شعارات قومية أو صور السيسي، واندمج البعض في الرقص.

 

وتعهد أحد المحافظين بتقديم خدمات للمناطق التي تحقق أكبر نسبة مشاركة انتخابية، فيما ذكر بعض الناخبين أنهم عُرض عليهم سلع غذائية أو حافلات تقلهم مجانا إلى لجان الاقتراع.

 

لم تكن هناك أي إشارة إلى أن تلك الجهود صدقت عليها الحكومة  أو نظمتها، رغم أن الهيئة الوطنية للانتخابات حذرت، على غرار الانتخابات السابقة، من فرض غرامة 500 جنيه للممتنعين عن التصويت.

 

وغضبت السلطات المصرية من الإيحاء بأن تلك الانتخابات تفتقد الشفافية والعدل، حتى بعد إزاحة منافسي السيسي الرئيسيين.

 

لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات قال: “شعب مصر العظيم الأبى الوفى نتحدث إليكم اليوم في لحظات فارقة من عمر هذا الوطن سيسجل التاريخ مجرياتها في صفحاته بأحرف من نور تحت عنوان ملحمة في حب مصر، نعم ملحمة في حب مصر، ملحمة جسدت نضال هذا الشعب من أجل العدالة والكرامة".

 

رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان