رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«دير  شبيجل»: دماء الفلسطينيين في رقبة «ترامب»

«دير  شبيجل»: دماء الفلسطينيين في رقبة «ترامب»

صحافة أجنبية

ترامب ونتنياهو (أرشيفية)

«دير  شبيجل»: دماء الفلسطينيين في رقبة «ترامب»

أحمد عبد الحميد 02 أبريل 2018 09:44

قالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية إن مقتل العديد من الفلسلطينيين مؤخرًا على أيدي القوات الإسرائيلية في ذكرى «يوم الأرض» وتصاعد التوتر مجددًا يرجع بشكل كبير إلى قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس بدلًا من تل أبيب والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة أبدية لإسرائيل.

 

 وأضافت في تقرير لها: "ترامب أشعل الصراع مجددًا، وبات الفلسطينيون يخشون بشكل متزايد تجاهل الاعتراف بحقوقهم".

 

المجلة الألمانية نوّهت إلى انتقادات منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية ضد الجيش الإسرائيلى لاستخدامه الذخيرة الحية لفضّ المظاهرات الفلسطينية وهو إجراء محظور دوليًا.

 

ولفتت  إلى أنَّ ما لا يقل عن 16 فلسطينيًا في احتجاجات يوم الأرض الفلسطيني في 30 مارس الماضي كان من الممكن تجنّب مقتلهم إذا اقتصر استخدام جيش الدفاع الإسرائيلي على الذخيرة مطاطية أو على استخدام جديد للطائرات التي تطلق غازات مسيلة للدموع.

 

المجلة الألمانية وصفت تجدّد الصراع بالخطير، مشيرة إلى بدء الحرب الإعلامية بين الطرفين من خلال نشر الصور ومقاطع الفيديو على شبكة الإنترنت.

 

وفتح الجيش الإسرائيلي النيران على متظاهرين أثناء احتجاجات واسعة شارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، في إحدى أكثر عمليات التصعيد الدموي منذ 2014.

 

وأضافت المجلة: "الجيش الإسرائيلي استخدم صرامة غير ملائمة في ردّه على الفلسطينيين".

 

وتابعت: "يعتبر الفلسطينيون 30 مارس يوم "النكبة"، و"الكارثة" و"الطرد"، ففي ذلك الوقت، اضطر حوالي 700 ألف فلسطيني إلى مغادرة قراهم، وفروا إلى لبنان أو الأردن أو استقروا في الضفة الغربية وغزة.

 

واليوم يعيش حوالي خمسة ملايين شخص في هذه المناطق المستقلة، ويعيش مليونان بمفردهما على الشريط الساحلي الضيق جنوب تل أبيب".

 

ومنذ عام 1979، و يحتج الفلسطينيون سنويًا في "يوم الأرض"، 30 مارس، ضد الظلم الذي تعرضوا له.

 

ولفتت المجلة الألمانية إلى تزايد المخاوف بين الفلسطينيين فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، الأمر الذى أدَّى إلى تكثيف حرب إعلامية تتمثل في نشر  صور  ومقاطع الفيديو  تثبت الانتهاكات الإسرائيلية.

 

ولفتت دير شبيجل إلى تزايد احتمالات اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

 

وتزعم  إسرائيل أن عناصر من  مقاتلي حماس اختلطوا مع المحتجين حاملين  أسلحة نارية، وقد أشعلوا إطارات السيارات بالقرب من المنشآت الحدودية.

 

وقابل الجيش الإسرائيلى التظاهرات بعنف، فصعد حوالى مائة قناص إسرائيلى على الحدود، وانتشرت الدبابات وغيرها من المعدات الثقيلة للجيش.

 

ونوّهت إلى لقطات فيديو تشير إلى استهداف إسرائيل لشاب فلسطيني أعزل حاول الفرار.

 

 ودعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريس" إلى إجراء تحقيق مستقل في أحداث الجمعة.

 

بيد أنَّ مجلس الأمن فشل في تمرير قرار بإدانة إسرائيل.

 

ورفض وزير الدفاع الإسرائيلي "أوجدور ليبرمان" تلك التحقيقات زاعمًا أنّ الجنود الإسرائيليين فعلوا ما هو ضروري لحماية الحدود.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان