رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد أسبوعين من وفاتها.. أسرة «مريم مصطفى» عاجزة عن دفنها

بعد أسبوعين من وفاتها.. أسرة «مريم مصطفى» عاجزة عن دفنها

صحافة أجنبية

مريم مصطفى استمرت أسبوعين في غيبوبة

ديلي ميل:

بعد أسبوعين من وفاتها.. أسرة «مريم مصطفى» عاجزة عن دفنها

بسيوني الوكيل 31 مارس 2018 13:41

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن والد الفتاة المصرية التي توفيت في مدينة نوتنغهام البريطانية إثر تعرضها لهجوم من قبل مجموعة من الفتيات لا يزال غير قادر على دفنها منذ أكثر من أسبوعين، على الرغم من التقاليد الإسلامية بتعجيل دفن الميت.

 

 

 

وكانت الطالبة مريم مصطفى البالغة من العمر 18 عاما استُهدفت من قبل فتيات من أصول إفريقية في حافلة بمدينة نوتنغهام، وتم نقلها للمستشفى، حيث توفيت في 14 مارس الجاري بعد أن ظلت في حالة غيبوبة استمرت 12 يوما.

 

ونقلت الصحيفة عن محمد مصطفى والد مريم (50 عاما) قوله إنه أُبلغ أن الأمر قد يستغرق 12 أسبوعا قبل أن تصبح جثتها جاهزة للدفن بسبب التحقيق الجاري. ووفقا لتعاليم الدين الإسلامي فإنه ينبغي دفن جسد المتوفى في أسرع وقت ممكن.

 

وأعرب محمد في وقت سابق عن رغبته في دفن ابنته طالبة الهندسة في كلية نوتنغهام في مصر حيث تعيش عائلته، ولكن الخبراء يريدون إجراء المزيد من الاختبارات على جسدها للتأكد إذا ما كان هناك علاقة بين الهجوم والوفاة.

  

ويعتقد محمد أن هناك بالفعل دليلا كافيا للتوصل للنتيجة، معربا غضبه وانزعاجه من التأخير.

 

وتساءل قائلا:" كيف أستطيع أن أنام بعد ما حدث؟ ابنتي تنتظر في غرفة باردة. هذا ليس عدلا .. أنا في سجن في منزلي مع أسرتي . أريد أن أعود طبيعيا ولكن ابنتي في الثلاجة إنها ما زالت هناك".

 

وأضاف:" إنهم لديهم كاميرات مراقبة وفي المستشفى لديهم وثائق كل شيء واضح جدا. أنا لا أفهم لماذا لم يتخذوا قرارا، أنا غاضب جدا ومستاء".

 

وكانت الفتاة المصرية قد تعرضت للضرب والسحل في شوارع نوتنغهام في بريطانيا ونقلت إلى المستشفى في حالة حرجة.

وذكرت نسرين والدة مريم في تصريحات سابقة أن ابنتها وبدون مبرر تعرضت للضرب والسحل من جانب 10 فتيات بريطانيات أمام المارة، وتم نقلها إلى المستشفى في حالة خطرة بعدما قامت الفتيات بسحلها مسافة 20 مترا.

 

وذكرت أن ابنتها تمكنت من الهرب من الفتيات بمساعدة شاب، واختفت في إحدى الحافلات، لكن الفتيات قمن بمطاردتها والاعتداء عليها بالضرب مرة أخرى، واتصل السائق بسيارة الإسعاف التي جاءت وحملت ابنتها إلى المستشفى، وهي تعاني من شبه ارتجاج في المخ ونزيف حاد بالرئة والبطن ووجود تجمعات دموية في مناطق متفرقة من جسدها.

 

وأضافت أن الأطباء أخبروها أن حالة ابنتها معقدة فبعد أن قاموا بإجراء عمليات جراحية لها لإنقاذها فوجئوا بتجمعات دموية ونزيف جديد بالرئة والبطن.

 

وعن سبب المشاجرة، كشفت والدة الفتاة أن "العنصرية والبلطجة" هما السبب، مضيفة أن المعتديات على ابنتها مجموعة من الفتيات عرفن بالبلطجة والاعتداء على أي فتاة لا تنتمي لبلدهن ودون سبب يذكر.

 

وأوضحت أن الأمن البريطاني تمكن من القبض على إحداهن، ولكنه يفرض حالة من التعتيم الكامل حول تفاصيل التحقيق معها وسبب إقدامها وزميلاتها على ارتكاب الواقعة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان